![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
انا فتاة ابلغ من العمر 22 عاماً، طالبة جامعية في عامي الأخير. أرجح أنني مصابة برهاب اجتماعي، فكل تصرفاتي تدل على ذلك فمثلاً انا اصاب بحالة من شد في الرجلين و الكتفين تظهر علي مع رجفةٍ في صوتي حينما تطلب مني الأستاذة أن أقرأ و يا آسفي على حالي فقد انتقلت هذه الحالة من الخوف حتى عندما أقرأ في خلوتي فيتقطع صوتي و ابكي و اترك ما بيدي. و مع ان مستواي الأكاديمي عالٍ جداً - و الحمدلله- الا أنني أخشى دوماً أن تلفظ الأستاذة اسمي فلكم أن تتخيلوا تحت اي ضغط نفسي أعيش 8 ساعات يومياًً خشية ان اتحدث أمام الطالبات. فأنا أخاف أن أتعرض لسوء تقدير. و غالباً ما أقضي ليلي اتحسب المواقف؛ ماذا يحدث و ماذا سأقول؟ و اخترع المبررات. طبعاً انا ليس لدي صديقات و مع انني أجد نفسي في العزلة الا انني اعلم ان سببها ليس وجيهاً و أوهم نفسي بأنني أكره أحاديث الفتيات. حزينة لأنني قضيت هذه السنين من عمري بهذا الوضع، حزينة لأنني أضعت فرصاً كنت الأجدر بها. وضعت نفسي بهذا الرهاب تحت ضغوط نفسية لا تحتملها الطبيعة البشرية حتى بت أخشى ان يتحول الأمر لمرض عضوي فعندما أكون في موقف طبيعي و لكنه كارثة بالنسبة لي اشعر و كأن قلبي سيقفز امامي و يصبح خدي ناراً و بعد مرور الموقف أشعر و كأن في قلبي وخز. أعتقد أن وضعي ناتج عن نقص في الثقة بالنفس. لا أستطيع أن أحدد متى بدأ معي هذا الوضع و لكن لطالما كنت بنت البطة السوداء ، ابتداءاً من اخوتي فقد كانو يوصفوني بأبشبع الصفات بسبب ملامحي. و لازال بعض اخوتي يمازحونني ببعض هذه الصفات و هم لا يعلمون ما يقع من حزن في قلبي عندما اذكر طفولتي. و استحضر موقفاً حدث عندما كنت في الثانية عشر من عمري و أثّر فيّ و لا أنكر أنني لا زلت متأثرة به؛ فقد أجابتني صديقة عندما سألتها -"وش فيك؟"فقالت "من عدالة وجهك علشان اطالع فيه؛ هذا اذا فيكي اصلا ذرة جمال" و لأنني كنت قد سألتها بحسن نية كان لكلامها أسوء الوقع في نفسي. لحق ذلك فترة المراهقة و بدأت أرى كيف تتنافس الفتيات في إظهار جمالهن حتى بدأت تحطيم ذاتي و رسمت لوجهي في مخيلتي أسوء الصور. فلكم أن تتخيلوا أنني إلى وقت قريب لم أكن أجروء على أن أضع أحمر شفاه أو كحل. و كم قضيت وقتاً أزين شعري و حين تحين المناسبة اكتفي بربطه. كبرت وتعبت من جلد الذات و بدأت أفهم مابي و حاولت ان اساعد نفسي و لكن اشعر أن شيئاً في لن يبرىء و كأنه صار شيئاً من كينونتي. في بادئ الامر التحقت في الجامعة بالقسم الذي كنت احلم به و لكنني أوقفت دراستي لظروف خاصة و لكن كان لعدم قدرتي على الانخراط في المجتمع الجامعي نصيب من الأسباب. و لكنني عدت للدراسة فطالما كانت الملجأ لي منذ صغري و نقطة ضعفي. أخذت يوماً المرآة فأنا أريد أن أرى إلى أي مدى قبيحة هي ملامحي و لكنني لم أجدني قبيحة! صحيح انني لست جميلة و لكنني والله لست بشعة. كنت قبل فترة اتابع مع طبيب لإجراء عملية اقرب ما تكون تجميلية و لكن تخليت عنها فقد عرفت ان مشكلتي في داخلي. ما أريد سؤالكم عنه هل تعتقدون بأن شخصاً قادراً على ان يتجاوز أمراً كهذا بنفسه؟ فأنا لا أريد ان ارتبط بفكرة ان يساعدني طبيباً أو حتى اختصاصي لإيماني بأننا الأكثر قدرة على مساعدة ذواتنا. فضلاً عن صعوبة ذهابي اليهم. - انا لا اريد حلاً لشكلي فالنصائح من " تعلمي كيف تضعين المكياج و ستبرزين جمالك ..." لن تجدي نفعاً فأنا أريد حلاً للروح التي بداخلي. لا تبخلوا علي بتجارب عايشتموها تظنون انها ستفيدني و مهما كان ما ستقولونه، أنا أصغي. شكراً ، المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: مشكلتي - مشاكل زوجية - معالجة المشاكل بين المتزوجين ;dt dl;k hk hshu] ktsd? المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|