استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: مظلات حديد (آخر رد :الحج الحج__4)       :: أفكار أثاث مكتبي مودرن للمساحات الصغيرة (آخر رد :الحج الحج__4)       :: الحجر فى الإسلام (آخر رد :الحج الحج__4)       :: سلسلة "تفسير النغم": كيف جسد الشيخ رفعت حال السيدة مريم عند الولادة؟ #اكسبلور #تصميمي #المصحف (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج دروس من الحرمين مع الشيخ عبدالله الشنقيطي ح127 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: نور على الدرب مع فضيلة الشيخ د سامي الصقير ح297 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج الوجيز في التفسير سورة الإسراء من الآية 49 إلى الآية 55 مع حمد الدريهم ح414 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة ال عمران الشيخ كرم مراد المنصورى غزاء عائلات النجار قرية ابوبكر الصديق الجنابهه حوش عيس بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ختام المليونية الشيخ كرم مراد المنصورى غزاء عائلات النجار قرية ابوبكر الصديق الجنابهه حوش عيس بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > مكتبة روضة القرآن الصوتية و المرئية و الكتب > مكتبة روضة القرآن -- الكتب -- كتب هامة جداااااااااااااااا
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16th April 2025   #1
رضا البطاوى
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 220

رضا البطاوى is on a distinguished road

افتراضي الحنث في الإسلام

      

الحنث في الإسلام
الحنث فى القرآن:
اصرار الكفار على الحنث العظيم:
بين الله أن الناس فى النار كانوا فى حياتهم الدنيا يصرون على الحنث والمراد يثبتون على الكفر المستمر وهذا يعنى موت الكفار على الكفر

وفى هذا قال تعالى :
"وكانوا يصرون على الحنث العظيم"
عدم الحنث فى الحلف
بين الله أنه قال لأيوب(ص):
خذ بيدك ضغثا ولا تحنث والمراد أمسك يا أيوب (ص)بيدك حزمة من العيدان فاضرب به والمراد فاجلد به ولا تنقض قسمك وكان قد أقسم على ضرب امرأته عدد كبير من الجلدات بسبب ما ولما كانت مطيعة لله فقد جعل لها مخرجا من هذا وهو ضربها بالعيدان الرفيعة الكبيرة العدد مرة واحدة فضربها
وفى هذا قال تعالى :
"خذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث "

وبناء على ما سبق نجد الحنث بمعنيين :
الأول الكفر وهو التكذيب بوحى الله
الثانى مخالفة القسم
والمعنى الشائع فى حياتنا للحنث هو :
مخالفة اليمين وهو القسم أو الحلف الذى حلفه الإنسان
وهو ما نهت عن أقوال مثل:
قوله تعالى:
"ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها"
الحنث في الفقه :
الحنث في اليمين هو معصية لأن الله أمر بحفظ الأيمان عندما قال :
" واحفظوا أيمانكم "
قطعا اليمين أمر لم يأمر به الله الناس مع أنه أباحه ولكن الناس يفرضونه على أنفسهم من أنفسهم
وهو ما يسمى النذر
وهو ليس كما يظن الناس وإنما المراد به أى حلف متعمد
والحنث في اليمين ينقسم إلى نوعين :
الأول الحنث في الحق وهو مذموم وهو اليمين على عمل طاعة من الطاعات أو ترك معصية من المعاصى
الثانى الحنث في الحرام وهو القسم على ارتكاب معصية من معاصى الله أو القسم على ترك طاعة من طاعات الله
ومن أمثلته قول الناس :
على الحرام من دينى
على الطلاق
والحنث في هذه الأيمان حلال ومع كونه حلال فإنه يوجب الكفارة كالحنث في اليمين المباح
والكفارة هى :
اختيار عمل من الأعمال التالية لعمله:
الأول :إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم والمراد إحضار أكل لعشرة محتاجين للمال من الأكل العادل الذى يحضره المقسمون لأسرهم
الثانى كسوة والمراد شراء ملابس للعشرة مساكين
الثالث وهو تحرير رقبة أى عتق عبد أو أمة
فمن لم يجد أى لم يلق مالا لفعل إحدى هذه العقوبات فالواجب عليه هو:
صيام ثلاثة أيام والمراد الامتناع عن الأكل والشرب والجماع ثلاثة نهارات
وفى هذا قال تعالى :
"لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته عشرة مساكين من أوسط مما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم"
والحنث لا يقع إلا في اليمين المعقودة وهى :
التى تعمدها قلب الحالف لقوله تعالى :
"ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان"
ومعظم حلفانات الناس هى :
حلفانات غير متعمدة ولكنها أقوال تجرى على اللسان بحسب التعود خاصة الحلفانات في الأسواق والتى يقولها التجار للحصول على الربح من المشترين
وهذه الحلفانات التى تعود عليها اللسان هى ذنوب غير متعمدة ويجب الاستغفار منها لكونها كذب
وعدم الاستغفار منها معناه تعود الفرد على الكذب باستمرار في كلامه وهو ما يجب عليه التقليل منه إلى أدنى مستوى ممكن
وتنقسم الأيمان المحنوث بها إلى نوعين زمنيا :
الأول :
اليمين المستقبلى المتعمد على فعل أو عدم فعل
الثانى :
اليمين الماضوى المتعمد وهو غالبا إن لم يكن دوما هو اليمين على شهادة تتعلق بحادثة في الماضى
وكفارة اليمين المستقبلى هى :
الكفارة التى ذكرناها
وأما كفارة اليمين الماضوى وهو الكذب في الشهادة فعلى حسب ما يترتب على تلك الشهادة
والمراد أن اليمين إن كانت في الاصلاح بين الناس أو ابعاد أذى الكفار فلا كفارة له لأن الله أحل الكذب في الاصلاح بين الناس فقال :
"ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس"
وأما إن كانت يمين في محكمة قضائية فهى شهادة زور وشهادة الزور تتطلب تكفيرا خاصا :
أوله التوبة من الشهادة المزورة
ثانيه الاعتراف بالتزوير في المحكمة لرد الحق لأصحابه واقامة العقوبات على المزور وهى جلده ثمانين جلدة أولا وثانيا إن قطعت يدا أحد بناء على الشهادة وجب قطع يديى شاهد الزور وتعويض من قطعت يديه وإن كان قتل أحد بناء على الشهادة فلابد من قتل شاهد الزور إلا ان يعفو أهله وإن كان جلد أحد بناء على الشهادة يجلد مثله ويعوض من مال شاهد الزور عن كان له مال وهكذا في كل جريمة ضاع حق صاحبها أو صنعت عقوبة في المتهم وهو برىء
ولا يجوز التكفير قبل الحنث باليمين لأن الكفارة معقودة على المخالفة وهى الحنث فإن وقع الحنث وجبت الكفارة وإن لم يقع الحنث فلا كفارة ومن قالوا بالكفارة قبل الحنث يفتحون بابا لا يقدرون على سده وهو :
فتح باب عمل الجرائم شرط التكفير عنها قبل عملها
وقطعا لا كفارة على المكره على الحنث ولا كفارة على الناسى إذا حنث لقوله تعالى :
" لا إكراه في الدين "
وقوله :
" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا "

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

رضا البطاوى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الجنة, الإسلام, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir