السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إخواني الكرام لدي سؤال حول القراءات وطباعة المصحف الشريف يشغلني منذ مدة طويلة وأريد من أحد الشيوخ الفضلاء المتخصصين في علم القراءات أن يجيبني عنه..
وهو هل يجوز عند قراءة القران الكريم برواية حفص عن عاصم أن أقرأ بعض الايات بقراءة أخرى غير قراءة حفص عن عاصم ؟ مثلا عندما أصل إلى قول الله تعالى في سورة الانبياء *قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ* قرأها الإمام حفص بصيغة الماضي وقرأها جمهور القراء بصيغة الأمر والسؤال هل يجوز لي أن أقرأها بصيغة الأمر اقتداء بقراءة الجمهور أو يجب أن ألتزم برواية الإمام حفص كما هي مطبوعة في المصحف .. ولدي بارك الله فيكم سؤالا اخر متفرعا عن الأول وهو لماذا لم يطبع المصحف الشريف برواية جمهور القراء دون ما انفردوا به عن بعضهم البعض وجزاكم الله خير الجزاء.
المصدر...