![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
رقم 8 ص83 :
1-(وَلِذَا اسْمُ أَغْطِيَةِ العُيُونِ جُفُونُها ... مِنْ أَنَّها عَمَلَ السُّيُوفِ عَوَامِلُ) 2-(الطِّيبُ أَنْتَ إِذَا أَصَابَكَ طِيبُهُ ... والماءُ أَنْتَ إِذا اغْتَسَلْتَ الغَاسِلُ) 3-(وَفَاؤُكُما كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ ... بأَنْ تُسْعِدَا والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْ) قال في الهامش2:(الشّعر الآتي كلُّه في ديوانه [البيت الأوّل ص186 رقم 9،والثاني ص187 رقم 42،والثالث ص199 رقم1])1 . الهوامش : 1- مراجعة وفهرسة د.يوسف الشّيخ محمّد البقاعيّ،دار الكتاب العربي - بيروت 1427هـ - 2006م . رقم 9 ص84 : 1- ( وقول أبي تمّام : ثَانيهِ في كَبِدِ السّماءِ،ولَم يَكُنْ كَاثْنَيْنِ ثَانٍ إِذْ هُمَا في الغَارِ 2- وقوله : يَدِي لِمَنْ شاءَ رَهْنٌ لَمْ يَذُقْ جُرَعاً مِنْ رَاحَتَيْكَ دَرَى ماالصَّابُ والعَسَلُ ) . قال في الهامش1:(الشّعر كلّه في ديوانه [البيت الأوّل ص137 في مدح المعتصم باللّه وإحراق الأفشين،والبيت الثاني ص202 في مدح المعتصم باللّه]1 . رقم 10 ص85 : (اعمد إلى قول البحتريّ: بَلَوْنا ضَرائبَ مَنْ قد نَرى ... فَما إنْ رأَينا لِفتح ضَريباَ هُوَ المرءُ أَبْدتْ له الحادِثا ... تُ عَزْما وَشِيكاً ورَأياً صَلِيبَا تَنَقَّلَ في خْلُقَيْ سُؤْدُدٍ ... سَماحاً مُرجًّى وبَأساً مَهيبا فَكَالسَّيفِ إنْ جئتَه صارِخاً ... وكَالبَحْر إِنْ جِئتَهُ مُسْتثيباَ) قال في الهامش2:(في ديوانه [1 /151 الأرقام 10 – 13]2،في الفتح بن خاقان ...). رقم 11 ص89 : ( وذلك ما كانَ مثلَ قولِ الأَوّلِ،وتمثَّلَ به أبو بكرِ الصّديقُ رضوانُ الله عليه حين أتاهُ كتابُ خالدٍ بالفتح في هَزيمةِ الأعاجم [الوافر]: تَمَنَّانَا لِيَلْقَانَا بِقَوْمٍ ... تَخَالُ بَيَاضَ لَأْمِهِمُ السَّرَابَا فَقَدْ لاَقَيْتَنَا فَرَأَيْتَ حَرْباً ... عَوَاناً تَمْنَعُ الشَّيْخَ الشَّرَابَا ) . قال في الهامش4:(هذا من شعر الصّحابي زياد بن حنظلة التّميميّ الّذي بعثه رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم إلى قيس بن عاصم والزِّبرقان بن بدر ليتعاونا على مُسيلِمَة وطُلَيْحَة والأسود.وشهد مع أبي بكر حرب مانعي الزّكاة يوم الأبرق،فقال زياد: ويَوْمٍ بالأبارق قد شَهِدْنا ... على ذُبْيَان يلتهِبُ التِهابَا أتيناهم بدَاهِيةٍ نَسوفٍ ... مع الصّدِّيق إذ ترك العِتَابَا والخبر كلّه في تاريخ الطّبريّ 3: 222 - 225،وفيه البيتان اللّذان ذكرتهما آنفًا.أمّا الّذي أنشده عبد القاهر فقد أُنسِيتُ مكانه،ومكان أبيات زياد بن حنظلة). قلت:أمّا ما أنشده عبد القاهر فقد ذكرهما أبو الرَّبيع سليمان بن موسى الكَلاعيّ الأندلسيّ في:الاكتفاء بما تضَمَّنَه من مغازي رسول الله والثّلاثة الخُلفاء (2 /2 /75)3 ضمن خمسة أبيات تمثّل بها أبو بكر - -،وهي:( [الوافر] تمنّانا ليلقانا بقوم ... تخال بياضَ لامهمُ السّرابا فقدْ لاقيتَنَا فأريتَ يوما ... عُماسا يمنع الشّيْخَ الشّرابا تَبَدَّلُ علْقَماً منا بحُلْوٍ ... يُنَسِّيك الغنيمةَ والإِيابا إذا خرجَتْ سَوالِفُهنَّ زورا ... كأنَّ على حَوَارِكِهِنَّ غابا عليها كلُّ متّصلٍ بمجْدٍ ... من الجهتين يلتهب التهابا ). وأمّا بيتا زياد بن حنظلة التّميميّ - رضي اللّه عنه - فقد ذكرها الطّبريّ في تاريخه (3 /248)4،وابن كثير في البداية والنّهاية (9 / 445)5،وياقوت في معجم البلدان (1 /68 أبرق)6 . الهوامش : 1- ضبط وشرح:المعلّم شاهين عطيّة اللّبناني،المطبعة الأدبيّة – بيروت 1889م . 2- تحقيق وشرح وتعليق:حسن كامل الصِّيرَفي،دار المعارف بالقاهرة،ط/ الثالثة . 3- صدر بتحقيق:د.محمّد كمال الدّين عزّ الدّين عليّ عن دار عالم الكتب – بيروت،ط/الأولى 1417هـ - 1997م في أربعة أجزاء . 4- تاريخ الرّسل والملوك،تحقيق:محمّد أبو الفضل إبراهيم،ط/الثانية،دار المعارف – مصر . 5- تحقيق:عبد اللّه بن عبد المحسن التّركيّ،دار هجر،ط/الأولى 1418هـ - 1998م . 6- دار صادر – بيروت 1397هـ - 1977م . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|