![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ![]() دى مغامرات اخت حبيبة على قلبى داخل منتدى ما نقلتها لنستفيد منها جميعا ايه رأيكِ لو تقولى بعضاً مما رأيتِ من نفسك ومن غيركِ منها تذلى نفسك وتكسريها ومنها تنبهى غيرك ![]() ففى هذا الموضوع تجدون المغامرات القلبية لعضوة فى منتدى ![]() ولا اقصد العاطفية - افهموا صح يا أخوات - اقصد أحوال القلب مع الله والسمت والخلق بمعنى أصح سأتناول بإذن الله بعض الآفات والأخلاق الرديئة بأسلوب مبسط على هيئة مذكرات ومحاورات مع النفس فمن ستشجعنى؟؟؟ ![]() أحبكنَّ فى الله ![]() ![]() ![]() وأسأل الله أن يؤتِ نفوسنا تقواها ويزكها هو خير من زكاها هو وليها ومولاها آمييييييين فهرس المغامرات ( لـوجـه الله )![]() جمـيـلـة ![]() تـائــــهة ![]() الــواد هــانــى ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
![]() نبدأ على بركة الله بسم الله ( لـوجـه الله ) ![]() نفترض مثلا إن الأخت العضوة الله يبارك لها دخلت المنتدى لأول مرة كانت كأنها داخلة مكان مظلم بتحسب كل خطوة هاتمشيها ازاى كانت مكسووووووفة جدا لأسباب كثيرة ![]() منها أنها كانت فى أول التزامها ومتوقعة إن المنتدى الاسلامى كله شيوخ وعلماء فاستحت منهم ![]() ومنها إنها كانت تظن نفسها أصغر واحدة فى المنتدى ![]() ومنها إنها كانت مازالت بتعمل معاصى فكانت مكسوفة من وجودها وسط الملتزمين ![]() ومنها إنها كانت ملتزمة وكل حاجة وكويسة لكن كانت أول مرة تتعامل مع الكمبيوتر وتدخل منتديات فكانت مكسوفة أحسن تخطئ ![]() وغيرها من الأسباب وكل واحدة وأسباب كسوفها أول ما دخلت المنتدى ![]() كانت بتحسب كل خطوة كويس وتقرأ هنا وهنا وهنا وتعجب بالموضوعات وتنكسر وتقول ايه الناس العاليين أوى دول وتبكى على حالها وتقول امتى هابقى زى الناس الكويسين دول ![]() وبدأت تعلق بتعليقات بسيطة محتوها كله انبهار بالمواضيع وتشجيعات لصاحباتها وشوية بشوية بدأت تاخد على الجو^_^ ![]() واتعلمت نقل المواضيع أو هى أصلا كانت شاعرة قبل التزامها وبتعرف تكتب قصص فعرفت تكتب شوية موضوعات كانت فى البداية نفسها تنصر الدين زى الناس الكويسين دول لكن كان فى حتة صغيرة كده هى مش واخدة بالها منها ![]() انها كانت فى نفسها عايزة تبقى زى الناس الحلوين دول نفسها كده يثنوا عليها ويقولوا لها جزاكِ الله خيراً أختنا وأحسنتِ أحسن الله إليكِ ونفسها موضوع ليها يتقيم وتلاقى النجوم منورة جانبه وفى واحدة كان نفسها إن أخ يرد عليها ووربنا يهدينا ويهديها ![]() المهم قعدت تحارب وتصبر تكتب موضوع لكن قليل اللى يردوا وتنقل مواضيع ولا يراها أحد ومواضيع تُحذف لأنها مكررة لكن هى لم تحبط ![]() ليه؟ هل لأنها فعلا تريد نصرة الدين ![]() ممكن لكن مازالت فى حتة كدة من جوا ![]() ان نفسها تكون زى الناس الحلوين دول ![]() وبعدين شوية بشوية بدأت الناس تعرفها وبدأوا يقرأوا مواضيعها ويقيموها كمان ![]() الأخت فرحت جدا وزاد عطائها جدا لسببين إنها بدأت تفرح بأنها تدعو إلى الله على النت ولأنها حققت الحاجة اللى كان نفسها فيها - من جواها لكن عمرها ما صارحت نفسها بيها - انها بقت زى الناس الحلوين دول بقت اسمها فى المنتدى فلانة الفلانية كل الناس بتشاور عليها وبيطلبوا منها طلبات لا وممكن كمان - اعذرونى - تكون بقت من مراقبى أو مشرفى المنتدى ![]() وانبساطها زاد جدا ![]() لكن وآه من لكن ![]() كيف سيكون الحال مع الله؟ هل يقبل الله كل ما تعمل؟ ![]() فى يوم الأخت فلانة الفلانية المشهورة اللى كل الناس بقوا عارفينها لقيت نفسها قالت كلام لا يرضيها ويحسس الناس بأنها ليست بالمستوى الذى يتصورونه ![]() فقعدت مع نفسها قاعدة ولأول مرة حاسبت نفسها هو أنا فين؟ هو ايه اللى باعمله ده؟ هو أنا مخلصة فعلا؟ يعنى هو أنا أعمل لوجه الله فعلا طيب لو كده ليه زعلت إن مستواى ظهر قليل قدام الناس هو أنا خايفة من نظرة الناس لى ليه هو لو أنا فعلا صالحة أمام الله يهمنى ايه نظرة الناس لى وبدأت الأخت تفتح قلبها ![]() وفوجئت بالسواد اللى ملأه عن آخره ![]() قالت لنفسها: ايه ده هو مش أنا باعمل طاعات هو مش عملى بالدعوة أو الرقابة أو الاشراف فى المنتدى كان طاعة لله مش المفروض ان الطاعة تنور قلبى وتطهره طيب ليه قلبى أصبح بهذا الشكل؟ ليه قلبى اسود كده؟ لو استعاذت بالله من شر نفسها واستمرت فى جلسة المحاسبة ![]() هتلاقى ايه؟ هتلاقى الحتة الصغيرة اللى هى غفلت عنها ابتداء وهى ![]() انها كان نفسها تبقى زى الناس الحلوين اللى فى المنتدى مش زيهم فى صلاحهم وعلاقتهم الخفية بالله ![]() لكن فى سمعتهم وحسن ثناء الناس عنهم لكن هى لأنها غافلة عن نفسها وعن المحاسبة تركت الحتة الصغيرة دى لحد ما كبرت وبقت زى الجبل وقلبها اسود تماما لأنه امتلأ للأسف بالرياء من حيث لا تدرى ولا تحتسب ![]() يعنى هى نفسها فى البداية ما كانت تظن أنها ستصل لذلك وكان عملها لوجه الله لكن مع الزمن لأن القلب به ما به استطاع الشيطان أن ينمى فيه جانب الرياء وواحدة واحدة أصبح العمل كله رياء - والعياذ بالله - ![]() عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه مسلم ، وفي رواية ابن ماجه : ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) . معنى الحديث أنا غني عن أن يشاركني غيري ، فمن عمل عملاً لي ولغيري لم أقبله منه ، بل أتركه لذلك الغير . الترهيب من الرياء: جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير الله ، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله ، لأنه ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة ، واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله ، وهو تلاعب بالشريعة واستهانة بمقام الألوهية ، ووضع للأمور في غير مواضعها . وقد توعد الله صنفاً من الناس يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال : { فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون * ويمنعون الماعون } (الماعون: 4-7) ، وبين سبحانه أن الذي يريد بعمله عاجل الحياة الدنيا فإنه يعجل له فيها ثوابه إذا شاء الله ، ومصيره في الآخرة العذاب الشديد والعياذ بالله ، لأنه لم يخلص العمل لله فقال سبحانه : { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا } ( الإسراء: 18) ، وجعل مراءاة الناس بالأعمال من أخص صفات أهل النفاق فقال سبحانه : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس } (النساء: 142) ، وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة خطورة الرياء على دين العبد وعاقبة المرائين ، وحديث الثلاثة الذين هم أول من يقضى عليهم يوم القيامة وهم شهيد ، وعالم ، ومنفق ، وغيرها من الأحاديث . دواعى الرياء: أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه يخاف على أمته من الشرك الخفي أكثر مما يخاف عليهم من المسيح الدجال ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قلنا : بلى ، فقال : الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ، وما ذاك إلا لأن الداعي إلى الرياء قوي في النفوس ، ومغروس في الفطر ، فالنفوس مجبولة على حب الثناء والمنزلة في قلوب الخلق ، وتجنب الذم واللوم ، كما قال القائل : يهوى الثناء مبرِّز ومقصر*** حبُّ الثناء طبيعة الإنسان ولذلك حصر بعضهم الأمور التي تدعو إلى الرياء في ثلاثة أشياء : " حب المحمدة ، وخوف المذمة ، والطمع فيما في أيدي الناس " .(نقلا عن مقالات اسلام ويب ) ![]() أختى وحبيبتى فى الله لا تنظرى لهذه الكلمات ثم تنكرين أن قلبكِ مثل هذا القلب لا بل قفى مع نفسك وقفة وحاسبيها فقد يكون بقلبك أكثر من ذلك ولا تعلميه فهذه صيحة تنبيه لنفسى ولغيرى فلسنا أصلح من ذلك الرجل الذى ظل عشرين عاما يصلى بالصف الأول ثم عندما وقف فى الصف الثانى وجد من نفسه حياء من الناس أنه فى الصف الثانى فحاسب نفسه واتهم نفسه بأنه عمل عشرين عاما رياء ونعوذ بالله أن نجد أعمالنا يوم القيامة هباء منثورا أو نكون ممن ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ ) الكهف ![]() وفى النهاية أهديكم هذه السلسلة ![]() ربنا ينفعنا بها يارب واللى مش هاتسمعهم تعرف انى زحلااااانة منها وأيضاً الحجة قامت عليها بس كده ثلاث شرائط فقط بطلوا كسل يا أخوات يا أخوات إنى أحبكنَّ فى الله![]() وخايفة على نفسى وعليكنَّ لأن مصيبة القلب ليست كغيرها فلا تنسوا قلوبكنَّ أثابكنَّ الله ![]() اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه اللهم نجنا بالإخلاص من عذاب الدنيا والآخرة اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لغيرك شيئا اللهم آمين ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
![]() نبدأ على بركة الله بسم الله ( لـوجـه الله ) ![]() نفترض مثلا إن الأخت العضوة الله يبارك لها دخلت المنتدى لأول مرة كانت كأنها داخلة مكان مظلم بتحسب كل خطوة هاتمشيها ازاى كانت مكسووووووفة جدا لأسباب كثيرة ![]() منها أنها كانت فى أول التزامها ومتوقعة إن المنتدى الاسلامى كله شيوخ وعلماء فاستحت منهم ![]() ومنها إنها كانت تظن نفسها أصغر واحدة فى المنتدى ![]() ومنها إنها كانت مازالت بتعمل معاصى فكانت مكسوفة من وجودها وسط الملتزمين ![]() ومنها إنها كانت ملتزمة وكل حاجة وكويسة لكن كانت أول مرة تتعامل مع الكمبيوتر وتدخل منتديات فكانت مكسوفة أحسن تخطئ ![]() وغيرها من الأسباب وكل واحدة وأسباب كسوفها أول ما دخلت المنتدى ![]() كانت بتحسب كل خطوة كويس وتقرأ هنا وهنا وهنا وتعجب بالموضوعات وتنكسر وتقول ايه الناس العاليين أوى دول وتبكى على حالها وتقول امتى هابقى زى الناس الكويسين دول ![]() وبدأت تعلق بتعليقات بسيطة محتوها كله انبهار بالمواضيع وتشجيعات لصاحباتها وشوية بشوية بدأت تاخد على الجو^_^ ![]() واتعلمت نقل المواضيع أو هى أصلا كانت شاعرة قبل التزامها وبتعرف تكتب قصص فعرفت تكتب شوية موضوعات كانت فى البداية نفسها تنصر الدين زى الناس الكويسين دول لكن كان فى حتة صغيرة كده هى مش واخدة بالها منها ![]() انها كانت فى نفسها عايزة تبقى زى الناس الحلوين دول نفسها كده يثنوا عليها ويقولوا لها جزاكِ الله خيراً أختنا وأحسنتِ أحسن الله إليكِ ونفسها موضوع ليها يتقيم وتلاقى النجوم منورة جانبه وفى واحدة كان نفسها إن أخ يرد عليها ووربنا يهدينا ويهديها ![]() المهم قعدت تحارب وتصبر تكتب موضوع لكن قليل اللى يردوا وتنقل مواضيع ولا يراها أحد ومواضيع تُحذف لأنها مكررة لكن هى لم تحبط ![]() ليه؟ هل لأنها فعلا تريد نصرة الدين ![]() ممكن لكن مازالت فى حتة كدة من جوا ![]() ان نفسها تكون زى الناس الحلوين دول ![]() وبعدين شوية بشوية بدأت الناس تعرفها وبدأوا يقرأوا مواضيعها ويقيموها كمان ![]() الأخت فرحت جدا وزاد عطائها جدا لسببين إنها بدأت تفرح بأنها تدعو إلى الله على النت ولأنها حققت الحاجة اللى كان نفسها فيها - من جواها لكن عمرها ما صارحت نفسها بيها - انها بقت زى الناس الحلوين دول بقت اسمها فى المنتدى فلانة الفلانية كل الناس بتشاور عليها وبيطلبوا منها طلبات لا وممكن كمان - اعذرونى - تكون بقت من مراقبى أو مشرفى المنتدى ![]() وانبساطها زاد جدا ![]() لكن وآه من لكن ![]() كيف سيكون الحال مع الله؟ هل يقبل الله كل ما تعمل؟ ![]() فى يوم الأخت فلانة الفلانية المشهورة اللى كل الناس بقوا عارفينها لقيت نفسها قالت كلام لا يرضيها ويحسس الناس بأنها ليست بالمستوى الذى يتصورونه ![]() فقعدت مع نفسها قاعدة ولأول مرة حاسبت نفسها هو أنا فين؟ هو ايه اللى باعمله ده؟ هو أنا مخلصة فعلا؟ يعنى هو أنا أعمل لوجه الله فعلا طيب لو كده ليه زعلت إن مستواى ظهر قليل قدام الناس هو أنا خايفة من نظرة الناس لى ليه هو لو أنا فعلا صالحة أمام الله يهمنى ايه نظرة الناس لى وبدأت الأخت تفتح قلبها ![]() وفوجئت بالسواد اللى ملأه عن آخره ![]() قالت لنفسها: ايه ده هو مش أنا باعمل طاعات هو مش عملى بالدعوة أو الرقابة أو الاشراف فى المنتدى كان طاعة لله مش المفروض ان الطاعة تنور قلبى وتطهره طيب ليه قلبى أصبح بهذا الشكل؟ ليه قلبى اسود كده؟ لو استعاذت بالله من شر نفسها واستمرت فى جلسة المحاسبة ![]() هتلاقى ايه؟ هتلاقى الحتة الصغيرة اللى هى غفلت عنها ابتداء وهى ![]() انها كان نفسها تبقى زى الناس الحلوين اللى فى المنتدى مش زيهم فى صلاحهم وعلاقتهم الخفية بالله ![]() لكن فى سمعتهم وحسن ثناء الناس عنهم لكن هى لأنها غافلة عن نفسها وعن المحاسبة تركت الحتة الصغيرة دى لحد ما كبرت وبقت زى الجبل وقلبها اسود تماما لأنه امتلأ للأسف بالرياء من حيث لا تدرى ولا تحتسب ![]() يعنى هى نفسها فى البداية ما كانت تظن أنها ستصل لذلك وكان عملها لوجه الله لكن مع الزمن لأن القلب به ما به استطاع الشيطان أن ينمى فيه جانب الرياء وواحدة واحدة أصبح العمل كله رياء - والعياذ بالله - ![]() عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه مسلم ، وفي رواية ابن ماجه : ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) . معنى الحديث أنا غني عن أن يشاركني غيري ، فمن عمل عملاً لي ولغيري لم أقبله منه ، بل أتركه لذلك الغير . الترهيب من الرياء: جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير الله ، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله ، لأنه ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة ، واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله ، وهو تلاعب بالشريعة واستهانة بمقام الألوهية ، ووضع للأمور في غير مواضعها . وقد توعد الله صنفاً من الناس يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال : { فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون * ويمنعون الماعون } (الماعون: 4-7) ، وبين سبحانه أن الذي يريد بعمله عاجل الحياة الدنيا فإنه يعجل له فيها ثوابه إذا شاء الله ، ومصيره في الآخرة العذاب الشديد والعياذ بالله ، لأنه لم يخلص العمل لله فقال سبحانه : { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا } ( الإسراء: 18) ، وجعل مراءاة الناس بالأعمال من أخص صفات أهل النفاق فقال سبحانه : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس } (النساء: 142) ، وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة خطورة الرياء على دين العبد وعاقبة المرائين ، وحديث الثلاثة الذين هم أول من يقضى عليهم يوم القيامة وهم شهيد ، وعالم ، ومنفق ، وغيرها من الأحاديث . دواعى الرياء: أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه يخاف على أمته من الشرك الخفي أكثر مما يخاف عليهم من المسيح الدجال ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قلنا : بلى ، فقال : الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ، وما ذاك إلا لأن الداعي إلى الرياء قوي في النفوس ، ومغروس في الفطر ، فالنفوس مجبولة على حب الثناء والمنزلة في قلوب الخلق ، وتجنب الذم واللوم ، كما قال القائل : يهوى الثناء مبرِّز ومقصر*** حبُّ الثناء طبيعة الإنسان ولذلك حصر بعضهم الأمور التي تدعو إلى الرياء في ثلاثة أشياء : " حب المحمدة ، وخوف المذمة ، والطمع فيما في أيدي الناس " .(نقلا عن مقالات اسلام ويب ) ![]() أختى وحبيبتى فى الله لا تنظرى لهذه الكلمات ثم تنكرين أن قلبكِ مثل هذا القلب لا بل قفى مع نفسك وقفة وحاسبيها فقد يكون بقلبك أكثر من ذلك ولا تعلميه فهذه صيحة تنبيه لنفسى ولغيرى فلسنا أصلح من ذلك الرجل الذى ظل عشرين عاما يصلى بالصف الأول ثم عندما وقف فى الصف الثانى وجد من نفسه حياء من الناس أنه فى الصف الثانى فحاسب نفسه واتهم نفسه بأنه عمل عشرين عاما رياء ونعوذ بالله أن نجد أعمالنا يوم القيامة هباء منثورا أو نكون ممن ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ ) الكهف ![]() وفى النهاية أهديكم هذه السلسلة ![]() ربنا ينفعنا بها يارب واللى مش هاتسمعهم تعرف انى زحلااااانة منها وأيضاً الحجة قامت عليها بس كده ثلاث شرائط فقط بطلوا كسل يا أخوات يا أخوات إنى أحبكنَّ فى الله![]() وخايفة على نفسى وعليكنَّ لأن مصيبة القلب ليست كغيرها فلا تنسوا قلوبكنَّ أثابكنَّ الله ![]() اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه اللهم نجنا بالإخلاص من عذاب الدنيا والآخرة اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لغيرك شيئا اللهم آمين ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم ارزقنا الإخلاص والقبول جزاك الله خير الجزاء على التذكرة القيمة قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه اللهم نجنا بالإخلاص من عذاب الدنيا والآخرة اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لغيرك شيئا اللهم آمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() |
اللهم آميييين نورتى حبيبتى ام معاذ |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير وبارك الله فيك جهودك ولا حرمك ربي جزيل الثواب على هذا الطرح الطيب اللهم ارزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل اللهم اجعل بواطننا أفضل من ظواهرنا اللهم إنا نعوذ ك من الرياء والسمعة والمباهة حرم الله أناملك عن النار يالغالية |
|
|
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() |
ربنا يبارك فيكى حبيبتى امه لله اسعدنى مرورك ياقمر |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
![]() الـصـنـم ![]() نفترض مثلا إن الأخت العسولة دخلت المنتدى وهى فعلا عسولة يعنى هى ناجحة فى حياتها وبدأت التزام لها فترة وقرأت كتب وعندها معلومات وكمان هى حبوبة واجتماعية دخلت المنتدى ونيتها انها هاتكسر الدنيا فى الدعوة إلى الله ![]() لكن للأسف كان فى حتة كده مش واخدة بالها منها ان ثقتها واعتداداها بنفسها زيادة حبتين وان تربيتها الإيمانية لم تصل بع للمستوى المطلوب الذى به تحقق الانكسار والافتقار لله مع الطاعة وتأمن أى آفات قلبية ![]() المهم هى ما كانت واخدة بالها من ده كله هى دخلت وبتقول نيتى كويسة أهو عاوزين منى حاجة تانية؟ ![]() وبدأت تكتب وتكتب فى المواضيع وتنقل مواضيع شيقة ومؤثرة والناس يثنوا عليها أحسن ثناء ويطلبوا رأيها اشتهرت فى المنتدى كله لأنها نشيطة جدا وممكن كمان - معذرة - تكون بقت مراقبة أو مشرفة ![]() ويوم بعد يوم الحتة دى عمالة تكبر وهى فى عالم تانى مش واخدة بالها خالص ![]() الأخت بعد فترة من النجاح فى المنتدى بقت كل شوية تتكلم عن نفسها وأنا عملت وعملت ![]() وبقت لو أى حاجة اتطلبت من أى حد تجرى تعملها ولو حتى هى مش أهل ليها لأنها للأسف من جواها شايفة نفسها تقدر تعمل كل حاجة ومش واخدة بالها خالص من طلب العون من الله ونسب الفضل لله فى أعمالها ![]() والأخت كمان بقت لو حد نصحها فى أى حاجة تظهر له بكلمتين كده انها متقبلة لكن بينها وبين نفسها بتبقى بتغلى مش قادرة تستحمل انها حد ينصحها لأنها للأسف بدأت تحس انها أفضل شوية من اللى حواليها واللى مشجعها على كده انها ناجحة وان اللى حواليها - فى المنتدى والظاهر لها منهم - انهم مش بنفس نجاحها ![]() كمان بقت تذم فى الناس من غير ما تقصد كده تلاقى كلمات انتقاد وليس انتقاد عام لحال الأمة لكن لشخص بعينه لأن قلبها للأسف بقى بيبص للناس النظرة دى ![]() ولو عملت حاجة لحد يا ويله لازم يرد الجمايل ممكن الكلام ده لا يظهر فى المنتدى لكن فى العلاقة خارجه لسان حالها لازم تردوا لى الجمايل لأنى صاحبة أفضال يا ناس ![]() وممكن كمان تكون للأسف بدأت تتضايق إذا قرأت ثناء على أحد غيرها ولو لقيت حد بيتكلم فى عيوب حد ما تصدق تتكلم ![]() ولو لقيت استفسار من حد على حاجة تجرى تجيبه ولو حتى بما يضلله ![]() لأنها للأسف أصبحت ترى نفسها وكبر الصنم بداخلها وامتلأ قلبها بالعجب ![]() نفترض إن الأخت فى يوم من الأيام اتضايقت من حالها مع الله والظلام الذى ملأ قلبها وهى لا تدرى له سببا فقررت تزيد إيمانها بقراءة قرآن أو تضرع لله أو قيام ليل ![]() وبعدها دخلت المنتدى ولقيت أخت بتلومها فى أمر معين فقالت فى نفسها هى مين الأخت دى أصلا علشان تكلمنى ![]() ثم ذُهلت ايه اللى بتقوله لنفسها ده ازاى تقول كده عن واحدة مسلمة ولأن الأخت مثقفة أصلا ففهمت إن اللى خلاها تقول كده أنها لما أعجبت بعملها أصيبت بالكبر والله المستعان ![]() معنى الكبر: في اللغة: العظمة. وكبر الشيء معظمه، قال تعالى: {والذي تولى كبره ...}، أي معظم أمره. وأما شرعاً فقد عرفة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فلا نحتاج إلى تعريف غيره.. ثبت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ». قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ: بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ» [مسلم]. بطر الحق: دفعه. غمط الناس: استحقارهم. ![]() فهل من فرق بين العجب والكبر؟ نعم.. العجب قاصر والكبر متعدٍ. فشعور الإنسان بعظمة نفسه عجب، وتعاليه على غيره كبر. ![]() الترهيب عن الكبر: يحمل على الإعراض: قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} فكانت عاقبته أن قال له ربه: {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}. وما عذبت الأمم السابقة إلا بعد كفرهم وتكذيبهم لرسلهم، وإنما حملهم عليه استكبارهم. وقال تعالى: {وقال الذين لا يرجون لقاءنا لو لا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبير}. يستوجب صاحبه العقوبة في الدنيا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [البخاري ومسلم]. وثبت عند مسلم أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِشِمَالِهِ فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِينِكَ». قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: «لا اسْتَطَعْتَ، مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ». قَالَ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ. ولا يخفى عليك ما حل بقارون لما تكبر وعتا. والمتكبر مبغوض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي جامع الترمذي، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون». قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون. فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون». ويُحشرون أمثال الذر يوم القيامة : ففي سنن الترمذي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمْ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ». والمتكبر يغضب الله: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ أَوْ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» [رواه أحمد والطبراني]. وفي الصحيحين عنه رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك. أين الجبارون، أين المتكبرون»؟ ولا يدخل الجنة متكبر: ففي مستدرك الحاكم، أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه مرّ في السّوق وعليه حزمة من حطب، فقيل له: ما يحملك على هذا. وقد أغناك الله من هذا؟ قال: أردت أن أدفع الكبر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنّة من في قلبه خردلة من كبر». وهو متوعد بالنار: قال تعالى: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين * قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}. وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسّم: «احتجّت النار والجنة فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون. وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين. فقال الله عز وجل لهذه: أنت عذابي أعذّب بك من أشاء، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكلّ واحدة منكما ملؤها» [البخاري ومسلم]. وفي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم : «ألا أخبركم بأهل النار»؟ قالوا: بلى. قال: «كل عتل جواظ مستكبر». والعتل: الجافي الشديد الخصومة. والجواظ: الجموع المنوع، وقيل: المختال في مشيته. وفي المسند للإمام أحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنْ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ، وَبِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَبِمَنْ قَتَلَ نَفْسًا، بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ» ![]() ومن أسباب الكبر: العجب والاغترار بالنفس: وعليك أن تتذكر يا ابن آدم أنك: تنتنك عرقة، وتؤذيك بقة، وتقتلك شرقة، فكيف تتكبر وهذا حالك؟! يَا مُظْهِرَ الْكِبْرِ إعْجَابًا بِصُورَتـِهِ --- اُنْظُرْ خَلَاكَ فَإِنَّ النَّتْنَ تَثْـــرِيبُ مرمصة: الرَّمَص: وسخ جامد في العين، فإن سال فهو غَمَص.لَوْ فَكَّرَ النَّاسُ فِيمَا فِي بُطُونِهِـمْ --- مَا اسْتَشْعَرَ الْكِبْرَ شُبَّانٌ وَلَا شِيـبُ هَلْ فِي ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الرَّأْسِ مَكْرُمَةً --- وَهُوَ بِخَمْسٍ مِنْ الْأَقْذَارِ مَضْـرُوبُ أَنْفٌ يَسِيلُ وَأُذْنٌ رِيحُهَا سَهِــكٌ --- وَالْعَيْنُ مُرمَصَةٌ وَالثَّغْرُ مَلْعُــوبُ يَا ابْنَ التُّرَابِ وَمَأْكُولَ التُّرَابِ غَدًا --- أَقْصِرْ فَإِنَّك مَأْكُولٌ وَمَشْــرُوبُ والسَّهَكُ ريح كريهة تجدها من الإنسان إذا عَرِقَ، تقول: إنه لَسَهِكُ الريح، وقد سَهِكَ سَهَكاً، وهو سَهِكٌ. وفي الإحياء عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير أنه رأى المُهَلَّب وهو يتبختر في جبة خز، فقال: يا عبد الله، هذه مشية يبغضها الله ورسوله. فقال له المهلب: أما تعرفني؟ فقال بلي، أعرفك، أولك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرِة. فمضى المهلب وترك مشيته تلك ( نقلا عن صيد الفوائد ) ![]() حبيباتى أنا والله أول واحدة محتاجة تراجع نفسها وتحاسبها بعد الكلام المذكور بالأعلى المشكلة كبيرة وليس فقط مراجعة النفس عن الحال فى المنتدى فقط لأن ممكن الأخت تكون فى المنتدى لا تتكلم وقلبها به ما به أقصد فى حياتنا عامة ![]() ومن يريد فعلا علاج هذا الصنم فليستعن بالله ثم العمل بما فى كتاب حطم صنمك وكن عند نفسك صغيرا رابط آخر حطم صنمك وكن عند نفسك صغيراً ![]() ولو كان الكتاب صعب لأنه طويل فعلى الأقل لا نقصر فى سماع الثلاث شرائط - كالعادة - ^___^ ذرة كـــــبـر العـجـب وعـلاجـه انكــسـرى لله ![]() ![]() وانتظروا بإذن الله فى حلقات أخرى عن العجب لأنه ليس كأى مصيبة والله المستعان ![]() وربنا يرزقنا العمل اللهم أحينا مساكين وأمتنا مساكين واحشرنا فى زمرة المساكين آمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء على التذكرة القيمة
نفع الله بها وبك أختي الحبيبة نسأل الله العفو والعافية ونعوذ به سبحانه من مبطلات العمل وموجبات عذابه أتابع معك إن شاء الله اللهم قنا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() |
جزانا واياكم اللهم آميييين ان شاء الله ياغالية اسعدنى مرورك حبيبتى ام معاذ |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح تركيب منتدى كامل بالهاكات | أم حفص | الدعم الفنى لتطوير المنتديات | 2 | 13th March 2015 02:09 PM |
| واقعية ماتت بسبب منتدى الروضة !!! | الطالبة لرضا الله | - قسم الترفيه والتسليه | 12 | 14th June 2014 07:33 AM |
| سجلي حضورك باسم عضوة:: | ارتقاء | - قسم الترفيه والتسليه | 36 | 4th March 2014 11:54 PM |
| كيف تصبحين عضوة لا بدّ من وجودها؟ | أم أدهم | المواضيع العامة | 4 | 25th April 2013 11:57 AM |
| فهرس منتدى مستشفى الروضه العام | ♥ renad ♥ | روضة الصحة العامة | 0 | 9th June 2012 09:38 AM |
|
|