![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: فى سورة مريم وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) ![]() أخواتي الكريمات : نعم كلنا واردهااا...اللهم نجنا من نارك...... فمنا من سرعته كالرياح..ومنا من مثل الحصان ... ومنا من يحبوا على وجهه..والعياذ بالله .. نعم كلنا واردوها... على حسب أعمالنا ...فهل اعددتى لذلك الموقف.. تخيلي..اختي الكريمة. لو وضعت النار امامك ..وليست اي نار من الدنيا .. وانما نار جهنم .. ووضع لكي الصراط... الذي هو أدق من الشعرة ..و أحد من السيف... فهل تستطيعي عبوره ... ؟ نعم ولكن على مقدار حسناتك... تخيلي .. وانتي تعبري .... وتحت قدميك نار صالية .... وكلاليب... تنهش من لحمك ...فهل سوف تسرعي .. فكيف بكي وانت تحبو وتزحفي على وجهك ... فهل ستنجي ..... ؟؟ ام تنكبي على وجهك في نار جهنم ....... اختاري من الآن... ![]() و الآن أحبتي مع تفسير هذه الآيات كما وردت عن النبي صلى الله عليه و سلم .. فسرها النبي بأن الورود المرور والعرض، هذا هو الورود، يعني مرور المسلمين عليها إلى الجنة، ولا يضرهم ذلك، منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجواد الخيل والركاب. تجري بهم أعمالهم، ولا يدخلون النار، المؤمن لا يدخل النار، بل يمر مرور لا يضره ذلك، فالصراط جسر على متن جهنم يمر عليه الناس، وقد يسقط بعض الناس؛ لشدة معاصيه وكثرة معاصيه، فيعاقب بقدر معاصيه، ثم يخرجه الله من النار إذا كان موحداً مؤمنا، وأما الكفار فلا يمرون، بل يساقون إلى النار، ويحشرون إليها نعوذ بالله من ذلك، لكن بعض العصاة الذين لم يعفو الله عنهم قد يسقط بمعاصيه التي مات عليها، ولم يتب منها كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، وأشباه ذلك من المعاصي الكبيرة، صاحبها تحت مشيئة الله كما قال الله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (48) سورة النساء. وهو سبحانه لا يغفر الشرك لمن مات عليه، ولكنه يغفر ما دون ذلك من المعاصي لمن يشاء -سبحانه وتعالى-. وبعض أهل المعاصي لا يغفر لهم يدخل النار، كما تواترت في ذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الكثيرة أن بعض العصاة يدخلون النار ويقيم فيها ما شاء الله، فقد تطول إقامته؛ لكثرة معاصيه التي لم يتب منها، وقد تقل ويشفع النبي -صلى الله عليه وسلم- للعصاة عدة شفاعات يحد الله له حداً، فيخرجهم من النار فضلاً منه - سبحانه وتعالى- عليهم؛ لأنهم ماتوا على التوحيد والإسلام، لكن لهم معاصي لم يتوبوا منها، وهكذا يشفع الأنبياء ، الملائكة ، المؤمنون، ويبقى أناس في النار من العصاة لا يخرجون بالشفاعة، فيخرجهم الله -جل وعلا- فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، يخرجهم من النار بفضله؛ لأنهم ماتوا على التوحيد، ماتوا على الإسلام، لكن لهم معاصي ماتوا عليها لم يتوبوا فعذبوا من أجلها، ثم بعد مضي المدة التي كتبها الله عليهم وبعد تطهيرهم بالنار يخرجهم الله من النار إلى الجنة فضلاً منه -سبحانه وتعالى-، وبما ذكرنا يتضح معنى الورود وأن قوله -سبحانه وتعالى- وإن منكم إلا واردها. يعني المرور فقط لأهل الإيمان، وأن بعض العصاة قد يسقط في النار، فالمؤمن السليم ينجو وبعض العصاة كذلك، وبعض العصاة قد يخر، ويسقط . ![]() روي عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، أنه كان واضعاً رأسه في حِجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله عز وجل: { وإن منكم إلا واردها } (مريم:71)، فلا أدري أأنجو منها أم لا ؟ وكان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني ! ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ قال: أُخبرنا أنا واردوها، ولم نُخبر أنا صادرون عنها؛ وذلك إشارة منه لقول الله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }، ومن مأثور دعائهم في هذا: اللهم أخرجني من النار سالماً، وأدخلني الجنة غانماً . ![]() و كلمة الورود ـ اختلف عليها كثير من المفسرين , فمنهم من قال الدخول و منهم من قال المشارفة و المقاربة و منهم من قال المرور . و الذي عليه أكثر أهل التفسير، أن الآية عامة في المؤمنين وغير المؤمنين، لكن الخلاف وقع بينهم في تفسير هذا ( الورود ) هل هو دخول إلى النار، أم هو مرور على جسر منصوب عليها، أم هو اقتراب منها؛ وكل هذه المعاني يحتملها معنى ( الورود )، وعلى ضوئها يمكن فهم الآيتين الكريمتين والجمع بينهما، ويزول ما يبدو بينهما من تعارض . و الراجح و الله أعلم ان الورود بمعنى المرور . و باللـــــــه التوفيــــــــــق ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُون َرَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوايَعْمَلُونَ } [ السجدة: 15 - 17] ![]() أخواتي في الله كيف حالنا مع قيام الليل " شرف المؤمن " كما وصفه النبي عليه أفضل الصلاة و السلام . تأملن معي تلك الآيات الكريمات .. سنجد أن الله جل و علا ذكر السجود من أول الصفات التي تميز عباده المؤمنين ثم التسبيح و الحمد أي الذكر على وجه العموم . ثم انه تعالى وصفهم بالتواضع و عدم التكبر .. فقد حدثنا نبيبنا صلى الله عليه و سلم بأنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . سبحانه وصف عباده المؤمنين كوصف المحب المشتاق لحبيبه .. لا يغفل عن ذكره بلسانه و قلبه ليلا و نهارا .. ان ثقلت عيناه بالنوم .. سرعان ما يسرع متلهفا للوقوف بين يدي مولاه ..مستأنسا بربه .. متلذذا بمناجاته .. طمعا في جنتة و خوفا من ناره . و لا يبخلون بما أنعم الله عليهم من فضله .. فقلوبهم رقيقة حنونة بالمساكين و المحتاجين . ينتظرون بشوق لما أخفاه و أعده الله لهم من ألوان النعيم .. يرونه بقلوبهم من الآن .. مما يجعلهم يهيمون شوقا للقاء ربهم زاهدين في الدنيا و ما فيها . فيا أختي .. يا من غفلت عن تلك النعمة العظيمة و ما فيها من فضل و خير كثير .. يا من لم تدخري نورا لظلمة القبور .. يا من تفضلين السهر بما لا يفيد .. و كيف ستقومين و انت تعبة ؟ يا من تستمتعين بدفئ الفراش و نعومته .. هل تذكرتي يوما برودة القبر و خشونتة .. عمرنا قصير .. لماذا نضيع ثلاث أرباعه في النوم .. أما علمتي انه من وراءنا نوم طويل صبحه يوم القيامة .. ضعي دائما نعيم الجنة نصب عينيك و استعيني بكل الوسائل المعينة على قيام الليل .. و حتما ستذوقي حلاوة هذه العبادة العظيمة وستستشعرين بمدى قربك من الله و بالسعادة القلبية التي سيرزقك الله بها . والإعانة على جليل الأعمال , وما فيه صلاح الأحوال والمآل . ![]() و اليكي ما ثبت في القرآن و السنة للحث على قيام الليل : - قال تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا إلى قوله : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل: 1-6] وثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه , قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل ![]() وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن . ![]() ولأبي داود عنه - رضي الله عنه - قال : أي الليل أسمع - يعني أحرى بإجابة الدعاء - قال , صلى الله عليه وسلم : جوف الليل الآخر فصل ما شئت , فإن الصلاة فيه مشهودة مكتوبة . ![]() وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ ! ![]() وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعةلايوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه,وهي كل ليلة . ![]() وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال :من تعار من الليل - يعني استيقظ يلهج بذكر الله - فقال : لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير . الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم ! اغفر لي , أو دعا , استجيب له . فإن توضأ وصلى قبلت صلاته أخرج الإمام أحمد وغيره ![]() أختي