استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: مكافحة الثعابين بالرياض (آخر رد :الحج الحج__4)       :: شركة تنظيف في العين (آخر رد :الحج الحج__4)       :: ورشة عمل الاستيراد والتصدير في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي .. ‏المحامية د. رباب المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > مكتبة روضة القرآن الصوتية و المرئية و الكتب > مكتبة روضة القرآن -- الكتب -- كتب هامة جداااااااااااااااا
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 25th April 2025   #1
رضا البطاوى
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 220

رضا البطاوى is on a distinguished road

افتراضي الخداع فى الإسلام

      

الخداع فى الإسلام
الخدع فى القرآن
ظن الكفار خداعهم لله
بين الله أن المنافقين يخادعون الله والذين أمنوا وهو ما فسره قوله بسورة النساء"إن المنافقين يخادعون الله"وقوله بسورة يونس"إذا لهم مكر فى آياتنا "فخداع المنافقين لله يعنى مكرهم فى آيات الله والمراد تحريفهم لأحكام وحى الله ،وأما خداعهم للذين أمنوا فهو الكيد للإضرار بهم أى إيذاءهم بشتى الوسائل الممكنة كما قال تعالى بسورة آل عمران "لا يضركم كيدهم شيئا"

وفى هذا قال تعالى :
"يخادعون الله والذين أمنوا "
خداع الكفار لأنفسهم
بين الله أن المنافقين وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"وهو ما فسره قوله بسورة الأنعام"وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون"فالخداع هو المكر بالنفس وقوله "وما يشعرون "يفسره قوله بنفس السورة "ولكن لا يعلمون "فأهل النفاق يظنون خداعهم وهو عملهم عمل حسن كما قال تعالى بسورة الكهف "الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "ولهذا هم لا يشعرون أى لا يعلمون بأنهم هم الذين يضرون أنفسهم وليسوا يضرون دين الله والمؤمنين
وفى هذا قال تعالى :
"وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"
إرادة الكفار خداع النبى(ص):
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار إن يريدوا أن يخدعوه والمراد إن يحبوا أن يخونوه مصداق لقوله بسورة الأنفال"وإن يريدوا خيانتك"فإن حسبك الله والمراد فإن حاميك من أذاهم هو الله وهو الذى أيدك بنصره والمراد هو الذى نصرك بجنده وبالمؤمنين أى بالمصدقين بحكمى وألف بين قلوبهم والمراد ووحد بين نفوس المؤمنين بطاعتهم حكم الله
وفى هذا قال تعالى :
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم "
ظن المنافقين خداع لله
وضح الله لنبيه(ص)أن المنافقين وهم المذبذبين بين الكفر والإسلام يخادعون الله والمراد يظنون أنهم يمكرون أى يلحقون الأذى بدين الله ولكن الحادث هو أن الله خادعهم أى ملحق بهم الأذى هم وحدهم
وفى هذا قال تعالى :
"إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم "
الخداع فى الفقه :
الخداع فيما بين أيدينا من المصحف هو فى خداع الكفار والمنافقين لله ورسوله(ص) والمؤمنين حيث يظهرون عكس ما يبطنون بغرض الإيذاء
وأما الخداع فى الفقه فقد استعمل فى أمور متعددة منها المباح ومنها المحرم
أول الأمور :
خداع المسلم للكفار الحربيين حيث أباح الله له أن يخفى إسلامه ويعلن كفره تاركا الطاعات التى يظهر بها أنه مسلم مثل قصر الصلاة وهو تركها نهائيا والسبب هو :
ألا يفتنوه والمقصود ألا يعذبوه حتى الموت
وفى هذا قال تعالى :
"وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا"
وقال:
" إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ "
وثانى الأمور :
البعد عن ادخال الكفار المعاهدين ضمن المجاهدين لأنهم سيكذبون عليهم حتى يوقعوا بينهم الخبال وهو الهزيمة كما قال تعالى :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ"
وثالثها :
الخداع الحربى وهو ما يطلق عليه الحرب خدعة وهو :
الأمور التى تؤدى للنصر بأقل الخسائر فى الجانبين ويطلق عليه فى أحيان الاحتيال
ورابع الأمور :
حرمة الخداع فى أثناء مدة السلام بين المسلمين والكفار المعاهدين بعد حرب أو دون حرب فقد أوجب الله على المسلمين أن يوفوا بشروط السلام جميعا فقال :
"يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود"
وقال:
"فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم"
وقال :
" فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم "
وخامسها :
الخداع فى المعاملات فى دولة العدل وهى دولة المسلمين لا يجوز فيها فى المعاملات بين الناس فى أى شىء سواء كانت المعاملات بين المسلمين وبعضهم البعض أو بين المسلمين والمعاهدين
ومن الصور التى جاءت فى الفقه :
البائع الغشاش الذى يظهر البضاعة الحسنة فوق البضاعة السوء ويبيعهم السوء
البائع الذى يضيف إلى اللبن أو العسل أو غيرهم سوائل أخرى تزيد فى الكيل أو الوزن
البائع الذى يقوم بجعل الحيوانات تشرب كميات كبيرة من الماء كى يزداد وزنها وتصبح كبيرة أمام الشراة
البائع الذى يحبس اللبن فى ضروع الأنعام لكى تظهر على غير هيئتها الحقيقية أمام الشراة
وكل هذا وغيره من وسائل الخداع محرمة لكونها خيانة لأمانة المسلم كما قال تعالى :
" والذين لأماناتهم وعهدهم راعون"
وأما فى المجتمعات الكافرة التى يعيش فيها مسلمون يجوز للمسلم إذا عرف أن جاره أو صاحبه سيظلمه فى شىء أن يخدعه لكى يعدل الوضع للعدل الصحيح مثل :
من أمثلة ذلك :
وجود جدار بين الاثنين يريد الكافر أخذه كله فينحت المسلم الجدار من جهته حتى يظهر أن سمك الجدار هو نصفه الحقيقى فيعطي نصفه فى المنحوت للكافر معلنا له أنه يتنازل عنه له فيكون الكافر قد أخذ حقه كاملا ويكون المسلم قد أخذ حقه الذى نحته كاملا
ومن الأمثلة المعطاة فى القرآن عن الأمر :
الأول :أن العبد الصالح (ص) قام بتعديل الجدار الذى كان يريد أن يقع خداعا لكفار القرية التى رفضت أن تعطيه هو وموسى(ص) حق الضيافة والسبب هو :
الحفاظ على حق اليتامى فى مال أباهم الذى دفنه فى الجدار أو بجواره
وفى هذا قال تعالى :
"وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُما "

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

رضا البطاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الخداع, الإسلام, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir