![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم قمة بتلخيص شرح الناض الاول من نواقض السلام العشرة لشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ارجو منكم النصح والتعليق وتبيين الاخطاء وجزاكم الله خير
الـمــــقدمــــــة الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد فقد استفدت في تحضير هذه المادة من عدة مراجع وفي مقدمتها كتاب دروس في شرح نواقض الإسلام لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان ال فوزان _حفظه الله تعالى_ وكتاب تيسير العزيز الحميد لفضيلة الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب _رحمهم الله _ وكاتب شرح نواقض الإسلام لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك_ رحمه الله _ وكتاب شرح رسالة نواقض الإسلام لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر _ رحمه الله_ ومن بعض فتاوى العلماء مثل الشيخ ابن عثيمين _ رحمه الله_ والشيخ ابن باز _رحمه الله_ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. -فهذه نواقض الاسلام العشرة من جملة رسائل ومؤلفات الامام محمد بن عبد الوهاب _رحمه الله _والتي جمعت بين امور ثلاثة: الاول: سهولة العبارة. الثاني: كثرة الفائدة. الثالث: اختصار الكلام. اهمية هذه الرسالة: فمعرفة هذه النواقض من اهم الامور التي يحفظ بها الدين، وقد جاء ان حذيفة ابن اليمان _رضي الله عنه _كان يقول: "كان الناس يسألون رسول الله _صلى الله عليه وسلم _عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة ان أقع فيه". ويقول الفاروق عمر بن الخطاب: رضي الله عنه: يوشك أن تنقض عرى الاسلام عروةً عروه إذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية. يقول الشاعر: عرفتُ الشرَّ لا للشرِّ ... لكنْ لتوقِّيه ومن لا يعرف الشرَّ ... من الخير يقعْ فيه تمهيد الكلام على العلم من تعاريف العلم: الأول: وهو حكم الذهن الجازم المطابق للواقع، افاده الشيخ ابن قاسم في حاشية الأصول الثلاثة. الثاني: وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما، ذكره الشيخ ابن عثيمين في شرحه للأصول الثلاثة. كلمة (اعلم): يؤتى بها عند ذكر الأمور المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يصغي لها ويعتني بها، ومعناها؛ أي كن متهيئا ومتفهما لما سيلقى اليك من العلوم. انظر حاشية الأصول الثلاثة لشيخ ابن قاسم. مراتب الادراك ست: الاولى: العلم وهو إدراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما. الثانية: الجهل البسيط وهو عدم الادراك بالكلية. الثالثة: الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو. السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. اقسام العلم: 1_ضروري: وهو ما يكون إدراك المعلوم فيه ضروريا بحيث يظطر اليه من غير نظر والاستدلال، كالعلم بان النار حارة. 2_نظري: وهو ما يحتاج الى نظر واستدلال، كالعلم بوجوب النية في الوضوء. الكلام عن (النواقض): النواقض: جمع ناقض اسم فاعل، من نقض الشيء إذا حله وهدمه وأفسده، معنى نواقض الاسلام: وهي مفسداته ومبطلاته، التي من فعل ناقضا منها خرج من الاسلام الى الكفر الاكبر. الفرق بين النواقض والنواقص والقوادح: يقول اهل العلم الاسلام له نواقض [بالضاد المعجمة]،وله نواقص،[بالصد المهملة ]،فالنواقض هي التي تفسده اصلا وتبطله تماما، والنواقص هي التي تخل بكماله الواجب. ويقال ايضا (قوادح)فهذه الكلمة تتضمن هذا وهذا ؛القوادح منها ما يقدح في الأصل فيكون ناقضا للدين،ومنها ما يقدح في كماله الواجب فتكون منقصة للدين، وكل منهما يقال له :قوادح. تعبير المصنف _رحمه الله _بالنواقض في المكفرات وما يرتد به المسلم عن دينه، قد درج عليه السلف _رحمهم الله_في هذا الباب وهذا اثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :"تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشا في الاسلام من لم يعرف الجاهلية". وعن ابن عباس _رضي الله عنهما اثر اخر في هذا الباب استعمل فيه هذه اللفظة، قال: رضي الله عنه "القدر نظام