![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
من أكثر الأشياء التي نفعني الله بها، أني لا أجد في نفسي حساسية في العلم، فكما أني أحب ابن حزم، فإني مفتون بحب الفقهاء من فقهاء الكوفة والمدنيين مرورا بالشاميين والمصريبن وليس انتهاء بالمغاربة.
وكما أحببت ابن تيمية فقد أحببت ابن دقيق العيد. أسير في الخط المحلي خط البلدة وأركب القطار الدولي (خارج مذهبي) وربما طرت بالخطوط الأجنبية! رأيت كثيرا من الأذكياء والحفظة يحكمون على القطار الدولي والخطوط الجوية بمقياس خط البلدة! رأيت بعضهم لا يحب ابن تيمية، وأداه ذلك إلى حساسية خطيرة تجاه كل ما يمت إليه بصلة! ورأيت آخر وقف موقفا من الجويني، فألحق به تلميذه الغزالي! وآخر مهمته مجابهة المد الظاهري، بأدوات قياسية! لا يعرف ابن حزم ويسخر منه، وكأنه يلاعب أحد أطفاله ... وآخر أحب ابن حزم، فأبغض ابن العربي! وثالث أحب ابن رشد ففتح جبهة ساخنة مع صاحب التهافت! العلم نهم في المعرفة، والحساسية تقتل الخلاية المعرفية ... افتح صندوق رأسك وركب فيه رؤوس المعرفة، واقصد البحر، وحلق في السماء ... المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|