استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ختام الشيخ عنتر الهنداوى والشيخ محمود راضى الشرقاوى عزاء عائلات شعبان المسين الدلنجات بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة ال عمران2 الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة ابراهيم الشيخ محمد يعفوب عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة#البيومى#للتسجيلات (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة المائدة الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ربع روووعة الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا - الشيخ سيد النقشبندي (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: عبق الماضي الجميل! استرجع هيبة التلاوة المصرية الأصيلة مع صوت القصر الملكي مصطفى إسماعيل - سورة ص (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ترتيل الشيخ المنشاوي مع جمال نيل أسوان وروعة المشهد سورة الروم #اكسبلور #المصحف #القرآن_الكريم (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الشيخ محمد حسن الخياط/رائعة آل عمران/ عزاء الحاج مصطفى عرفه عبد السميع/عزبه عرفه السماره دقهليه2026 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > ♡ملتقى الأحبة فى الله ♡ > المواضيع العامة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 29th October 2012   #1

الصورة الرمزية أم معاذ
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 331

أم معاذ is just really niceأم معاذ is just really niceأم معاذ is just really niceأم معاذ is just really niceأم معاذ is just really nice

افتراضي ما وقعت في ضيق إلا فرجه الله

      




قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :


نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفًا تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه فقلت :
الحمد لله


أخرجتها من قرارة قلبي



ثم فكرت فرأيت أن الحمد ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها


حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين ….

فهل أكون حامدا ً لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد؟
وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟


وسألتني زوجتي : فيمَ تفكر ؟
فأخبرتها قالت : صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم ، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم …
قلت : لو كنت غنيًا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير تغدو خماصا ًوتروح بطاناً ..!!

لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية … أنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، وصاحب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ، فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنى مطلقا



تقولون : إن الطنطاوي يتفلسف اليوم لا ، ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن مجدَّرة تستطيعين أن تعطي رغيفًا لمن ليس له شيء .

والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلاً لصاحبة الأرغفة والمجدّرة .

ومهما كان المرء فقيرًا فإنه يستطيع أن يعطي شيئًا لمن هو أفقر منه .

ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافًا تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة .


ولقد جربت ذلك بنفسي أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئًا
وكانت زوجتي تقول لي دائما : يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك دارا على الأقل .
فأقول : خليها على الله .


أتدرون ماذا كان ؟ لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية … قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم { كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ } وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح { وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ } .


أرسل الله صديقا لي سيدًا كريمًا من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كمُلت وأنا - والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعًا ، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء .




وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك ،

فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟ وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .



فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرًا ، إن الله يَخْلُفُهُ في الدنيا قبل الآخرة ، وأسوق لكم مثلاً واحدًا :

قصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ، وكانت قد قعدت يومًا تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة …

فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى فقال :
ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول : لقمة بلقمة ، ولم أفهم مراده.

فسألته أمه عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .



والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ، وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلهًا واحدًا هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع وهو الذي يبتلي وهو الذي يشفي ، يعلم أن هذا صحيح .



والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ،
وأنا أخاطب السيدات وأقول لكل واحدة ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر .
ولا تعطِ عطاء الكِبْرِ والتَّرَفُّعِ ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع .


ولقد رأيت ابنتي الصغيرة بنان - من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان فقلت لها :
تعالي يا بنيتي ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا … إنكِ لم تخسري شيئا ً، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمتيه في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز .





انتهى كلامه رحمه الله وجزاه خيرًا بما قاله ونصح به

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

أم معاذ غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أم معاذ ; 23rd October 2013 الساعة 06:07 AM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, فرجه, وقعت
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهم فتاوى الأطفال للأسرة المسلمة التائبة الى الله روضة الطفل المسلم 4 5th September 2019 05:50 PM
حكم الخبرة الطبية في إثبات النسب ونفيه حياتي أمل روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى 4 27th December 2014 09:38 PM
وصايا ثمينة من الرسول صلى الله عليه وسلم الطالبة لرضا الله السيرة النبويه العطرة 18 5th November 2014 10:43 AM
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم نسائم مكة السيرة النبويه العطرة 4 31st December 2013 01:59 PM
نشأة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله غسق الليل سيرة الأنبياء والسلف الصالح والأعلام 9 10th December 2013 01:45 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir