استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > ۩ روضة الفقه والاداب والرقائق ۩ > أدب وأخلاق ورقائق > رويات وقصص للعبرة والعظة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12th October 2012   #1

الصورة الرمزية أم محمد
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 283

أم محمد is a glorious beacon of lightأم محمد is a glorious beacon of lightأم محمد is a glorious beacon of lightأم محمد is a glorious beacon of lightأم محمد is a glorious beacon of lightأم محمد is a glorious beacon of light

Arrow قمة الوفاء(قصة عيادة بن منيس الخريصي الشمري)

      

قمة الوفاء(قصة عيادة بن منيس الخريصي الشمري)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أكتب لكم هذه القصة و التي حدثت على الشاعر / عيادة بن منيس الخريصي الشمري . و هي

قصة مؤثرة و تتجلى فيها أسمى آيات الوفاء بين الأزواج و الأصدقاء .

و القصة تبدأ بعدما ثار الملح ( البارود ) في عيادة و أحرق كامل جسمه عندما كان يدق منه ما يحتاج

إليه أثناء مسيرهم للرحيل لصيد ما يعترض في طريقهم من الصيد و لكن الحجر الذي يدق عليه


الملح أصدر شرارة أحرقت الملح من حوله و كاد يموت حريقاً الأ أن الله لطف به و بقي حياً .


عند ذاك أعترض بعض قومه على الرحيل لأن عيادة لا يقدر أن يرحل معهم و لكن زوجته و هي في

رواية بعض الرواة أسمها خرعة من السعيد من الدغيرات و في رواية اخرى من الغازي من العليان

كذلك و في رواية أنها أبنة عمّه و قد أسماها المؤلف السويداء ( فهده ) في كتابه جذوع و فروع و الله

أعلم بالأسم ، و السبب في بحثنا على الأسم لأنها ضحت تضحية عظيمة و نبي نسمي عليها أن

شاء الله يا زرقنا الله بنشمية في المستقبل .

الزوجة أعترضت على بقاء جماعة عيادة عنده و قالت لهم أذهبوا بحلالنا معكم للربيع في الشمال

و أنا و عيادة سوف نبقى في مكاننا و في جبلنا و أن قسم الله حياة لعيادة جيناكم و أن توفاه الله

أتيتكم أنا أو رجعتم أنتم بعد المرباع طال الجدل حول البقاء و الرحيل و أشار عليهم عيادة بقبول


الرأي الذي يقول بالرحيل .

و فعلاً رحلوا و بقيت الزوجة و عيادة في الجبل فترة ليست بالقصيرة حتى شفاه الله و كانت أثناء

فترة نقاهته هي الطبيب و هي الأنيس و هي الخادم و هي الزوجة و أبنة العم و كل ما تحوي الدنياء


بالنسبة لعيادة و من أعمالها أنها كانت تشب النار ببعض ألأشجار و تضع رمادها تحت عيادة كي

يمتص الرماد الماء المتكون في جسمه من أثر الحريق و كانت لا تستطيع الأمساك به لأنه أصبح

كالهبرة الحمراء و لو امسكت به لتمزق جلده و لكنها تقف أمامه و هو مسجى و تتمايل حتى تصل

جدايلها ( قرونه ) إلى فمه و يعض ما يتدلى من شعرها و تسحبه برفق حتى يجلس و يعود لفراشه

الرمادي بتلك الطريقة أيضاً و كانت تسليه بحديثها طوال سهاده بالليل و النهار

و أعتمدوا على ما فى


الجبل من ماء بـ ( القلات ) و بعض صغير الصيد و بالتأكيد أن لديهم غير ذلك تركوه لهم جماعتهم

قبل الرحيل . أنتهت فترة النقاهه و عادوا جماعة عيادة و جميع من ( حط عن رحايله ) و جدع بيته

باشر بالسؤال ( بشرونا عن عيادة ) و الجواب أنه بخير من زوجته و كان هذا الجواب الصحيح و كانت

عودة جماعته بعد مرباعهم يضاهي يوم العيد فرحة و سرورا للجميع .


و بعدما تكاملوا و أستبشروا بسلامة عيادة و بنوا بيته قال أريد أن أطلع الضلع غداً و أجيب لي بدن
( صيد ) و أغدي جماعتنا و فعلاً في الغد أخذ بندقيته و صعد الجبل المشرف على ديارهم و هو طرفاً

من الجزء الجنوبي من جبل أجاء و ما يتشابك معه من جبال العصام . و صاد و كعادته المهارة في

الصيد نزع مافي بطن البدن خارجاً و بعض الأعضاء التي لا يفضلونها كي يخف عليه الحمل

و جاء نازلاً من الجبل و في منتصف المسافة فضل أن يرتاح قليلاً و غفى غفوة لم تدم طويلاً و قد

عكّرها حلم ( رؤياء ) رآه و تمثّل في أنه له ناقة يحبها كثيراً من أبله و قد صعد عليها داب أسود

( صل ) و صابها بمقتل مع ( زرار الورك ) و خارت قواها من السم و ( تثنّت ) و ماتت

. فلم يتبادر إلى ذهنه الا زوجته و قد أول ( فسر ) الرؤياء أنه زوجته .


وصل البيت و قال لزوجته أعملي هـ البدن غداء لجماعتنا اليوم و فعلاً تم ذلك و لكن باله بقي

مشغولاً بذلك الحلم المزعج و بعدما حل الليل قالت له زوجته ما الأمر اليوم أراك
تلاحقن

ي بنظراتك يا عياده و قد غيرت ثوبي خشية أن فيه شيء ما و لكنك لا تزال تنظر لي و كأنك

مستغرب من شيء أجهله . قال لها قصة الحلم و لكنها حاولت تهدئته و قالت له أنت تعبان و عقب

مرض و هاذي أضغاث و لكنه لم يقتنع بكلامها .

حان وقت النوم و في منتصف الليل أيقضته و هي تطلب منه أن يشب النار و بسرعة فعل ذلك

و قال مابك مابك قالت ( كأن شيء قرصن ) و قام برفع الفراش و أذا بـ ( صل أسود كبير )

ينسل من تحت فراشهم خارجاً للخلاء و كأنه يرى في شكل ذلك الثعبان أعادة لما رأه في الرؤياء

صباح اليوم .
ماتت الزوجة في نفس اللحضة و دفنوها عند الصباح و تشاءم عيادة من المكان و أمر قومه

بالرحيل و قال قصيدة باكية وفاء لزوجته الوافية الطاهرة الطيبة ذات الخصال الحميدة فرحمها الله

تعالى على وفاءهم و حسن عشرتهم و جعلها في موازين أعمالهم لأنها من العطف و الرحمة

و الرحمة في عرش الرحمن تدعوا لمن وصل بالوصل و لمن قطع بالقطع .

القصيدة طويلة و لها عدّة روايات من عدة روات و لكني أورد بعض ما ترجّح لدي منها .

قال / عيادة بن منيس .


ي[b]ا مزنة غراء نشـت مـن مغنّـه

-------------------- على الخضر و ديار غمقين الأطعان

تاقف على الرتقة تقـل يـوم سنّـه

------------------ من زود سيله يغرق الأنس و الجان

و لا هيب عـن وديانكـم مستكنّـه

------------------ حلو عليها طامي العشـب لا بـان

يـا ونتـي تاتـي ثمانيـن ونّــه

--------------- ما اقواك يا زوري على ثقل ما جان

ونيـن راعـي سابـقٍ غرقـنّـه

------------------ شهب النواصي مرخيات بالأرسـان

تقنطـرت بوجيههـن و أودعـنّـه

------------------- بنـات قـواد السبايـا كحـيـلان

برماح من فـوق البريـم أضربنّـه

----------------- فوق البريم و حدر لمّـات الأمتـان

عليـك ياللـي مـا لهدّتـن بونّـه

---------------- يابـو ثمـانٍ كنهّـن وزن ميـزان

يامـا يـديّـي كلـهـن لمسـنّـه

----------------- و بالسهر ياما دافي البطن حاضان

صارت علي مثل القطـاة المكنّـه

------------------- ياما بريت و وال الأقـدار عافـان

عرفت يـوم عظامهـا مـأعمدنّـه

------------------ هوزة عديمٍ هازها و أطلق الـزان

و يامل عينٍ تقـل ناضـوح شنّـه

----------------- من البير يجذبها مراجيـع عثمـان

بخلافهـن رقـط المحاحيـل غنّـه

----------------- زمّار دولـة عسكـرٍ تقـل ديبـان

غب السواقـي و الثـلاث أطلعنّـه

----------------- بغروب يودعن أشهب المّي شـلان

وداعتـك سحـم الضـرا لا يجنّـه

---------------- وداعتك قصيرتـك يابـن حركـان

........... تمت مختصرة ...........

=========

[/b]و بعد رحيلهم بحوالي شهرين جاء عيادة رائراً لصديقه

( أبن حركان ) و هو سوهج بن حركان من العمود كما كتبه صاحب كتاب قصة و أبيات المؤلف / إبراهيم بن عبدالله اليوسف .

وعندما وصل بيت صديقه لم يجده و سأل زوجته ( وين سوهج ) قالت و هي غاضبة راح لقبر المقروصة .

قال عيادة : من هي ؟


قالت : زوجة عيادة .

قال : ما قصتها ؟

قالت : قرصه له داب و ماتت و وصى زوجي في قصيدة له يرثي

زوجته فيها و رحل و من ذلك الحين ( قبل شهرين ) و هو لم يبت ليلة عندنا أذا غابت الشمس

ذهب إلى القبر حتى الصباح خائفاً على الميت و يترك الحي .

عند ذلك ذهب عيادة إلى مكان القبر ماشياً على قدميه و لم يصله حتى بدأ نور الفجر و أذا صديقة يصلي سنة الفجر و عندما رآه أستغرب و قال من ؟

قال : عيادة .

قال : و ش جابك ؟

قال : جيت أهلك و أرسلوني لك .

و هما يتعانقان و تنهمر دموعهما و يبكان حتى خارت قواهم و جلسوا

و لما أتضح المكان و أكتمل نور الصباح رأى عيادة ما حول القبر و أذا هو مأثور


و حوله بعض الأحجار عبارة عن محراب مسجد من عمل صديقه أبن حركان و منام

و مكانٍ للجلوس حديث عهد بالناس . و معذر للفرس و آثار تدل على أن أبن حركان له وقت

في الحراسة كما أفادت زوجته صديقه أبن منيس .

و بعدما أستراحا من البكاء في ذلك الموقف العاطفي العظيم طلب منه عيادة أن يترك القبر و يعود

لينام عند أهله بين زوجته و أبناؤه و أوضح له أنه قال تلك البيت فقط من المحبة و لم يكن يقصد

التطبيق حرفياً كما فعل ( أبن حركان ) و نفذ تلك الوصاة .

و لكن أبن حركان قال أيضاً : كيف بي و أنت توصيني على جارتي و تريدني أن أتركها و أتناسى وصاتك يا عيادة .

قال عيادة : و لكنها ميته ؟

قال أبن حركان : و لو كانت ميته فقد أوصيتني على جاره و أودعتني أياها وداعة الله .

عند ذلك أقسم عليه عيادة أن ينتهي عن حراسته للقبر ليلياً و بعد رفض أبن حركان الشديد و أصرار

عيادة عليه وافق أبن حركان على مضض و لكنه أشترط أن يضحّي لها خروف كل سنة مع والديه و

فعلاً كان ذلك لعدة سنوات في حياة ( أبن حركان ) و قال لي الراوي الشاعر / إبراهيم بن عبدالرحمن

الرديعان . أن أبن حركان أوصى أبناؤه من بعده بأن يذبحون لزوجة عيادة ضحية مع ضحيته بعد موته و والديه .

فـ رحم الله أسلافنا الكرام رحمة واسعة و عوضهم الجنة عن صلة أرحامهم و كرمهم و محبتهم

للشهامة و أسكنهم فسيح جناته لما عانوه من الفقر و العوز و شظف العيش و القلة .


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

أم محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ♥ renad ♥ ; 24th October 2013 الساعة 03:38 AM. سبب آخر: تكبيرحجم الخط ................

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
منيس, الخريصي, الشمري), الوفاء(قصة, عيادة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عيادات مجانيه لقسوة القلوب ام عمار بن ياسر إعداد وتأهيل الأخت الداعية 4 4th June 2013 06:29 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir