استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: حديث: ما تصدق أحد بصدقة من طيب (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (فضل المنيحة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (أجر الخازن الأمين، والمرأة إِذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة، بإذنه الصريح أو العرفي) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: شرح حديث: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > ۩ روضة الفقه والاداب والرقائق ۩ > أدب وأخلاق ورقائق > رويات وقصص للعبرة والعظة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 8th October 2012   #1
مشرفة قسم القصص والساحه العلميه
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 270

ام ريم will become famous soon enough

Unhappy «قضية تعذيب»

      

«قضية تعذيب» تحول طفلة مصرية إلى «الأشهر» فى الكويت.. والسلطات تحبس والدها


طفلة مصرية، مقيمة مع والدها فى الكويت بعد انفصاله عن والدتها.. «فتحية»، أصبحت حديثاً للرأى العام فى الكويت، وبدأت صورها وقصتها المأساوية تطل كل صباح على الصحف الكويتية.. الطفلة تعرضت لتعذيب «وحشى» من والدها المصرى وأصابها بحروق وتسبب فى انفصال بـ«الشبكية»، وإصابتها أيضاً بمرض «التبول اللا إرادى»..
الواقعة كشفتها مدرسة وأبلغت أجهزة الأمن الكويتية وألقت القبض على الأب، وتم نقل الضحية إلى المستشفى فى حالة سيئة وظلت بها ١٥ يوماً، وصباح أمس الأول أعادت السفارة الكويتية بالقاهرة الطفلة إلى أمها وجدها فى المنوفية.. تفاصيل المأساة على لسان أم الطفلة وجدها تحملها السطور القادمة.
والدة الطفلة .. قالت الأم: منذ ٨ سنوات كان زواجنا فى إحدى قرى بالمنوفية، دامت الحياة بيننا عاماً كاملاً، وظهرت الخلافات.. وجاءت طفلتى إلى الحياة، وبعد جلسات للصلح، شهدت شداً وجذباً، قررنا الانفصال وحدث الطلاق قبل ٤ سنوات..
كانت الطفله أيامها «٣ سنوات» تلهو وتلعب مع أقاربى وأفراد أسرتى، بينما وصلت المشاكل بينى وبين طليقى «٣٩ سنة» إلى ساحات المحاكم، خاصة بعد أن تزوجت وتزوج طليقى وسافر إلى الكويت.
قبل عام ونصف، بدأت جلسات الصلح تصل إلى هدفها واستقر الأمر على أنه سيتنازل كل منا عن القضايا فى المحاكم، واشترط أن يأخذ ابنته إلى حضانته ويتولى رعايتها فى الكويت.. بعد تفكير طويل، وافقت كانت المرة الأولى التى يشاهدها فيها منذ ولادتها فبعد «الاتفاق» عاشت الطفله عاماً مع عمها فى مصر قبل سفرها إلى الكويت منذ شهرين.
كنت أتصل بطفلتى على هاتف والدها فى الكويت كل أسبوع، وكنت ألاحظ أنه يفتح «مكبر الصوت» فى التليفون يسمع الحوار بيننا، وكنت أقولها والدك حبيبك.. اسمعى كلامه.. لازم تبقى شاطرة ومجتهدة فى المدرسة وتسمعى كلام مرات بابا.. كنت أخاف عليها وأردد هذه الكلمات منعاً لإصابتها بأذى.
مساء الأحد الماضى، جاءنى اتصال تليفونى من الكويت..وقالوا لي بنتك فى المستشفى وحالتها صعبة جداً منذ ١٠ أيام.. كدت أن أموت، تمنيت أن يكون لى جناحان لأطير بهما إلى حيث ترقد ابنتى واحتضنها بقوة وأخفف عنها الألم.. وجاءت الصدمة والد الطفله عذبها ٣ أيام متتالية، أصابها بصدمة عصبية ونفسية وتسبب لها فى انفصال بالشبكية وتبول لا إرادى.. ما عرفته، أن الطفله فقدت «مسطرتها»، وأعطتها «المدرسة» مسطرة بديلة لها.
وفى المنزل حدث خلاف بينها وبين شقيقها من الأب، فاعتدى عليها والدها بالضرب وحبسها فى غرفتها ٣ أيام متتالية، وفى اليوم الرابع - هكذا قالت ممرضة فى مستشفى بالكويت - حضرت الطفلة إلى المدرسة واكتشفت «المدرسة» أثار التعذيب وطارت بها إلى «محضر» قسم شرطة وروت الصغيرة بهدوء تفاصيل الضرب والاعتداء وأسبابه..
وألقت أجهزة الأمن فى الكويت القبض على الأب وواجهته بالاتهامات.. وقررت حبسه وتحولت قضية الطفله إلى قضية «رأى عام» الجميع حاول أن يزورها فى المستشفى ويقدم لها مساعدات، حتى تتخلص من «كابوس» التعذيب الذى تعرضت له.
أصبحت صورها وهى على كرسى متحرك تتصدر الصفحات الأولى من الصحف هناك وزارتها أميرة كويتية وتكفلت بعلاجها ومصاريفها فى المستشفى وخارجها وجرت اتصالات بينى وبين مسؤولين كويتيين واتفقنا أن تعود ابنتى إلى مصر وتعود إلى حضانة والدى.
الطفله، حضرت من الكويت بمفردها صباح الخميس، أمس الأول.. بعد أن نشرت الصحف كلاماً على لسانها: «والدى عذبنى.. لكننى أحبه ولا تحبسوه»، فتم الإفراج عن الأب بضمان محل إقامته ومنعته السلطات الأمنية فى الكويت من السفر وأدرجته على «قوائم الممنوعين»، «فتحية» حضرت فى طائرة الكويت، ومعها «حقيبتان» لا تعرف ما الذى قادها إلى هناك ومن أعادها مرة ثانية إلى حضن والدتها فى مصر..

الطفله عادت إلى مصر وأثار التعذيب تظهر بقوة على عينيها ورؤيتها.. وتظهر أكثر على قدميها وظهرها وذراعيها..الطفله ارتمت فى أحضان والدتها فى صالة المطار.. كانت صامتة، نحيفة، لا تتحدث إلى أحد.. تشير فقط برأسها.. أبوكى كان بيضربك.. تهز رأسها بنعم.. حد كان تانى بيضربك ويأتى النفى بـ«هزة رأس».. الطفله ابتسمت فقط لشقيقها «٣ سنوات» من الأم..
وانطلقت بها سيارة أجرة إلى حيث تقيم أسرتها فى المنوفية.. الأم حائرة تحمل طفلتها المعذبة بين زراعيها.. وهى تردد من يتحمل الآن نفقات علاجها.. من يعالج انفصال الشبكية.. أين الطبيب والأموال التى تعيد إليها عافيتها وتمنع «التبول اللا إرادى».. فجأة، توقفت السيارة أمام منزل مكون من ٣ طوابق وقد عادت الابتسامة إلى وجهها.. بينما هبطت والدتها خلفها وهى شاردة تفكر.. ماذا سيحدث الآن؟


لا تعليق

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ام ريم غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ام ريم ; 8th October 2012 الساعة 07:28 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
تعذيب», «قضية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir