![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="3 80"] ![]() مصر و المصريون في عهد مبارك" لا أشك فى أنه قد آن الأوان لأن نلقى نظرة شاملة على عهد الرئيس حسنى مبارك بأكمله. فها قد مرّ أكثر من ربع قرن على تسلمه حكم مصر، وهى فترة طويلة بأى معيار. تسلم حسنى مبارك الحكم ولم يكن قد مضى أكثر من عام على استلام الرئيس ريجان الحكم فى أمريكا، وبعد عامين فقط من صعود مسز ثاتشر إلى الحكم فى بريطانيا، أى لم يكن عهد الليبرالية الجديدة قد أحدث أثره بعد. وكان الاتحاد السوفييتى لا يزال فى عنفوانه، ولم نكن سمعنا بعد عن جورباتشوف أو سياسة البرسترويكا. ناهيك عن سقوط حائط برلين، ثم سقوط دولة شيوعية بعد أخرى، بما فيها الاتحاد السوفييتى نفسه. خلال عهد الرئيس مبارك ، قام صدام حسين بالهجوم على الحكم الإسلامى الجديد فى إيران، ثم هجم على الكويت واحتلها وانسحب منها، وانقلبت أمريكا من صديقة لصدام حسين إلى عدوة، والرئيس مبارك لازال فى الحكم. عندما جاء الرئيس مبارك إلى الحكم كانت الحرب الأهلية اللبنانية لازالت محتدمة، والملك حسين كان يحكم الأردن، وحافظ الأسد يحكم سوريا. ثم حدثت أحداث 11 سبتمبر 2001 والرئيس مبارك لا يزال فى الحكم، فشهد صعود حركة " مكافحة الإرهاب " وتوجيه السهام إلى العرب والمسلمين بدلا من الشيوعيين. هكذا جاء الرئيس ريجان وذهب، والرئيس بوش الأب وذهب، والرئيس كلينتون وذهب، ثم الرئيس بوش الابن وذهب ثم بارك , كل هذا والرئيس مبارك قابع فى مكانه. فالرؤساء والملوك يأتون ويذهبون إلا الرئيس مبارك. فيا له من رجل!. ولكن دلائل كثيرة تشير إلى أن عصر مبارك أصبح قريباً جداً من نهايته. نحن نتمنى للرجل بالطبع طول العمر، ولكنه أصبح، بالمعايير المصرية على الأقل، رجلا طاعنا فى السن. والأهم من ذلك أن كل شىء يدل على أن التمهيد قد بدأ لنقل السلطة منه إلى غيره، بما فى ذلك التعديلات الدستورية الأخيرة، بل وربما كان الاعتزال قد بدأ بالفعل دون أن يعلن على الناس. وربما كان تشكيل حكومة أحمد نظيف فى صيف 2004، أثناء وجود الرئيس مبارك للعلاج فى ألمانيا، هو بداية هذا الاعتزال الفعلى، دون أن نخطر به. فأى وقت أنسب من الوقت الحالى لتأمل عصر الرئيس مبارك بأكمله ؟. * * * كان الرئيس أنور السادات قد ترك للرئيس مبارك فى 1981 تركة ثقيلة جداً، سواء فى الاقتصاد أو السياسة. ففى الاقتصاد، ترك السادات عبئا ثقيلا جدا من الديون الخارجية لم تعرف مصر مثله قبل السادات، ولا حتى فى عهد الخديو إسماعيل. كما ترك مصر وهى تعانى من معدل مرتفع جداً للتضخم، لم تعرف مصر مثله أيضاً فى تاريخها الحديث. وكذلك ترك السادات ما يسميه الاقتصاديون بـ" اختلال الهيكل الاقتصادى "، ويقصد به على الأخص نصيب منخفض للغاية للصناعة التحويلية فى الناتج القومى والعمالة والصادرات، وارتفاع أكبر من اللازم فى نصيب الخدمات والمواد الأولية، وهو ما يعنى كيانا اقتصاديا هشا تهدده أى صدمة تأتى من الخارج، وعاجزا عن توفير فرص عمالة مجزية لقوة العمل المتزايدة. صحيح أن معدل نمو