الغالية اعلملي بأن الشيطان شديد الحرص على جعل هذه الصلاة ثقيلة عليك ليحرمك من الأجر والثواب فلا تجعلي له سلطانا عليك وفقني الله و اياكن لما يحب و يرضى وصلى اللهم على سيدنـا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُون َرَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوايَعْمَلُونَ } [ السجدة: 15 - 17] ![]() أخواتي في الله كيف حالنا مع قيام الليل " شرف المؤمن " كما وصفه النبي عليه أفضل الصلاة و السلام . تأملن معي تلك الآيات الكريمات .. سنجد أن الله جل و علا ذكر السجود من أول الصفات التي تميز عباده المؤمنين ثم التسبيح و الحمد أي الذكر على وجه العموم . ثم انه تعالى وصفهم بالتواضع و عدم التكبر .. فقد حدثنا نبيبنا صلى الله عليه و سلم بأنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . سبحانه وصف عباده المؤمنين كوصف المحب المشتاق لحبيبه .. لا يغفل عن ذكره بلسانه و قلبه ليلا و نهارا .. ان ثقلت عيناه بالنوم .. سرعان ما يسرع متلهفا للوقوف بين يدي مولاه ..مستأنسا بربه .. متلذذا بمناجاته .. طمعا في جنتة و خوفا من ناره . و لا يبخلون بما أنعم الله عليهم من فضله .. فقلوبهم رقيقة حنونة بالمساكين و المحتاجين . ينتظرون بشوق لما أخفاه و أعده الله لهم من ألوان النعيم .. يرونه بقلوبهم من الآن .. مما يجعلهم يهيمون شوقا للقاء ربهم زاهدين في الدنيا و ما فيها . فيا أختي .. يا من غفلت عن تلك النعمة العظيمة و ما فيها من فضل و خير كثير .. يا من لم تدخري نورا لظلمة القبور .. يا من تفضلين السهر بما لا يفيد .. و كيف ستقومين و انت تعبة ؟ يا من تستمتعين بدفئ الفراش و نعومته .. هل تذكرتي يوما برودة القبر و خشونتة .. عمرنا قصير .. لماذا نضيع ثلاث أرباعه في النوم .. أما علمتي انه من وراءنا نوم طويل صبحه يوم القيامة .. ضعي دائما نعيم الجنة نصب عينيك و استعيني بكل الوسائل المعينة على قيام الليل .. و حتما ستذوقي حلاوة هذه العبادة العظيمة وستستشعرين بمدى قربك من الله و بالسعادة القلبية التي سيرزقك الله بها . والإعانة على جليل الأعمال , وما فيه صلاح الأحوال والمآل . ![]() و اليكي ما ثبت في القرآن و السنة للحث على قيام الليل : - قال تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا إلى قوله : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل: 1-6] وثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه , قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل ![]() وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن . ![]() ولأبي داود عنه - رضي الله عنه - قال : أي الليل أسمع - يعني أحرى بإجابة الدعاء - قال , صلى الله عليه وسلم : جوف الليل الآخر فصل ما شئت , فإن الصلاة فيه مشهودة مكتوبة . ![]() وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ ! ![]() وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعةلايوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه,وهي كل ليلة . ![]() وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال :من تعار من الليل - يعني استيقظ يلهج بذكر الله - فقال : لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير . الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم ! اغفر لي , أو دعا , استجيب له . فإن توضأ وصلى قبلت صلاته أخرج الإمام أحمد وغيره ![]() أختي الغالية اعلملي بأن الشيطان شديد الحرص على جعل هذه الصلاة ثقيلة عليك ليحرمك من الأجر والثواب فلا تجعلي له سلطانا عليك وفقني الله و اياكن لما يحب و يرضى وصلى اللهم على سيدنـا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
![]() أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } الحشر : 18 ![]() أخواتى فى اللـــــه هذه وصية الله لنا معاشر المؤمنات ، وصية من هو أرحم بنا من أمهاتنا، وأحن علينا من أنفسنا : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله : أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه . ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ. أي ليوم القيامة، قال بن كثير: انظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة وسمي يوم القيامة غداً لقرب مجيئه ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) واتقوا الله : كررها للتأكيد ولبيان منزلة التقوى التي هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين (ولقد وصينا الذين أتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله). ![]() ولنقف اليوم مع : ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ ، الغد هو المستقبل الذي نخطط من أجله. ونسعى ونجد ونجتهد ونكدح ليل نهار، وحين نسأل لماذا ؟ يكون الجواب : من أجل تأمين المستقبل، ولكن أي مستقبل هذا الذي نخطط؟!! كلنا يعرف الجواب ! ولااعتراض على أن يخطط الإنسان ويسعى من أجل مستقبله في حياتة الدنيا، ولكن أليس مستقبله الحقيقي هو الآخر جدير بالتخطيط والعمل ؟! كم نمضي من أعمارنا من سنوات على مقاعد الدراسة لتحصيل الشهادات من أجل تأمين المستقبل ؟ وكم نمضي في العمل والوظيفة من أجل جمع المال للمستقبل ؟ ومقابل ذلك كم خصصنا من أوقاتنا من أجل تأمين حياة الآخرة التي هي أطول وأبقى؟ وهي الحياة الحقيقية ؟ أما تستحق منا أن نخطط لها وأن نبدأ في التحضير لها من الآن ؟ أما تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد والمال ؟ فواعجباً لإبن آدم يخطط للمستقبل الذي قد لايأتي وينسى مستقبله الآتي لامحالة ! ![]() تجد من الناس من نذر نفسه للوظيفة مخلصاً في عمله مجتهداً بكل ما أوتي من قوة يسابق الطير في بكورها ولايخرج إلا متأخراً يعمل بلا كلل ولاملل يشار إليه بالبنان في الجد والإجتهاد ويضرب به المثل في الدوام والإنضباط ولكن إذا بحثت عنه في المسجد لم تجده ! وإذا فتشت عنه بين الصائمين لم تعثر له على أثر ! وإن تحسسته في الصدقة وأعمال الخير من كفالة يتيم أو نصرة مجاهد أو رعاية محتاج أو إيواء مسكين أو إطعام جائع أو كسوة عار لم تجد له فيها سهماً ولادرهما ولاديناراً. نعوذ بالله من الخسران ومن الذل والهوان. ![]() ولنعد إلى الآية الكريمة ونتأمل لفظ ولتنظر : إن النظر يقتضي الفكر والفكر يقتضي التخطيط والتخطيط يقود إلى العمل والمقصود بالعمل هنا العمل من أجل الآخرة والآخرة خير وأبقى كما أخبر ربنا تبارك وتعالى... ![]() فياأختي في الله هل امتثلنا لأمر ربنا وهو العالم بما يصلح حالنا ومآلنا ؟ وهل وقفنا مع أنفسنا وقفة تأمل في لحظة محاسبة وتفكرنا في أعمالنا كم منها نعمله من أجل الآخرة ؟ وهل بإمكاننا أن نقدم أكثر وأكثر؟ هل تفكرنا في أعمال الخير ووضعنا لنا برنامجاً بحيث نضرب في كل مجال منها بسهم. كم قدمنا لآخرتنا من قيام الليل ؟ وكم قدمنا من قراءة القرآن - كنز الحسنات - كل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ؟ كم قدمنا من الصدقات ؟ كم قدمنا من الصيام ؟ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. كم حجينا وكم اعتمرنا ؟ كم ذكرنا الله ؟ كم هللنا وسبحنا الله وحمدناه وكبرناه في اليوم والليلة ؟ وكم وكم من أبواب الخير وأعمال الآخرة التي كلها سهلة وميسورة وفي متناول الفقير قبل الغني والوضيع قبل الوزير ؟ولكن أين المشمرون؟ أين طلاب الآخرة؟ ![]() فاليقظة اليقظة ياعبدالله !! لايأتيك الموت وأنت غافل ساهٍ تركض في حياتك الدنيا تجري وراء متاعها الزائل غافلٌ عن الآخرة والآعمال الصالحة .. حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. ![]() اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم بصرنا بعيوبنا ونور أبصارنا واصلح أحوالنا واهدنا إلى صراطك المستقيم ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
![]() أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } الحشر : 18 ![]() أخواتى فى اللـــــه هذه وصية الله لنا معاشر المؤمنات ، وصية من هو أرحم بنا من أمهاتنا، وأحن علينا من أنفسنا : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله : أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه . ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ. أي ليوم القيامة، قال بن كثير: انظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة وسمي يوم القيامة غداً لقرب مجيئه ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) واتقوا الله : كررها للتأكيد ولبيان منزلة التقوى التي هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين (ولقد وصينا الذين أتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله). ![]() ولنقف اليوم مع : ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ ، الغد هو المستقبل الذي نخطط من أجله. ونسعى ونجد ونجتهد ونكدح ليل نهار، وحين نسأل لماذا ؟ يكون الجواب : من أجل تأمين المستقبل، ولكن أي مستقبل هذا الذي نخطط؟!! كلنا يعرف الجواب ! ولااعتراض على أن يخطط الإنسان ويسعى من أجل مستقبله في حياتة الدنيا، ولكن أليس مستقبله الحقيقي هو الآخر جدير بالتخطيط والعمل ؟! كم نمضي من أعمارنا من سنوات على مقاعد الدراسة لتحصيل الشهادات من أجل تأمين المستقبل ؟ وكم نمضي في العمل والوظيفة من أجل جمع المال للمستقبل ؟ ومقابل ذلك كم خصصنا من أوقاتنا من أجل تأمين حياة الآخرة التي هي أطول وأبقى؟ وهي الحياة الحقيقية ؟ أما تستحق منا أن نخطط لها وأن نبدأ في التحضير لها من الآن ؟ أما تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد والمال ؟ فواعجباً لإبن آدم يخطط للمستقبل الذي قد لايأتي وينسى مستقبله الآتي لامحالة ! ![]() تجد من الناس من نذر نفسه للوظيفة مخلصاً في عمله مجتهداً بكل ما أوتي من قوة يسابق الطير في بكورها ولايخرج إلا متأخراً يعمل بلا كلل ولاملل يشار إليه بالبنان في الجد والإجتهاد ويضرب به المثل في الدوام والإنضباط ولكن إذا بحثت عنه في المسجد لم تجده ! وإذا فتشت عنه بين الصائمين لم تعثر له على أثر ! وإن تحسسته في الصدقة وأعمال الخير من كفالة يتيم أو نصرة مجاهد أو رعاية محتاج أو إيواء مسكين أو إطعام جائع أو كسوة عار لم تجد له فيها سهماً ولادرهما ولاديناراً. نعوذ بالله من الخسران ومن الذل والهوان. ![]() ولنعد إلى الآية الكريمة ونتأمل لفظ ولتنظر : إن النظر يقتضي الفكر والفكر يقتضي التخطيط والتخطيط يقود إلى العمل والمقصود بالعمل هنا العمل من أجل الآخرة والآخرة خير وأبقى كما أخبر ربنا تبارك وتعالى... ![]() فياأختي في الله هل امتثلنا لأمر ربنا وهو العالم بما يصلح حالنا ومآلنا ؟ وهل وقفنا مع أنفسنا وقفة تأمل في لحظة محاسبة وتفكرنا في أعمالنا كم منها نعمله من أجل الآخرة ؟ وهل بإمكاننا أن نقدم أكثر وأكثر؟ هل تفكرنا في أعمال الخير ووضعنا لنا برنامجاً بحيث نضرب في كل مجال منها بسهم. كم قدمنا لآخرتنا من قيام الليل ؟ وكم قدمنا من قراءة القرآن - كنز الحسنات - كل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ؟ كم قدمنا من الصدقات ؟ كم قدمنا من الصيام ؟ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. كم حجينا وكم اعتمرنا ؟ كم ذكرنا الله ؟ كم هللنا وسبحنا الله وحمدناه وكبرناه في اليوم والليلة ؟ وكم وكم من أبواب الخير وأعمال الآخرة التي كلها سهلة وميسورة وفي متناول الفقير قبل الغني والوضيع قبل الوزير ؟ولكن أين المشمرون؟ أين طلاب الآخرة؟ ![]() فاليقظة اليقظة ياعبدالله !! لايأتيك الموت وأنت غافل ساهٍ تركض في حياتك الدنيا تجري وراء متاعها الزائل غافلٌ عن الآخرة والآعمال الصالحة .. حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. ![]() اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم بصرنا بعيوبنا ونور أبصارنا واصلح أحوالنا واهدنا إلى صراطك المستقيم ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
![]() أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ( سورة الحديد : ۱٦) ![]() أخواتى فى الله كثيرا مِنّا يشكو قسوة قلبه ... لكن القليل القليل من يسعى لعلاجه .. إن أعظم مصائب القلب الذي يبتلى به المؤمن هو إلف النعمة , وطول الأمد , تلك التي حذرنا ربنا عز وجل منها . إن المرء يدور حول نفسه بين شقاء و رخاء , لا يهدأ ولا يسكن , يذكر حينا وينسى أحيااانا , ينشط قليلا ثم يعود للكسل والخمول , يهيم على وجهه طالبا رزقه رغم أنه ينتظره لا محاله ! , فيبذل من أجل مالا يستحق أعظم ما يملك ! , فهل استبق لنفسه حين تناديه فيه روحه أن : قف وانتبه , فالعمر يجري , والأجل يقترب , ولقاء الله لا محالة قادم ؟! ! إن الإنسان ليمرض فتتألم أعضاؤه , ويناديه جسده بالدواء لراحته , في حين قد يمرض القلب ويصرخ ويتعذب ولا يشعر به الغافلون عن إدراك حقيقة أنفسهم والذين غفلوا عن تعهد قلوبهم ... إنها أنفس تخطئ بالليل والنهار , فلا يأمن مؤمن تحول قلبه لحظه . فلا كبير على مرض القلب وإنما يؤتى الخب من مأمنه . فكم من مذكِر بالله هو له ناس وكم من مخوِف بالله وهو عليه جرئ . يا نفس .. يا نفس .. ربك غني عنكِ وعن عبادتكِ , أنت الفقيرة إلى عفوه ومغفرته , إن أطعتِ فلكِ , وإن عصيتِ فلن يحصد الحسرة سواكِ , دُعيَ الناس للإيمان و الخشوع ودُعيتِ , فأسرعوا وأبطأتِ , وأقدموا وتأخرتِ , من أنتِ في هؤلاء ممن تفيض أعينهم و تقشعر أبدانهم عند ذكر ربهم ؟! خفّت عليهم الطاعة وثقلت عليكِ ! يا حسرة عليك .. ![]() أخواتى فى الله و لكن ما الحل ؟ كيف يكون لنا الخشوع و كل ما حولنا فتن و ملهيات .. كيف نصل بقلوبنا الى الله ؟ و كيف تخشع كل ذرة فى أجسامنا من عظمة الله ؟ ما لنا لم نعد نتأثر من كلام الله .. هناك نقاط إن اتبعناها خشعنا و حققنا خشوع القلب بإذن الله تعالى وهي : أولها : التركيز : فإذا ركز الإنسان في الاتجاه الذي يسير عليه فإنه سيصل إلى مراده.فإذا كان لديك هدف في أن تخشع فركز في قلبك وسيطر عليه فلا تصل وأنت شارد الذهن لا بد أن تصلي وأنت خاشع لله تعالى.وهكذا فإن قوة التركيز عامل مهم لتحقيق الخشوع والنبي عليه السلام مر بإنسان يصلي ويعبث بلحيته فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. النقطة الثانية : الفهم من أجل الحصول على خشوع هو الفهم فلا بد من أن أفهم حتى أخشع ولا يمكن لي أن أخشع من دون فهم وهناك أناس يخشعون من خلال صوت القارئ وهذا ليس هو الخشوع المطلوب وإنما لابد من الفهم الحقيقي للنص.ولا بد من أن أفهم مقصد الخشوع الذي هو لله تعالى وليس من المطلوب أن يراني الناس وإنما هو لله تعالى. والنقطة الثالثة : الدعاء : بأن أدعو الله تعالى أن يجعلني من الخاشعين . والنقطة الرابعة : الإخلاص : يأتي الإخلاص وهو في المقدمة بأن نخلص هذا الخشوع وكل أعمالنا لله تعالى قال عليه السلام إياكم وخشوع النفاق , قالت عائشة وما خشوع النفاق يا رسول الله قال : يخشع البدن ولا يخشع القلب.أي يتظاهر البدن بالخشوع والقلب في واد آخر. والنقطة الخامسة : العلم : قال عمر الفاروق رضي الله عنه العلم بالله يوجب الخشوع والخوف , وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة. والإنسان الجاهل بطبيعة الحال ستكون درجة الخشوع عنده ليس مثل خشوع العالم قال تعالى" إنما يخشى الله من عباده العلماء".وكلما زاد علمك زاد خشوعك وكلما قل علمك بالله قل خشوعك لله تعالى. النقطة السادسة : التجرد والانكسار : و هذا يتحقق بالقول والعمل ولا بد من التجرد والانكسار لله تعالى حتى يشعر الإنسان بالخشوع لله تعالى. ومن هنا يجب على الخاشع أن لا يعظم أعماله فإذا عمل خيرا يراه صغيرا وإذا عمل ذنبا رآه كبيرا و يلوم نفسه دوماً على التقصير . ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
