![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
![]() ![]() عندما يتملك الحزن أفئدتنا وتتأذى مشاعرنا من قسوة الآخرين وكلماتهم الجارحة.. تهب علينا نسمات عليلة تحمل معها ذكريات جميلة لأشخاص رائعين غابوا عنا لكن طيفهم لازال يتراقص أمام أعيننا. قضينا برفقتهم أوقاتا لن تمحى أبدا من أذهاننا , وشاركونا لحظات الفرح والحزن وأمتعونا بطيب مجلسهم وعذب كلامهم الذي كان يصل إلى مسامعنا فيشعرنا بالهدوء والسكينة كتلك التي نحس بها عندما نغمض أعيننا ونترك آذاننا لوهلة قصيرة لتنعم بصوت خرير المياه وهو ينساب رقراقا عذبا بين الصخور. ما أروعها من صحبة ! وما أصفاها من مشاعر كثيرا ما تساءلنا عن سر دوامها وشغلها حيزا كبيرا في أعماق وجداننا . ومع مرور الوقت أدركنا بأن السبب يكمن في صفاء القلوب وتآلفها .. تلك الأفئدة الطيبة التي تشتاق عندما يغيب أحباؤها , وتحزن عندما تلمح دمعة تنساب على خدودهم , ويغمرها الفرح عندما تعلو البشاشة وجوههم فمتى وجدت هذه الصحبة أختي وحبيبتي في الله فتمسكي بها ولا تدعي جراح الأيام تؤثر سلبا عليها ولا أن تسلبك صفاءها وطيبتها لأنها صداقة جميلة أو بالأحرى محبة رائعة لا تقدر بثمن انبنت على أسس متينة قوامها المحبة في الله وشعارها التسامح وهدفها المضي قدما لكسب محبة الرحمن و نيل رضاه.. ![]() ![]() ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|