الناتج القومى كان مرتفعا جدا عند مقتل السادات، ولكن السبب لم يكن نشاطا إنتاجيا بقدر ما كان ارتفاع معدل الهجرة إلى دول الخليج، وإعادة فتح قناة السويس وازدهار السياحة، وهى أشياء لا تمثل نشاطا " إنتاجيا " بمعنى الكلمة، وشديدة الحساسية للتطورات والأحداث السياسية فى المنطقة، ومن ثم معرضة للتدهور فى أية لحظة. أما تركة السادات السياسية فلم تكن أفضل كثيرا. لقد ترك السادات لمبارك فى 1981 شعبا غاضبا بأكمله، بدليل الآلاف من المسجونين السياسيين الذين اعتقلهم السادات دون محاكمة قبل مقتله بشهر واحد. مسجونون من مختلف الاتجاهات، مسلمون ومسيحيون (من بينهم البابا شنودة نفسه الذى حددت إقامته)، يساريون وماركسيون، ناصريون ووفديون ومستقلون، من محمد حسنين هيكل إلى فؤاد سراج الدين إلى فتحى رضوان وحلمى مراد، بالإضافة طبعا إلى أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام، رجال ونساء، من صافيناز كاظم إلى نوال السعداوى.. إلخ. كانت صحف المعارضة كلها مغلقة عندما قتل السادات، ولكن السادات ترك أيضاً وراءه جماعات إسلامية قوية، لدرجة أنها كانت قادرة على قتل الرئيس وهو واقف وسط جيشه. كان السادات مسئولا إلى حد كبير عن نمو هذه الجماعات الإسلامية واشتداد قوتها لاعتقاده أنها يمكن أن تؤازره فى ضرب اليساريين، ولكنه ساهم أيضاً فى اشتداد غضبها وعنفها بعقده معاهدة للصلح مع إسرائيل فى 1979. فما الذى حدث لهذه التركة فى عهد مبارك ؟. * * * شهد المصريون فى علاقتهم بمبارك شهر عسل قصيرا للغاية، يبدو أنه جاء نتيجة لبعض النصائح التى أعطيت له بتهدئة الأوضاع بعد مقتل الرئيس، وأن يحاول إرضاء مختلف طوائف المعارضة ريثما يستتب له الأمر ( أو بالأحرى ريثما يستتب الأمر لناصحيه). وقد دأب الرئيس الجديد خلال هذه الفترة القصيرة على أن يرد على السؤال الذى كان يوجه إليه باستمرار من المراسلين الأجانب، عما إذا كان سيطبق نفس سياسة السادات أم سينتهج سياسة جديدة، بقوله : " أنا اسمى حسنى مبارك ! "، وهو مبتسم ابتسامة عريضة. وهى إجابة لا تتسم بالكثير من العمق، ولكن الصحفيين والمراسلين كانوا دائما يجدونها إجابة طريفة تستدر منهم الضحك، مما شجع الرئيس على تكرارها. وعلى أى حال سرعان ما قنع الرئيس بعد شهر العسل القصير، بالتعامل بطريقة سلبية تماماً مع تركة السادات، فترك جميع القرارات الأساسية ( ومعظم القرارات غير الأساسية أيضاً ) فى يد تحالف بين قوى خارجية وداخلية رأت كل منها مصلحتها فى هذا التحالف، ووجدت من السهل فرض إرادتها على الرئيس. ولكن لنبدأ من شهر العسل. لقد بدأ الرئيس، بعد أسابيع قليلة من مقتل السادات، باتخاذ قرار مفرح للغاية وهو الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الكبار واستقبالهم فى قصره، بالترحيب والإكرام الواجبين، وكأنه يعلن اعتذاره عن فظاظة الرئيس السابق. صحب ذلك امتناع تام عن الأعمال التى كانت تستفز المصريين، كالظهور المستمر لسيدة مصر الأولى فى عهد السادات، ونشر صورها باستمرار فى الجرائد، وقد كان هذا اللقب ( سيدة مصر الأولى ) جديدا تماماً على المصريين فى ذلك الوقت، لم تعرفه مصر لا فى عهد عبد الناصر ولا فى عهد الملكية. كذلك امتنع الرئيس الجديد عما دأب عليه السادات من استخدام عبارات جارحة فى وصف معارضيه، كأن يصف شيخا محبوبا وداعية إسلاميا ( الشيخ كشك ) بأنه " مرمى فى السجن زى الكلب "، ووصفه كاتبا ومفكرا مصريا مرموقا ( توفيق الحكيم ) " بالشيخ المخرّف "، لمجرد توقيعه على عريضة تدعو إلى العمل على استعادة سيناء، فضلا عن وصف السادات لديمقراطيته بأنها " ديمقراطية ذات أنياب "، وتهديده لمعارضيه، ليس فقط بالسجن والفصل بل " بالفرم ". امتنع الرئيس الجديد عن كل هذا وبدا رئيسا مهذبا للغاية، كما بدا وكأن سيدة مصر الأولى الجديدة سوف تنهج نهجاً مختلفا تماماً عن نهج السيدة جيهان السادات. فى فبراير 1982 حدث حادث سعيد آخر أشاع فى نفوس الاقتصاديين المصريين الأمل فى أن إصلاحا اقتصاديا حقيقيا على وشك أن يتحقق. فقد دعا الرئيس مبارك صفوة العقول الاقتصادية فى مصر، بمختلف اتجاهاتها، اليسار واليمين والوسط، إلى مؤتمر لمناقشة الوضع المتردى للاقتصاد المصرى واقتراح سبل الخروج منه. عبّر كل من هؤلاء الاقتصاديين عما فى قلبه على نحو لم يكن مألوفا طوال العشرين سنة السابقة، ولم نشهد مثله منذ ذلك الوقت : أن يجتمع كل هؤلاء الاقتصاديين الوطنيين، بمختلف انتماءاتهم وأيديولوجياتهم، فى مكان واحد، ويتبادلوا الحديث بحرية حتى يصلوا إلى قرارات لا تستهدف إلا مصلحة الوطن. عندما يستعيد المرء ذكرى هذا المؤتمر سوف تدهشه السهولة التى وصل بها اقتصاديون مختلفو المذاهب إلى حلول لمشاكل الاقتصاد المصرى، وسهولة اتفاقهم عليها، مما يؤكد من جديد بأن الذى يعطل نهضتنا الاقتصادية ليس الجهل بالحلول الفنية المطلوبة، بل خبث الطوية وتغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة. صحب هذا عودة صحف المعارضة إلى الظهور، بل وسُمح للصحف الحكومية بدرجة من الحرية لم تعرف منذ قيام ثورة 1952. فشهد المثقفون المصريون فترة ذهبية من حرية التعبير والنقد أشاعت تفاؤلا شديدا بما يمكن أن تصبح عليه الحياة السياسية فى مصر. [/frame]ورجعت أقلام كان قد قصفها السادات، فعادت إلى التألق " قد نجحت المافيافى إحكام سيطرتها بعد أن أقنعت الرئيس بأن يصير رئيسا للحزب الحاكم وليس رئيسا مستقلا فوق الأحزاب كلها، وأن ما شهدناه ليس إلا مجرد شهر عسل قصير كان لابد منه فى أعقاب حادث بخطورة قتل رئيس الجمهورية. وبالفعل بدأت السماء تتلبد بالغيوم قبل انقضاء سنة واحدة على اعتلاء الرئيس مبارك كرسى الرئاسة، ثم بدأ اليأس يتسرب إلى النفوس شيئا فشيئا من أن يحدث أى إصلاح حقيقى فى السياسة أو الاقتصاد. إلى أن اكتشفنا أن تحالفا قويا قد تم عقده بين أصحاب المصلحة فى الخارج والداخل، تتعارض أهدافه تعارضا تاما مع المصلحة الوطنية، سواء فيما يتعلق بالسياسة الخارجية أو العربية، أو بالموقف من إسرائيل، أو بسياسة الانفتاح الاقتصادى. و كان علينا أن نتوجس شرًّا منذ أن رأينا كيف تعامل النظام الجديد مع توصيات المؤتمر الاقتصادى. فالذى حدث هو أنه بعد أن استمع الحكاّم إلى نصائح خبراء الاقتصاد، واستلموا بحوثهم وتوصياتهم، وجّه النظام خالص الشكر للخبراء، وتم تسريحهم جميعا على وعد بأن لجاناً سوف يجرى تشكيلها لتحويل هذه التوصيات إلى قرارات قابلة للتنفيذ. ثم لم نسمع قط أن مثل هذه اللجان قد تم تشكيله، أو أن هؤلاء الخبراء قد استدعوا مرة أخرى للاجتماع. فما الذى حدث نتيجة لهذا، للاقتصاد والسياسة والمجتمع فى مصر خلال حكمه ؟ هذا هو ما نحاول الإجابة عنه. فى اللقاء القادم إن شاء الله ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير حبيبتي ,,
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"] أخواتى الحبيبات قدعدنا حتى نكمل الذى حدث نتيجة لهذا، للاقتصاد والسياسة والمجتمع فى مصر خلال حكمه؟ عهد مبارك يمثل مرحلة انحطاط تاريخي تعد الأسوأ في تاريخ مصر، تلك المرحلة التي ازداد فيها فقر وبؤس المصريين وتحول الشعب المصري إلى شعب مريض بكل أمراض الدنيا. نظام مبارك تجاوز منذ زمن مرحلة الخطأ السياسي إلى "الخطيئة الفادحة" وجرى في عهده تجريف الأصول الإنتاجية وشفط ونهب الثروة الوطنية بصورة غير مسبوقة، وجرت عملية إفقار منظمة لكل فئات الشعب المصري المكلوم .. بينما يقف النظام قلبا وقالبا مع المفسدين والفاسدين والمحتكرين بل والقاتلين و من الحقائق والأرقام التي تؤكد أن "الموت المستعجل هو القدر المفضل للمصريين في ظل حكم مبارك". فمثلا هناك ثلاثة وسبعون ألفا من المصريين لقوا مصرعهم في حوادث الطرق في سنة واحدة! وهو رقم يمثل ضعف عدد الشهداء في حروب مصر كلها. كما أن نصف مليون مصري مصابون بالتسمم من تلوث المياه، وربع مليون مصري يضافون سنويا إلى طابور السرطان القاتل، إضافة إلى أن مصر هي الأولى عالميا في عدد المصابين بالفشل الكلوي وبالتهاب الكبد الوبائي، فضلا عن الموتى في طوابير الخبز وفي العبارات الغارقة أو القطارات المحترقة أو الموت غرقا في مغامرات الهروب عبر البحر المتوسط. والقصص والمواقف والأمثلة بمئات تؤكد استشراء الفساد في ربوع المحروسة، بعد أن وصل مبارك إلى الحكم بمنطق الصدفة ولا شرعية بمعاني التاريخ، وأنه كان أقصى أمانيه - أي مبارك - أن يكون سفيرا أو رئيسا لشركة فإذا به يفاجئ بتعينه نائبا لرئيس الجمهورية عام 1975 ليجلس على مقعد الحكم اثر النهايه الدرامية للسادات بالاغتيال علي منصة العرض العسكري فى 6 أكتوبر / تشرين الأول 1981 م، ليحول مبارك مصر كلها إلى شركة خاصة ثم تحولت إلى عائلة! أي انتهى الحال بمصر الكبيرة لعائلة صغيرة! .. مخطط التوريث آن الأمر قد تجاوز بكثير مرحلة التمهيد للوريث "مبارك الابن" إلى مرحلة النزاع العائلي على الحكم، وممارسة جمال مبارك لمهام فعلية فهو يدير عمليا ملف الاقتصاد ويؤلف الحكومات ويختار رؤساء الوزارات، كما أن كل قرار جديد في مصر الآن أصبح موسوما بنفوذ الابن بدءا من قرارات الخصخصة وبيع الأصول وانتهاء بقرارات تعيين رؤساء تحرير الصحف الحكومية واستقبال فريق المنتخب المصري بعد عودته مهزوما في بطولة العالم للقارات! والرئاسة في مصر جرى تقسيمها فعليا فصارت أحيانا مزدوجة وأحيانا مثلثة، مع الأخذ في الاعتبار أن نفوذ الأم "سوزان مبارك" يضاف إلى نفوذ الابن، بينما يبدو مبارك الأب كرئيس شاخ، وتثاقلت حركته، ويقضي أغلب وقته تائها سابحا في خيالات المياه الزرقاء على شاطئ شرم الشيخ. والابن جمال يدير عمليا ملف الأقتصاد ويؤلف الحكومات ويختار رؤساء الوزارات المشهد المصري يشير إلى أن النزاع عائلي على مائدة غداء وفي أطراف الصورة توجد أطراف أخرى، فمبارك الابن يستند إلى نفوذ جماعة البيزنس وتبدو الأم راعية لأحلام الابن ومستعجلة لتوريثه في حياة عين الأب. بينما مبارك الأب يستند إلى نفوذ المؤسسة الأمنية ممثلة بالجيش والشرطة وأجهزة المخابرات، وكان الجيش لا يبدو مستريحا تماما لصعود نفوذ جمال مبارك وتضخيم نفوذ جماعته. وجود ظاهرة التضاغط المتبادل حينما يتضخم نفوذ الابن في ظل الغياب الفعلي للرئيس الذي لا يرضى بدور مدير الدكان، بينما لم يقتنع الابن بدور الشريك في رئاسة فعلية بل يطمح للرئاسة الرسمية للبلاد بعد أن جرى اتخاذ كافة خطوات التمهيد النهائي لها فعليا ودستوريا، حيث لم يعد أمام المصريين من فرص سوى تكرار الرئيس نفسه أو إحلال الابن، وفي المسافة الفاصلة والواصلة يجري تداول صيغ خداع أو توفيق من نوع إعطاء الفرصة لجنرال يقوم بدور المحلل للتوريث ويجعله رئيسا انتقاليا مع جعل جمال مبارك رئيسا للوزراء بصلاحيات مضافة إلى أن تأتي لحظة الوثوب للسلطة. على المستوى السياسي يغتصب مبارك ونظامه السلطة دون أي شرعية شعبية أو قواعد اجتماعية انتهت بالنظام في وضع الرأس المعلق، وبلا حتى شرعية دستورية، ويتضح ذلك من حكم المحكمة الدستورية - التاريخي - في عام 2000 م بعدم شرعية كل انتخاب أو استفتاء جرى أو يجري بغير الإشراف القضائي الكامل، ولم يحدث أن جرى استفتاء في زمن مبارك كله بالإشراف القضائي الكامل - قاض لكل صندوق انتخابي - واستفتاءات مبارك 1981 و 1987 و 1993 م وحتى (انتخابات) 2005 جرت جميعا بلا إشراف قضائي كامل! ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكى ونفع بكى حبيبتى |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
جزاكم الله كل خير على مروركم العطر
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع فعلا رائع ومشوق نتمنى الإستمرار فيه بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"] إسرائيل اولاً ولأن النظام المصري ومبارك ينتهجان سياسة "إسرائيل أولا"، وتحولوا إلى "الذين جلبوا العار لمصر" فما كان منهم إلا أن وقفوا في خانة العدو الصهيوني ضد أبناء غزة ونفذوا التعليمات الإسرائيلية والأميركية "بحذافيرها" بشأن إغلاق معبر رفح في وجه أبناء غزة البواسل . ولأن البلاد دخلت في عصر انحطاط تاريخي عام بل أشبه بالخروج الكلي من التاريخ فبعد أن كانت مصر - حتى عام 1973 م - رأسا برأس مع كوريا الجنوبية في معدلات التنمية والتقدم والاختراق التكنولوجي، انتهت في عهد مبارك إلى الثقب الأسود وصارت في مكانة بوركينا فاسو وفي معدلات أدائها على مؤشر الفساد الدولي! بعد أن كانت مصر حتى عام 1973 م رأسا برأس مع كوريا الجنوبية في معدلات التنمية والتقدم والاختراق التكنولوجي، انتهت في عهد مبارك إلى الثقب الأسود وصارت في مكانة بوركينا فاسو وفي معدلات أدائها على مؤشر الفساد الدولي! وكانت صرخة كفاية الأولى "لا للتمديد .. لا للتوريث" قد لاقت صداها في الاحتجاجات التي انتشرت في البلاد لتتحول إلى رياضة يومية في أماكن مختلفة تتوجت بتلاقي موجة الغضب السياسي بموجة الغضب الاحتجاجي وبمساعدة شبابية واعدة من شباب الفيس بوك لتتحول إلى انتفاضة شعبية في 6 أبريل 2008 م وتعلن بقوة عن "احتضار النظام" وتحلله. بينما مصر تنزلق نحو آزفة ليس لها من دون الله كاشفة، ولا يملك المصريون إزاء المجهول الذي يتجسد في الأفق إلا أمرين: إما الانتظار وهذا مقزز في نظر المصريين أو الانتظار، وهذا برد وسلام على الضمائر المثلجة في ثلاجة السيد الرئيس .. والسيد ابن السيد الرئيس .. والسادة رجال السيد ابن السيد الرئيس. ![]() العصيان هو الحل وكان ضرورى لإخراج البلاد من كبوتها من خلال رسم خارطة طريق تبدأ بالعصيان المدني والاعتصام بالمقاومة السلمية، و أن دخول الانتخابات - تشريعية أو رئاسية - هو نوع من العبث خاصة بعد تعديلات الانقلاب على الدستور في 2007 وإلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات الأمر الذي حولها لمجرد تعيينات إدارية واتضح ذلك جليا في مهزلة مجلس الشورى والمحليات من بعدها. "و لا حل لأزمة مصر بغير التغيير السلمي للنظام القائم والتحول إلى حكم الشعب عبر فترة انتقالية لمدة سنتين تدير البلاد خلالها رئاسة محايدة وحكومة ائتلاف وطني تستعيد هيبة مصر ومكانتها ودورها القيادي عربيا وتسترد استقلالها وإرادتها الوطنية، وتقيم الديمقراطية وحكم القانون والتوزيع العادل للثروة، بإنهاء حالة وقانون الطوارئ وإيقاف العمل بتعديلات الانقلاب على الدستور وتصفية تركة الاعتقال السياسي والمحاكمات العسكرية والاستثنائية وإطلاق حريات الصحافة وتكوين الأحزاب والجمعيات والنقابات وهيئات التدريس واتحادات الطلاب والفلاحين ". [/frame] |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"] حصاد مصر فى عهد مبارك من 1981 حتى 2006 الاحوال المالية ديون: إجمالي 614 مليار جنيه الفقر: 35٪ من الشعب تحت خط الفقر، أقل من 1 دولار في اليوم نقود مهربة: 300 مليار دولار خرجت من البلاد الجنيه المصري: الدولار = 85 قرش سنة 1981 م و 6 جنيهات سنة 2005 م الاحوال الصحية السرطان: تضاعف 8 مرات أعلى نسبة في العالم. الذبحة الصدرية: 20٪ من الحالات شباب تحت الأربعين البلهارسيا: أعلى نسبة فى آلعآلم السكر: 7 ملايين .. 10٪ تقريبا من عدد السكان التهاب كبدي: 13 مليون .. 