![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
![]() الحذف الحاصل في بعض الآيات قد يجعل المعنى يشتبه على البعض ، كقول اللّه تعالى : ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ا ) . ـــ فهذه الآية قد يفهم منها البعض أنّ اللّه يأمرُ بالفِسق ،والصحيح كما قال علماء التفسير أنّ في الآية حذف ، وهذا أسلوب من أساليب اللّغة العربيّة ، والمعنى : أمرنا مترفيها بطاعة الله والابتعاد عن معصيته لكنّهم فسقوا وعصوا اللّه فاستحقّوا العذاب ![]() (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا 14) أي عجب فيمن التجأ لكهف خوفا على دينه واعتزل الكون ودعا الله بالرشد.. فاختلفت لأجله نواميس الكون وبدل أن يكون الكهف معزلهم ..عزلهم الله من عنده..ضرب على آذانهم وأحاط قلوبهم برباط رباني ..طلبوا الرشد فضرب على آذانهم .. كم منا يترك سمعه ليلتقط ما هب ودب ونسي (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) ثم تساءل عن سبب بعده .. هذا ترتيب طلب الرشد ..اعتزال الباطل ..ثم الدعاء..نغلق أذاننا عن الباطل ليربط الله على قلوبنا .. ![]() في سورة نوح قال تعالى على لسان نوح وهو يدعو الناس لعبادة اللّه : ( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ) . ـــــ ذكر عليّ بن الحسين ـ رضي اللّه عنه ـ ثلاث مراتب لعبادة اللّه ، فقال : " انّ قوماً عبدوا اللّه رهبةً فتلك عبادة العبيد ، وآخرين عبدوه رغبةً فتلك عبادة التجّار ، وقوماً عبدوا اللّه شُكراً فتلك عبادة الأحرار " . ![]() قال تعالى : ( وقولوا للنّاس حُسناً ) . يقول الدكتور خالد أبو شادي : " نمسك أشياءنا الثّمينة بحذر خشية أن تنكسر ، بينما نلقي كلاماً على عواهنه غير مدركين أنّه قد يكسر أرواحاً أغلى من الأشياء كلّها " . قال صلى الله عليه وسلم: «وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم منى يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون». [رواه الترمذي]، والثرثار هو كثير الكلام تكلفًا، والمتشدق المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تفاصحًا وتعظيمًا لكلامه، والمتفيهق هو المتكبر. ![]() ليس المطلوب ان يكون في جيبك مصحف و لكن المطلوب ان تكون في أخلاقك آية مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)?. فقاس من حمَّله سبحانه كتابه ليؤمن به ويتدبَّره ويعمل به ويدعو إليه، ثم خالف ذلك ولم يحمله إلا على ظهر قلب .. فقراءته بغير تدبُّر ولا تفهُّم ولا اتباع له ولا تحكيم له وعمل بموجبه، كحمار على ظهره زاملة أسفار لا يدري ما فيها وحظه منها حمله على ظهره ليس إلا. فحظه من كتاب الله كحظ هذا الحمار من الكتب التي على ظهره .. فهذا المثل وإن كان قد ضُرِبَ لليهود فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن فترك العمل به ولم يؤد حقه ولم يرعه حق رعايته. ![]() في قوله تعالى : ( وقليلٌ من عبادي الشَّكور ) . قال العلماء : الشُّكر على ثلاثة أشكال : ــ شكر اللّسان : بمدح الله والثّناء عليه . ــ شكر القلب : بالاعتراف القلبي بأنّ الله هو المنعم المتفضّل ( وما بكم من نعمةٍ فمن اللّه ) . ــ شكر الجوارح : بأن يستعملها في طاعة اللّه ولا يستسعملها في معصيته . في قوله تعالى : " اعملوا آل داود شكراً " شكر الله ليس ثناءً لله باللّسان فحسب ، بل شكرٌ عمليّ ، من خلال طاعته تعالى والتقرب اليه بكل عمل يحبّه ، واستغلال نعمه فيما يرضيه ولا يغضبه . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|