التوحيد ؛فمن امن بالله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيده". نواقض الاسلام التي ذكرها المصنف _رحمه الله _عشرة والنواقض اكثر من ذلك، فمن العلماء من اوصلها الى اربعة مائة ناقض، ولكن هذه العشرة اعظمها خطرا، واكثرها انتشارا بين الناس. وهي تعتبر جوامع لأسباب الردة، وقد اتفق العلماء عليها باستثناء الناقض السابع، اهمية نواقض الاسلام عند الفقهاء: فكل من ألف في الفقه ذكر النواقض في باب حكم المرتد، ومن العلماء من افردها بمألف مستقل، كصنيع المصنف وغيره من اهل العلم. لا فرق بين نواقض الاسلام ونواقض الايمان، ولكن قد يكون الانسان مسلما بلسانه وباطنه فيه الكفر وهذا هو المنافق. قاعدة مهمة: وهي إذا دل الدليل على شيء انه ناقض فلا مدخل للاستحلال في لزومه. الكلام عن الردة والكفر قاعدة: من وقع في مكفر او مبدع او مفسق فلا يقع الحكم عليه حتى تتوفر الشروط وتنتفي الموانع. شروط التكفير والتبديع والتفسيق: العقل البلوغ العلم الاختيار عدم التأويل القصد. موانع التكفير والتبديع والتفسيق: الجنون الصغر الجهل الاختيار وجود تأويل الخطأ. تعريف الردة والمرتد: الردة: هي الرجوع عن دين الاسلام. المرتد: هو الذي يرجع عن دين الاسلام اما بقول او باعتقاد او بفعل او بشك. اصول انواع الردة: 1) قول الكفر؛ كان يسب الله، 2) فعل الكفر والشرك؛ كان يذبح لغير الله، وان لم يتلفظ. 3) اعتقاد الكفر والشرك؛ كان يعتقد ان الصلاة ليست واجبة وان اداها. 4) الشك في الدين؛ كان يشك في صحت ما جاءت به الرسل. _الشك يكون فيه التردد، ولكن الاعتقاد جزم. _الوساوس مختلفة عن الشك، فهي الا تضر، وعلى صاحبها الاستعاذة. الكفر اعم من الشرك؛ لان الكافر قد يكون جاحدا للرب _سبحانه وتعالى_كفرعون والمعطلة والدهرية، واما المشرك فانه يؤمن بالرب ولكنه يشرك معه غيره، فبين الكفر والشرك خصوص وعموم. الجهل يختلف: فاذا كان الجاهل لا يمكنه ان يتعلم فانه يعذر حتى يجد من يعلمه، اما الذي يعيش بين المسلمين وفي بلاد المسلمين ويسمع القران ويسمع الأحاديث وكلام اهل العلم فهذا لا يعذر بالجهل. الاكراه يختلف باختلاف مواقعه: فالإكراه الذي يعذر به هو الذي لا يمكن التخلص منه بشرط ان يكون قلبه مطمئنا بالإيمان. الناس في نواقض الإسلام على ثلاثة أصناف: الصنف الأول: الذين يغالون في التكفير والحكم على الناس بالكفر ويكفرون الناس من غير رواية او فقه او معرفة وهذا مذهب الخوارج. الصنف الثاني: المرجئة الذين يقولون الايمان بالقلب ولم يدخلوا فيه العمل ويقولون لا يضر مع الايمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة. الصنف الثالث: اهل السنة والجماعة وهو وسط بين مذهب الخوارج ومذهب المرجئة فيجمعون بين النصوص ويقولون ان الكفر في القران والسنة ينقسم الى قسمين كفر أكبر وكفر اصغر وشرك اكبر وشرك اصغر والذنوب التي دون الشرك لا يكفر صاحبها في الدنيا وهي تحت المشيئة في الاخرة. الناس بالنسبة للاستسلام لله ثلاثة: الاول:الموحد:وهو من استسلم لله بافراده بالعبادة وحده لا شريك له. الثاني:المشرك:وهو من استسلم له ولغيره بان عبده وعبد معه غيره. الثالث:المستكبر:وهو من لم يستسلم لله اصلا، بل استنكف عن عبادة الله،قال تعالى :ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا)[النساء :١٧٢]وقال تعالى :واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا) [النساء :١٧٣]. الناقض الأول الشرك في عبادة الله تعالى ( الشرك ) في اللغة يَرْجع إلى معنيين، قال ابن فارس -رحمه الله-: ((الشين والراء والكاف أصلانِ، أحدُهما: يدلُّ على مقارنَة وخِلاَفِ انفراد، والآخر يدلُّ على امتدادٍ واستقامة. فالأول الشِّرْكة، وهو أن يكون الشيءُ بين اثنين لا ينفردُ به أحدهما. ويقال شاركتُ فلاناً في الشيء، إذا صِرْتَ شريكه. وأشركْتُ فلاناً، إذا جعلتَه شريكاً لك. قال الله جلَّ ثناؤهُ في قِصَّةِ موسى: ﴿وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي﴾ [طه 32]. وأمّا الأصل الآخر فالشرَك: لَقَم الطّريق، وهو شِرَاكُه أيضاً. وشِرَاك النَّعْل مشبَّه بهذا. ومنه شَرَكُ الصّائِدِ، سمِّي بذلك لامتد اده)). ( ). وقال الأزهري -رحمه الله-: ((الشرك بمعنى الشريك، وهوبمعنى النصيب، وجمعه: أشراك كشبر وأشبار)) (2). ___________________ (1) "معجم مقاييس اللغة " ( 3/203)، وانظر:"لسان العرب" (10/449 - 450). (2) "تهذيب اللغة " (10/17). (الشرك) في الاصطلاح : وهو تسوية غير الله بالله في شيء من خصائص الله كما قال سبحانه وتعالى : {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ إذ نسويكم برب العالمين } [الشعراء:97]وقال سبحانه : { ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } [الأنعام: 1] وقال سبحانه : {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [البقرة: 22] (3). __________________ (3) تعريف الشرك هذا فذكره بمعناه شيخ الإسلام ابن تيمية في التدمرية وكتاب الاستقامة وفي مجموع الفتاوى وابن القيم في مدارج السالكين وإغاثة اللهفان وابن رجب في رسالة الإخلاص والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد. الشرك بالله نوعان: شرك اكبر وشرك اصغر ويدل على أن الشرك أكبر وأصغر ما ثبت عند الإمام أحمد والبيهقي: واللفظ لأحمد عن محمود بن لبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر )) قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: (( الرياء)) فتبين من هذا الحديث أن: هناك شركا أكبر وشركا أصغر والأصل في لفظ الشرك والكفر والإيمان أنه محمول على كماله أي على الأكبر.(4). فالشرك الاكبر يناقض اصل التوحيد،ويشمل الشرك في الربوبية وفي الالهية، وفي الاسماء والصفات،ولكن الشرك في العبادة هو الغالب على الامم، قدما وحديثا.وقد تقدم تعريفه. قال المقريزي: "فالشرك في الإلهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك، وهو شرك عبّاد الأصنام، وعبّاد الملائكة، وعبّاد الجن، وعبّاد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات.(5). ___________________ (5) تجريد التوحيد المفيد (ص/52). اخطار الشرك الأكبر وعواقبه 1)-ان الشرك اعظم الذنوب، لذ ذكر في اول المحرمات، قال تعالى: { قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركو به شيئا}[الانعام :١٥١]. وفى الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل:أي الذنب أعظم ؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" الحديث. 2)-ان الشرك هو الظلم العظيم قال تعالى :{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}[الانعام :٨٣]. وفي الصحيحين وغيرهما انه لما نزلت هذه الاية من سورة الانعام، شق ذلك على اصحاب رسول الله صالى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه فقال :صلى الله عليه وسلم "ليس كما تظنون وانما هو كما قال لقمان لابنه"{يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم}. 3)-ان الشرك لا يغفره الله الا بالتوبة قال تعالى :{ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}[النساء :٤٨]. قال ابن كثير :((اخبر تعالى انه {لايغفر ان يشرك به }، اي: لايغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، {ويغفر ما دون ذلك }، اي: من الذنوب لمن يشاء من عباده)). تفسير ابن كثير .(509/1). 4)-ان صاحب الشرك حرام عليه الجنة قال تعالى { انه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة وماواه النار وما لظالمين من انصار}[المائدة :٧٢]._انه محبط جميع الاعمل قال تعالى :{ولو اشركو لحبط عنهم ماكانوا يعملون}[الانعام :٨٨]،وقال تعالى :{ولان اشركت ليحبطن عملك }[الزمر:٦٨]. والعمل هنا مفرد مضاف فيعم جميع الاعمال، ولا يحبط جميع العمل الصالح ذنب سوى الشرك الاكبر والكفر. 5)-ان المشرك حلال الدم والمال الا ما استثناه الشارع كاهل الذمة والعهد،قال تعالى :{وقاتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدا}[التوبة :٥]. وقد جاء في الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: »أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله« . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|