استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: حديث: ما تصدق أحد بصدقة من طيب (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (فضل المنيحة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (أجر الخازن الأمين، والمرأة إِذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة، بإذنه الصريح أو العرفي) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: شرح حديث: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > مكتبة روضة القرآن الصوتية و المرئية و الكتب > مكتبة روضة القرآن -- الكتب -- كتب هامة جداااااااااااااااا
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2nd June 2025   #1
رضا البطاوى
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 220

رضا البطاوى is on a distinguished road

افتراضي الغباء في الإسلام

      

الغباء في الإسلام
الغباء في المعنى الشائع بين الناس هو :
عدم القدرة على فهم الأمور والأشياء
وفى الغالب يطلقه المعلمون على بعض الطلبة ممن لا يستجيبون لارشاداتهم وتوجيهاتهم بصورة متكررة
وفى كتب اللغة يطلق على قليل الفطنة الذى تخفى عليه الأمور
ونجد أن الكلمة وردت في حديث تراءى الهلال والرواية الأشهر فيه تقول :
إن غمى عليكم لأو غم عليكم
ومن الروايات فيه استعمال :
غبى عليكم بدلا من :
غمى أو غم
كما في الرواية :
عن عبد الله بن عمر :
سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:
" إذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وإذَا رَأَيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فَاقْدُرُوا له" رواه البخارى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْهِلَالَ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ. رواه مسلم
وعلى معنى الكلمة في الرواية يكون معنى الغبى هو :
الذى غاب عقله
وغياب العقل يطلق على صنفين من الناس :
الأول من يدمنون أو يتعاطون الخمر تحت أى مسمى خمر أو مخدر أو مفقد للوعى
الثانى المجانين وهم :
من فقدوا العقل فلا يقدرون على التصرف الصحيح في مجال المال على وجه الخصوص وقد يكون عدم القدرة على فهم الأمور والتصرف فيها عامة
ومن الكلمات في معنى الغباء الحمق وفيها أتت قصيدة المتنبى لتبين صفات الغبى وهو الأحمق وهو المجنون :

لكلِ داءٍ دواءٌ يستطبُ بهِ...............إلا الحماقة أعيت من يداويها
وكم من كلام قد تضمن حكمةً... نال الكساد بسوق من لا يفهم ُ
لكل داء له دواء يستطب به... إلا الجهالة أعيت من يُداويها
أقول له : عمرا فيسمعه سعدا... ويكتبه حمدا وينطقه زيدا
عليّ نحت القوافي من معادنها... وما عليّ إذا لم تفهم البقر
ومنزلة الفقيه من السفيه... كمنزلة السفيه من الفقيه
فهذا زاهد في قرب هذا... وهذا فيه أزهد منه فيه
وإن عناء أن تفهم جاهلا... فيحسب جهلا أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
متى يرعوي عن سيء من أتى به... إذا لم يكن منه عليه تندم

والقصيدة بالطبع لا تصف كل المجانين وإنما تصف صنف من الناس من دعاة الفهم وهم لا يفهمون لاصرارهم على الخطأ مهما كانت الظروف والأحوال
وفى القصيدة أخطاء مخالفة للوحى كوصف الكفار هنا بالبقر والبقر مسلم والكفار هم من يصرون على الذنوب وهى الخطايا كما قال تعالى :
"والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"
ومن ثم القصيدة تتحدث عن الحماقة بمعنى الجنون وهو الكفر وليس الغباء المتعارف عليه مع أن الغباء وهو الجنون لا يمكن علاجه بأطباء النفس ولا بأطباء العقل فالمجنون يظل على حاله حتى موته وكل أطباء النفس الذين يزعمون قدرتهم علاج مرضى العقل وهم أنفسهم مرضى النفس مجرد دجالين أو منصوب عليهم تصنعهم شركات الدواء لكى تظل تجرب أدوية لا فائدة منها
والملاحظ أن الثلاثى الذين أنشأ علم النفس الحديث هم يهود وقد يكون منهم يهودى تنصر وهم :
فرويد وأدلر ويونج
وعلى دراساتهم قامت شركات تعذيب المجانين من خلال إنتاج آلات الكهربة وغيرها أو من خلال إنتاج أدوية تسبب إدمان القوم والغرض من كل العملية هو :
الربح التجارى المستمر
وقد تحدث الفقهاء عن الأغبياء في العديد من المسائل ومنها :
الأول :
الزكاة للغبى :
الغريب أن كلامهم ليس عن الغبى وإنما عن الطالب النجيب وفى ذلك قالت الموسوعة الفقهية الكويتية في حديثها عن زكاة الغبى :
" نص بعض الفقهاء على أن الزكاة تصرف للفقير القادر على الكسب إذا منعه اشتغاله بطلب العلم عن الكسب، بشرط أن يكون نجيبا يرجى تفقهه ونفع المسلمين بعلمه، وذلك كأن تكون فيه قوة بحيث إذا راجع الكلام فهم كل مسائله، أو بعضها، وإلا فلا يستحق الزكاة؛ لأن نفعه حينئذ قاصر عليه فلا فائدة في اشتغاله بطلب العلم إلا حصول الثواب له فيكون كنوافل العبادات "
قطعا الله لم ينس الأغبياء وهم المجانين في الزكاة فقد تحدث عنهم باسم :
المؤلفة قلوبهم وهم :
المركبة أنفسهم تركيبا مخالفا لتركيب باقى الناس
وأما ما قاله المفسرون من كونهم المسلمون الجدد الذى يخاف من ارتدادهم عن الدين فيقوى إسلامهم باعطائهم المال فهو خطأ فادح يناقض القرآن لأن الله بين لنبيه(ص) أن المال لا يمكن أن يؤلف القلوب على الإسلام وهو الإيمان حتى ولو أعطى هذا الفرد كل مال الدنيا
وفى هذا قال تعالى :
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم"
ومن ثم لا يمكن أن يكون المؤلفة قلوبهم سوى المجانين لأنهم لا يقدرون على العمل وليس لديهم مصدر دخل ينفقون منه ومن ثم سهم المؤلفة قلوبهم هو :
للمجانين وهم الأغبياء
الثانى :
محاكمة الغبى على جريمة :
قطعا لا يجوز محاكمة الغبى ولا سؤاله ولا الشرح من قبل القاضى كما نقلت الموسوعة الفقهية في نفس مادة عباء التالى :
" نص الشافعية على أن المدعى عليه إذا سكت عن الجواب لدهشة أو غباوة وجب على القاضي أن يشرح له الحال، وكذا لو نكل ولم يعرف ما يترتب على النكول يجب الشرح له، ثم يحكم عليه بعد ذلك"
الغبى مجنون والمجانين لا يعاقبون على جرائم ارتكبوها لعدم العقل وإنما يقوم بيت المال بدفع الديات عن الجرائم التى ارتكبوها وكذا دفع ثمن التلفيات التى يحدثونها في أموال الغير .

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

رضا البطاوى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الغباء, الإسلام, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir