![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
المرأة لا تُزهر في سنّ معين ! حقيقةُ هذه الكلمات أنها جزء من عبارة مشهورة لممثلة أمريكية مفادها "المرأة لا تزهر في سن معين، ولكنها تزهر مع رجل معين"، وقد صدقت. فالمرأة مخلوق ضعيف يقوى بغيره؛ ولهذا وغيره كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري "اسْتَوْصُوا بالنساء خيراً، فإن المرأةَ خُلقت من ضِلَع، وإن أعوجَ ما في الضِّلَع أعلاه، فإِن ذهبتَ تُقيمُهُ كسرتَهُ، وإِن تركتَهُ لم يزلْ أعوجَ، فاستوصوا بالنساء". وبعض الأزواج يريد الزوجة على طبيعته وقالبه، وبتفكيره، وعاداته. يريدها أن تتقمص شخصيته من غير تصريح، بيدَ أنّ ذلك بعيد المنال، حيث إن للمرأة خصائصها النفسية والعقلية والجسدية والاجتماعية التي قد تتباعد عن زوجها، طبعاً وكل ذلك في إطار الشرع، فقد "كان النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً سهلاً إذا هو إذا هَوِيَت [أي عائشة] الشيء [غير محرم] تابَعَهَا عليه)". صحيح مسلم. فها هو النبي صلى الله عليه وسلم من قال الله فيه خلقه مزكياً (وإنك لعلى خلق عظيم) يتبع عائشة رضي الله عنها، ويُقرّها على عاداتها، ورغباتها فيما لا حرام فيه! فما بال فلان يريد أن تحب امرأته ما يحب من الطعام، وأن تنزل ما يستهوي من المكان، وأن تقرأ أو تتابعه ما يهوى، وأن تألف ما يألف؟! وعودةً إلى عنوان المقال، فإن "المرأة لا تزهر في سن معين، ولكنها تزهر مع رجل معين"، فهي تنتظر عطفك، وحبّك، واهتمامك، وحنانك، ومودّتك، فراعِ ضعفَها، ونقصَ إيمانها في أوقات، وعقلها عند الشهادات، فقد أكرم الإسلام المرأة أي إكرام، في صور يطول المقال في ذكرها، انتشلها من التراب، ثم جعل الجنة تحت أقدامها أماً، وأكرمها أختاً وبنتناً وزوجةً.. فأي أكرام أكثر من كسبكَ للأجر وأنت تضع اللقمة في فيْها؟! فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك". والحديث في الصحيحين. فاجعلها تزدهر معك، أعنها على العطاء، حلق معها للسماء، خذ بيدها للجنة، إن كرهت منها خلقاً فقد فضلها الله بمزايا أخرى كثيرة انظر إليها ولا تنظر إلى النصف الفارغ من الإناء، وفي الحديث (لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إِن كَرِه منها خُلُقاً، رضي منها –خلقاً- آخر). ومعنى لا يفرك: لا يبغض، والخلق والعادة معناهما واحد. فما أعظم الإسلام، وما أجمل المرأة في الإسلام حين تتقيد بتعاليمه، وما أروع الزوج إن خاف الله فيها، ومتى نُحي الإسلام جانباً عمّت البلوى، وكثرت المشكلات، وتعكر صفو الحياة، وقد نشرت مجلة التايم الأمريكية أن ستة ملايين زوجة في الولايات المتحدة يتعرضن لحوادث من جانب الزوج كل عام، وأنه من ألفين إلى أربعة آلاف امرأة يتعرضن لضرب يؤدي إلى الموت". صالح الشناط المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|