![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
يا جماعة إن لم يكن لديكم حل فواسوني حقق الله لكم أمانيكم وأسعدكم فالحزن تمكن مني وأنا عاجزة دونه !
سبحان الله لا يكتمل لمخلوق حال .. خلقني الله واحسن خلقي ووهبني من العطايا الكثير .. ذكاء علمي ومواهب فنية وقبول لدى الناس وعقل راجح وزوج طيب وأطفال بتمام العافية .. الحمد لله! من المفترض أني أسعد الناس وأهنأهم بالا، وأنا كذلك لولا مشكلة تتغص حياتي وتكدر عيشي منذ طفولتي .. والدي يا جماعة ، عجزت أكسب رضاه! مهما فعلت لا يرضيه ويظلمني كثيرا .. رغم كونه ميسورا جدا إلا أني عشت حياة صعبة ماديا ، ورغم كونه مثقفا وذو علم إلا أنه كان سليط اللسان عليّ ويضربني بسبب وبلا سبب ، لم يشفع تفوقي في دراستي .. لم يشفع هدوئي وانطوائي ، كنت أنكبّ على الكتب لأنشغل بها فاقرأ في سن العاشرة كتبا ثقيلة بمئات الصفحات ومع ذلك يختلق المشاكل بلا سبب ، هو معنا جميعا هكذا أنا وإخوتي لكن معي تحديدا لأن شخصيتي بالأساس عنيدة .. لا أقتنع بالسباب والضرب بل بالحوار والمنطق فكنت أحاوره بادب واستفهم بهدوء فيصفعني لمجرد سؤال أو إبداء رأي .. يقدس الذكور ويحط من قدر الاناث بشكل عام، ورغم أنه مر بضائقة مالية ولم يعينه من إخوتي الذكور أحد بل أنا كنت أجمع مكافآتي الدراسية وأعطيه .. ومع ذلك لم يشفع لي. إخوتي يشكونه للناس ويسخرون منه وراء ظهره وأدافع عنه أمامهم وأطالبهم بعدم السخرية منه فأنا لا أحب (الحديث في القفا) بل أحب المواجهة .. أنا الوحيدة من إخوتي جميعا أقبّل كفّه احتراما وتقديرا .. لكن سبحان الله جعل لهم قبولا لديه وحرمني أنا من هذا القبول! والدي بنفسه يقول عني لوالدتي من ورائي (فلانة لا ترضا بالخطأ وعاقلة وصاحبة حق و و و) لكثرة جدالي معه ووقوفي ضده في الكثير من المرات اللتي يتسلط فيها على أمي وإخوتي هههههه - بيني وبينه بالمناسبة وبأدب وأحيانا أنوع بين الكلام المباشر والرسائل ، يمتدحني لكن من ورائي ، وأما أمامي وأمام الآخرين يشتمني ويقلل من قدري كثيرا ! لدي معه الكثير من الذكريات الحزينة الموغرة في قلبي لم أستطع تخطيها أصابتني بمثل الاكتئاب لدرجة أني كدت أعرض نفسي على عيادة نفسية .. يأتيني في الحلم ليضربني يا جماعة .. أبكي أحيانا حتى بعد أن أصبحت زوجة وأم لأني كاليتيم لكن والده حي! منذ تزوجت لم يفكر في الاتصال بي أو السؤال عني إن لم أفعل أنا فهو لا يتصل ، باتت صورته حتى تهز داخلي وتخيفني .. حتى بعد أن تزوجت كان يحرض زوجي بقوله (لا تطيع النساء)! بل أن لي مشكلة مع أحد إخوتي الذكور والحق معي 100٪ ، لكنه ساوى بيني وبين أخي مدعيا أنه طائش وأني عاقلة ولذلك ينبغي أن أتحمل أنا مراعاة لطيش أخي وحتى لا ينفر من البيت! رغم أن منزلي في نفس مدينة أهلي لكنني لا أزورهم إلا مرة في الشهر لتجنب المشاكل والتصادمات ولأن رؤيته حقيقة تؤلمني .. المشكلة أنهم متعلقون بأطفالي فيعاتبونني كثيرا.. فقدت الأمل في كسب رضا والدي لأني فعلت كل شيء .. هدايا وتودد بالكلام لكن لا زال مصرا على التمييز بين أبنائه للجنس فقط وليس من اختياري أني ولدت أنثى! أخشى من الوقوع في العقوق فإني لا أحبه وأشعر بأني لا أسامحه على ما فعل بل أتمنى لو ينقل عمل زوجي فابتعد عن هذه المدينة وعن أهلي وعن هذه الذكريات المؤرقة قدر المستطاع! ماذاأفعل وأنتم يا معشر الرجال بنظركم هل سيتغير أبي يوما ولماذا يفعل ذلك بي ولم كل هذا الجفاء وهذه القسوة !؟ واستحلفكم بالله أن تتقوا الله في بناتكم والله لو لم يكن والدي لشكوته لله قهرا .. صدق من قال: وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة على المرء من وقع الحسام المهند! سبحان الله زوجي وأعمامي وأخوالي جميعهم يحبونني وطيبون معي جدا جدا لكن لا شيء يعوض عن الأب ولا رجلا يسدّ مكانه في قلب ابنته مهما حصل ! المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: مشكلتي - مشاكل زوجية - معالجة المشاكل بين المتزوجين la;gjd jcvrkd💔 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|