![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : مشايخنا الكرام ، وطلاب العلم الفضلاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لدي فكرة أحببت أن أطرحها عليكم ، لأرى هل هي مقبولة أم ينبغي صرف النظر عنها ؟ وهي تخص تصنيف رواة الحديث بطريقة لا أظن أنه هناك من أستخدمها من قبل ، وأرجو أن لا يحكم أحد عليها قبل قراءتها بتمعن ، فالله وحده الموفق وهو المستعان ولا حول ولا قوة إلا به . المشكلة : الأحاديث فيها الصحيح والحسن وغير ذلك ، و الصحيح ليس على درجة واحدة من الصحة، وكذلك الحسن والضعيف ، وعندما يقرأ المبتدئ في طلب العلم، وغير المتخصص في الدراسات الحديثية في كتب الصحاح -على سبيل المثال-، هو يعرف أن هذا كتاب للصحيح ، ولكن قد يصعب عليه تمييز الصحيح ، من الأصح ، من الأكثر صحة إلخ ، ونفس الكلام ينطبق على غير الصحيح ، وأحيانا يقرأ في كتاب غير مصنف على أنه صحيح، مثل كتب التفسير وغيرها، فتمر به الأسانيد التي لا يعرف حال رواتها ، وأيضا لما يحتاج طالب العلم الترجيح بين الأدلة فإنه كل مرة يجد نفسه مطالب بدراسة الرواة دراسة متأنية تأخذ من وقته وجهده الشيء الكثير ، -وهو بذلك على خير- ولكن ماذا لو أوجدنا طريقة بمجرد أن ينظر فيها لرواة الحديث يستطيع التمييز بينهم وبين درجاتهم؟! الحل : فكرتي هي أن يتم إعطاء رواة الأحاديث درجة من مئة بحسب حاله ، فالثقة له درجة ، والصدوق درجة، فمنهم من يحصل على 100 ، ومنهم من يحصل 95 وهكذا ، وأيضا يعطى الضعفاء درجات بحسب ضعفهم ولكن بالسالب ، فمنهم من يحصل على -20 أو -70 وهكذا ، وأحيانا يكون الراوي له أكثر من حال ، وعندها لا يمنع أن يكون للراوي أكثر من درجة ، فتكون له درجة في الحال الفلاني ودرجة في الحال الفلاني ، وبعد ذلك توضع هذه الدرجات في مصنف ليرجع إليه كل من يريد أن يعرف حال الأسانيد ، فيحصل على مجموع درجات السند، ثم يقسمها على عدد الرواة ليحصل على الدرجة المئوية لقوة الرواة وضعفهم ، ولأن لغة الأرقام كما يقال لا تخطئ ، بكل بساطة يعرف القارئ ماهي درجة قوة رواة السند ، فلو قارنا بين سندين ، وكان السند الأول 95 والثاني 94 ، بلغة الأرقام معروف أن السند الأول رواته أعلى بدرجة ، وأما بالطريقة المتبعة فصعب جدًا التفريق بين قوة رواة السند الأول والثاني، لأن حال الرواة متقارب جدًا ، ومن الممكن وضع درجات الرواة فوق كل راوي عند طباعة الكتب ، وتوضع في نهاية كل حديث النسبة المئوية لقوة رواة الحديث، وأما إن كان السند فيه ضعفاء وثقات ، فإنه تجمع درجات الثقات لوحدهم والضعفاء لوحدهم ، فنقول أن الثقات درجاتهم على سبيل المثال 93 %، ولكن الضعفاء -99 % ، فهنا حتى لو أن الثقات نسبتهم جيده لكن نسبة الضعفاء مرتفعة مما قد يجعلني أترك العمل بهذا الحديث ، أو أقدم عليه حديث نسبة الثقات فيه 85% والضعفاء 0 % . خاتمة : بقي أن نقول أنه من الممكن أن لا يكون هناك توافق تام على الدرجات التي ستعطى للرواة ، وهذا طبيعي، وعندها يأخذ طالب العلم بتصنيف من يثق فيه ، هذه هي فكرتي فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ، وأستغفر الله وأتوب إليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|