![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الغِيبة حرام. إلا في ست مسائل.
الغيبة هي ذكر المسلم بما يكره، وهي حرام بنص الكتاب والسنة والإجماع، ولا تجوز الغيبة إلا في ست مسائل: الأولى: التظلم، فيجوز للمظلوم أن يشتكي إلى السلطان أوالقاضي، فيذكر أن فلاناً ظلمني، وأنه فعل معي كذا وكذا. الثانية: الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره. الثالثة: الاستفتاء، بأن يقول للمفتي: ظلمني أبي. أو جاري، فما رأي الشرع في هذا؟؟ الرابعة: تحذير المسلمين من الشر ونصحهم، كإنسان استشارك في فلان لمصاهرته، أو مشاركته، أو إيداعه، أو الإيداع عنده، أو معاملته، أو غير ذلك. فتذكره بما تعلم عنه . الخامسة: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب. السادسة: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب، كالأعمش، أوالأعرج أوالأصم أوالأحول، جاز تعريفه بذلك بنية التعريف، ويحرم إطلاقه على جهة النقص. وقد نظمها بعضهم بقوله: (تظلم واستعن واستفت وحذر. وعرف بدعة فسق المجاهر.) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|