20٪ من الشعب فشل كلوي: اعلي نسبة فى آلعآلم شلل الاطفال: موجود في 6 دول فى آلعآلم فقط منهم مصر الاكتئاب: 20 مليون مواطن أمراض نفسية (أخرى): 6 ملايين التدخين: 80٪ من البالغين مدخنينالتلوث: أعلى نسبة في العالم ... تلوث للهواء ومياه الشرب والتدهور في التربة والمناطق الساحلية .. خسائر 30 مليار جنيه الانفاق الحكومي: 10 دولار أفضل للفرد سنويا الاحوال الاجتماعيةالقضايا: 20 مليون قضية بالمحاكم .. أقدمها من 38 عام حتي الان البطالة: 29٪ من القادرين على العمل .. حوالي 5 مليون شاب الانتحار: 3 الاف محاولة سنويا حوادث الطرق: 6 آلاف قتيل سنويا و 23 الف مصاب الطلاق: 28٪ العنوسة: 7 مليون عانس .. 4 مليون فوق 35 عام الهجرة: 4 ملايين مهاجر: 820 ألفا من الكفاءات و 2500 عالم في تخصصات شديدة الأهمية .. 6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة وحدها سنة 2005 الأمية (الحالية): 26٪ من الشعب المصري الأمية (المستقبلية): 7٪ من الأطفال لا يدخلون المدارس .. غير الهاربين بعد الدخول التعليم: دروس خصوصية، كتب خارجية، جامعات خاصه للربح فقط عمالة الأطفال: نصف مليون طفل أطفال الشوارع: تقربر الأمم المتحدة: 100 ألف طفل عشوائيات: 45٪ من الشعب يسكن العشوائيات .. 35 منطقةعشوائية بالقاهرة فقط موظف الحكومه: تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب (ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يوميا)المخدرات: 6 مليار دولار أفضل سنويا فى تجارة المخدراتمشاكل أخلاقية: رشوة، محسوبية، بلطجة، توريث المهن، عري، زواج عرفي، قتل الأزواج، امتهان وتحرش بالنساء، ألفاظ بذيئة، صحافة جنسية غش جماعي وجريمة و تسول الاحوال السياسية: سيطرة وفساد النخبة الحاكمة، مراكز قوى، الإعداد لتوريث الحكم، تزوير انتخابات، قمع المعارضة، اعتقالات، تعذيب حتى الموت، انتهاك لحقوق الإنسان، إلغاء دور النقابات والجمعيات الأهلية مشاريع قومية متوقفة او خاسرة زراعة الصحراء الغربية بالقمح (مشروع اليابان) وادي السليكون، محطة الطاقة النوويةجامعة د / أحمد زويل (التكنولوجيا) فوسفات أبو طرطور وادي توشكى أكثر من 2،3 مليار جنيه خسائر بشركات القطن و 8 مليارات جنيه خسائر شركات الغزل والنسيج و 12 مليار جنيه العجز الإجمالي لسكك حديد مصرخسائر 10 مليارات جنيه بقطاع الإذاعة فساد، تعليم، إسكان، زواج، بطالة، صحة، أخلاق، ضمير، مرور، مياه نظيفة، صرف صحي، البناء على الأرض الزراعية، تصحر، زحام، غلاء، انخفاض احتياطي النقد الأرض الزراعية تم تجريف مليون و 200 ألف فدان أرض خضراء من 5000 سنة من أصل 6 مليون فدانالأمن ووالشرطة: قانون الطوارىء: 25 سنة طواريء .. فى خدمة الشعب حسبي الله ونعم الوكيل [/frame] |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
وبارك الله في جهودك القيمة رفع ربي قدرك |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مبارك ونجليه والعادلي يغيبون عن جلسة محاكمتهم | أم حفص | - - *** روضة الأخبار و الصحف *** | 0 | 17th August 2013 02:33 AM |
| محامو أسر الشهداء يقاضون قاضى محاكمة مبارك لمنعهم من حضور الجلسات | الطالبة لرضا الله | - - *** روضة الأخبار و الصحف *** | 0 | 15th June 2013 01:41 PM |
|
|