![]() أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ( سورة الحديد : 16) ![]() أخواتى فى الله كثيرا مِنّا يشكو قسوة قلبه ... لكن القليل القليل من يسعى لعلاجه .. إن أعظم مصائب القلب الذي يبتلى به المؤمن هو إلف النعمة , وطول الأمد , تلك التي حذرنا ربنا عز وجل منها . إن المرء يدور حول نفسه بين شقاء و رخاء , لا يهدأ ولا يسكن , يذكر حينا وينسى أحيااانا , ينشط قليلا ثم يعود للكسل والخمول , يهيم على وجهه طالبا رزقه رغم أنه ينتظره لا محاله ! , فيبذل من أجل مالا يستحق أعظم ما يملك ! , فهل استبق لنفسه حين تناديه فيه روحه أن : قف وانتبه , فالعمر يجري , والأجل يقترب , ولقاء الله لا محالة قادم ؟! ! إن الإنسان ليمرض فتتألم أعضاؤه , ويناديه جسده بالدواء لراحته , في حين قد يمرض القلب ويصرخ ويتعذب ولا يشعر به الغافلون عن إدراك حقيقة أنفسهم والذين غفلوا عن تعهد قلوبهم ... إنها أنفس تخطئ بالليل والنهار , فلا يأمن مؤمن تحول قلبه لحظه . فلا كبير على مرض القلب وإنما يؤتى الخب من مأمنه . فكم من مذكِر بالله هو له ناس وكم من مخوِف بالله وهو عليه جرئ . يا نفس .. يا نفس .. ربك غني عنكِ وعن عبادتكِ , أنت الفقيرة إلى عفوه ومغفرته , إن أطعتِ فلكِ , وإن عصيتِ فلن يحصد الحسرة سواكِ , دُعيَ الناس للإيمان و الخشوع ودُعيتِ , فأسرعوا وأبطأتِ , وأقدموا وتأخرتِ , من أنتِ في هؤلاء ممن تفيض أعينهم و تقشعر أبدانهم عند ذكر ربهم ؟! خفّت عليهم الطاعة وثقلت عليكِ ! يا حسرة عليك .. ![]() أخواتى فى الله و لكن ما الحل ؟ كيف يكون لنا الخشوع و كل ما حولنا فتن و ملهيات .. كيف نصل بقلوبنا الى الله ؟ و كيف تخشع كل ذرة فى أجسامنا من عظمة الله ؟ ما لنا لم نعد نتأثر من كلام الله .. هناك نقاط إن اتبعناها خشعنا و حققنا خشوع القلب بإذن الله تعالى وهي : أولها : التركيز : فإذا ركز الإنسان في الاتجاه الذي يسير عليه فإنه سيصل إلى مراده.فإذا كان لديك هدف في أن تخشع فركز في قلبك وسيطر عليه فلا تصل وأنت شارد الذهن لا بد أن تصلي وأنت خاشع لله تعالى.وهكذا فإن قوة التركيز عامل مهم لتحقيق الخشوع والنبي عليه السلام مر بإنسان يصلي ويعبث بلحيته فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. النقطة الثانية : الفهم من أجل الحصول على خشوع هو الفهم فلا بد من أن أفهم حتى أخشع ولا يمكن لي أن أخشع من دون فهم وهناك أناس يخشعون من خلال صوت القارئ وهذا ليس هو الخشوع المطلوب وإنما لابد من الفهم الحقيقي للنص.ولا بد من أن أفهم مقصد الخشوع الذي هو لله تعالى وليس من المطلوب أن يراني الناس وإنما هو لله تعالى. والنقطة الثالثة : الدعاء : بأن أدعو الله تعالى أن يجعلني من الخاشعين . والنقطة الرابعة : الإخلاص : يأتي الإخلاص وهو في المقدمة بأن نخلص هذا الخشوع وكل أعمالنا لله تعالى قال عليه السلام إياكم وخشوع النفاق , قالت عائشة وما خشوع النفاق يا رسول الله قال : يخشع البدن ولا يخشع القلب.أي يتظاهر البدن بالخشوع والقلب في واد آخر. والنقطة الخامسة : العلم : قال عمر الفاروق رضي الله عنه العلم بالله يوجب الخشوع والخوف , وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة. والإنسان الجاهل بطبيعة الحال ستكون درجة الخشوع عنده ليس مثل خشوع العالم قال تعالى" إنما يخشى الله من عباده العلماء".وكلما زاد علمك زاد خشوعك وكلما قل علمك بالله قل خشوعك لله تعالى. النقطة السادسة : التجرد والانكسار : و هذا يتحقق بالقول والعمل ولا بد من التجرد والانكسار لله تعالى حتى يشعر الإنسان بالخشوع لله تعالى. ومن هنا يجب على الخاشع أن لا يعظم أعماله فإذا عمل خيرا يراه صغيرا وإذا عمل ذنبا رآه كبيرا و يلوم نفسه دوماً على التقصير . ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
![]() أخواتى فى اللـــــه مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه ![]() اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به . ![]() قال الله تعالى: فى سورة الجـــاثيــــة (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)﴾ ![]() من أسرار يوم القيامة استنساخ الأعمال وحضورها وقد جاء في القرآن ذكر استنساخ الأعمال لم يكن يفهم من هذه الآيات إلا أن الأعمال تكتبها الملائكة في كتاب كل إنسان، من خير أو شر، ولا يترك شيء دون كتابة، مهما بلغ من الصغر، والإنسان يحاسب على ما كتب له في سجل أعماله هذا الفهم الذي لا يتصور غيره ![]() ثم دار الزمان وإذا بالإنسان يستطيع أن يرسل صوته إلى أماكن بعيدة لا يقع عليها بصره، ثم استطاع أن يسجل صوته، ويحفظه، ويعيد سماعه ثم بعد قدرته على التصوير، وإثبات صورته على ألواح، وأوراق، استطاع أن يحفظ صورًا متتابعة له، ويعرضها بسرعة وكأنها تتحرك، ثم بعد ذلك استطاع دمج الصوت مع الصورة، فتراه متحركًا وتسمع صوته ثم بعد ذلك استطاع فعل ذلك مع حفظ جميع الألوان في المكان، فترى المكان والإنسان والأشياء وتسمع ما جرى من أصوات فيها، وكأنك تنظر بعينيك إلى حقيقة وواقع وليس إلى صورة وكل ذلك يحفظ ويعرض في حياة أصحابه وبعد موتهم، فاليوم نرى أحداثًا حدثت في الحرب العالمية الأولى، والثانية، وكثير منا لم يعايش شيئًا منها بل هناك أقدم من ذلك مشاهد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ![]() فما نراه ونشاهده نسميه فِلْمًا، أو لقطة مصورة، وهو في الحقيقة استنساخ لعمل بعض الناس، أو الجماعات، في مكان ما، وزمان ما، وما نراه هو نسخة من تلك الأعمال، ومن هذه النسخة نستطيع أن نستنسخ عددًا غير محدود من النسخ وبهذا الفعل أصبحنا نرى نسخًا لأفعال أموات قد هلكوا منذ زمن ما أحدثوه في حياتهم ![]() بعد هذا الذي حدث استطعنا أن نفهم قوله تعالى: (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)﴾ الجاثية، فإذا كان البشر استطاعوا أن يستنسخوا أعمالهم فكيف بالذي خلقهم؟! وهو الذي أذن لهم بفتح باب هذه العلوم ليعرفوا بها قدرة الله، وأن الله لم يكن جاهلاً بما سيفعله البشر ويتوصلون إليه، عندما أنزل القرآن الكريم ومن قبل أن ينـزله، وقبل خلقهم ![]() فيوم القيامة يعجب الناس، وخاصة من لم يشاهد ما شاهدناه، أن عمله كله قد عمل له نسخة طبق الأصل، تعرض عليه من يوم مولده إلى يوم وفاته، لا يخفى ولا يغيب ولا يبتر منه شيء بل ويرى أكثر من ذلك، صورة ما يدور في قلبه وعقله، مما لم يطلع عليه البشر من حوله، فيكشف عن نواياهم، وخبايا أنفسهم، فعند عجبهم من ذلك يقول الله لهم: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)﴾ الجاثية ![]() كيف يكون عمله حاضرًا وهو قد أصبح ماضيًا؟! لم يكن هناك تفسير لذلك إلا بكتابة الأعمال في سجلات الأعمال ولم يخطر ببالهم أن يكون عملهم أحضر بهذا الاستنساخ الذي كان للأعمال، ولم يسقط منه شيء، وأنه يرى نفسه وهي تعمل العمل، وكل أعضائه حاضرة شاهدة في هذا الاستنساخ ![]() أخواتى فى الله هل تخيلنا ان نسير و معنا كاميرا أينما نذهب تصورنا تسجل لنا كل أقوالنا و كل حركاتنا و كل أفعالنا الظاهرة و المخفية ننام و هى لا تنام ننسى و هى لا تنسى ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
جزاكى الله كل خير
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() |
جزانا واياكم نورتى حبيبتى |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة إلى حافظات القرآن | ام بكر | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 4 | 7th July 2014 04:41 AM |
| أفلا يتدبرون القرآن؟! | الخاضعة إلى الله | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 4 | 25th July 2013 07:05 AM |
| المدلول العلمي للجبال في القرآن | أم حفص | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 2 | 17th April 2013 08:39 PM |
|
|