بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أيها الأحبة مقالة جديدة لشيخنا أبي عبد الله حمزة (وفقه الله)، نفعنا الله وإياكم بها.
احذروا الرِّبا ......!!!
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين،نبينا محمد و على آله،وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإنَّ من أسعد الأنام في هذه الأيام-أيُّها الأحبة الكرام-من حفظه العزيز العلام من الوقوع في الشُّرور و الآثام، وجنَّبه مُضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، فعن المقداد بن الأسود-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ، وَلَمَنْ ابتلى فَصَبَرَ؛ فَوَاهًا ". رواه أبو داود ( 4263) ، وصححه الشيخ الألباني – رحمه الله
يقول الإمام العظيم آبادي-رحمه الله-:"(إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ)باللام المفتوحة للتأكيد في خبر إِنَّ(جُنِّبَ):بضَمِّ الجيم وتشديد النُّونِ المكسورة أَي بَعُدَ، والتكرار للمبالغة في التأكيد،ويُمكن أن يكون التِّكرار باعتبار أول الفتن وآخرها(وَلَمَنْ ابتلى فَصَبَرَ):بفتح اللام عطف على" لَمَنْ جُنِّبَ " (فَوَاهًا): مَعْنَاهُ التَّلَهُّفُ وَالتَّحَسُّرُ أَيْ:وَاهًا لمن باشر الفتنة وسعى فيها،وقيل معناه الإعجاب والإستطابة،ولِـمن بكسر اللام أي:ما أحسن وما أطيب صبر من صبر عليها...".عون المعبود ( 11/231)
لقراءة المقال كاملاً يرجى تحميله من المرفقات
الملفات المرفقة
احذروا الرِّبا ......!!!.pdf‏ (1.18 ميجابايت)
المصدر...