استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: متى يجب تغيير مواسير المياه القديمة؟ (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تجارب العملاء مع خدمات النقل الاحترافية (آخر رد :الحج الحج__4)       :: البرنامج التدريبي في الذكاء الاصطناعي أفضل دورات ai في دبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: دليلك لاختيار التغذية المناسبة لأليفك مع دراي فود بايونير ومتجر حيوانات أليفة (آخر رد :الحج الحج__4)       :: دليلك لاختيار أفضل دراي فود للحيوانات الأليفة جوزيرا دراي فود للقطط، ودراى فود ميرا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: أفضل مقارنة بين دراي فود رويال كانين للكلاب ودراي فود بيلكاندو لاختيار الغذاء المناسب (آخر رد :الحج الحج__4)       :: محل اكل قطط يجمع بين الجودة وتشكيلة رويال كانين للقطط المتكاملة (آخر رد :الحج الحج__4)       :: بيرفكتو للكلاب كأفضل اكل كلاب جريفون لصحة تدوم (آخر رد :الحج الحج__4)       :: مسك خاص فاخر أم ملكي الفرق الذي يحدد قرار الشراء (آخر رد :الحج الحج__4)       :: نقل الأثاث داخل الكويت من الفك حتى إعادة التركيب (آخر رد :الحج الحج__4)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > المنتدى الاسلامي > روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم منذ 15 ساعات   #1
رضا البطاوى
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 218

رضا البطاوى is on a distinguished road

افتراضي الفقيهات القرآنيات بسمة المتمردة لله أم المتمردة على الله كمثال

      

الفقيهات القرآنيات بسمة المتمردة لله أم المتمردة على الله كمثال
لا أدرى إن كانت هذه ظاهرة جديدة فى مجال فهم القرآن من قبل من يسمين أنفسهن قرآنيات
فمنذ ظهور القرآنيين من نصف قرن ويزيد والعنصر النسائى موجود بقلة وهى قلة قليلا ما تشارك فى الكتابة فى فهم القرآن
من خلال متابعتى للظاهرة على الشبلكة العنكبوتية ظهرت العديد من النساء بأسمائهن الحقيقيات ككريمة إدريس التى تركت المشاركة فى تدبر القرآن إلا نادرا إلى تأليف الروايات أو بأسماء أخرى غير ظاهرة كأم على القرشية وكأم سليم منصور وإيمان الأسمرى وهن من المتمسكات بتغطية الشعور
وفى الفترة الأخيرة فوجئت بطائفة جديدة منهن مثل :
بسمة المتمردة لله ضد الطاغوت
أفراح أو عفرة
القاسم المشترك بين معظم تلك النساء هو إيمانهن بمقولة صدرت عن أحمد صبحى منصور فى العقد الأخير من موقع أهل القرآن وهى :
وجوب كشف شعر المرأة كما فى مقالع القاموس القرآنى الحجاب:
" 2 ـ ( خمرهن ) جاء من مصطلح ( الخمر ). وقد جاء فى القرآن الكيم ست مرات مرات عن الخمر المعروفة ، وجاء مرة واحدة فى موضوع زى المرأة . ويجمع بينها ان فعل ( خمر ) بمعنى ( غطى ) فالخمر المعروفة تغطى العقل ، والخُمُر فى زى المرأة تعنى تغطية المرأة جيبها ، بمعنى صدرها . ولا علاقة لهذا بتغطية رأسها ووجهها وعنقها ."
وتعد بسمة المتمردة لله مع أنها متمردة على أوامر الله من اكثرهن نشاطا حاليا حيث تظهر فى مقاطع مصورة بشعرها فاتحة جيب ثوبها بلا خمار مظهرة عنقها وواضعة الألوان التى يسمونها الماكياج
وبهذا حققت ثلاث معاصى :
الأولى عدم تغطية الجيب بالخمار كما قال تعالى :
" وليضربن بخمرهن على جيوبهن "

فحتى مع افتراض خاطىء وهو أن الخمار لا يغطى الشعر فهو يغطى الجيب برميه على فتحة الثوب من الأمام أو من الخلف حسب نوعية الجيب حيث تتفنن النساء فى صنع الجيوب حاليا من الأمام والخلف والجوانب
الثانية تغيير خلقة الله بوضع أحمر الشفاه والخدود والكحل وما شابه واضافة ما لا يضاف استجابة لقول الشيطان :
" ولآمرنهم فليغيرن خلق الله "

الثالثة عرض نفسها على أبصار الرجال ضاربة عرض الحائط بقوله تعالى :
" وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم"
وبهذا تدعو لاشاعة الفاحشة من خلال نشرها صورها الحية أمام الناس وهم الرجال
وهذه أمور من البديهيات فى الإسلام ولكنهم للأسف يقلدون مشايخ وشيحات المذاهب من خلال الظهور فى قنوات التلفاز وهم الأخرون يفعلون هذا إما جهلا بأحكام الله وإما عن معرفة لكى يدمن الناس تواجد الفاحشة فى المجتمع من خلال تعويد الناس على مشاهدة النساء للرجال والرجال للنساء وهو ما تفعله كل وسائل الاعلام الحالية لافارق بين لا بسة حمار وجلباب ولا بين متعرية
وعندما ناقشت موضوع الشعر قالت :
"حتى في كتبكم توجد أقوال معتبرة تنفي أن تغطية الشعر فرض إلهي وتخالف ما يظنه كثير من الناس اليوم
فليست المسألة محل إجماع كما يقال
والمرأة ليست عورة بل إنسان كرمها الله وحاسبها بعقلها وعملها وتقواها
فلنترك الاتهامات جانبا ولنجعل البحث عن الحق فوق كل موروث"
وهذه الفقرة التى قالتها تذكرنى بمقولة قاسم أمين فى كتابه تحرير المرأة :
"أباحت الشريعة في هذه الآية للمرأة أن تظهر بعض أعضاء من جسمها أمام الأجنبي عنها، غير أنها لم تسمِّ تلك المواضع، وقد قال العلماء إنها وكلت فهمها وتعيينها إلى ما كان معروفًا في العادة وقت الخطاب، واتفق الأئمة على أن الوجه والكفين مما شمله الاستثناء في الآية، ووقع الخلاف بينهم في أعضاء أخُر كالذراعين والقدمين ص39
وجاءت بصورة لأحد شيوخ الأزهر مع بناته وزوجات أولاده وزوجته وهى صور كما يقال أسرية وليست للعرض على الناس وهن كاشفات الشعور وهناك صور أخرى يستعملها من فى قلوبهم مرض كأنها صورة للبنات من 65 سنة حيث يظهرن جميعا كاشفات الشعور ومعهن شيخ أو أكثر من الأزهريين وتواجد الأزهرى فى الصورة قد لا يعنى أنها فى كليات البنات فى الأزهر وإنما قد تكون فى تدريب أو ندوة حضرها أو كان مدربها ذلك الشيخ كما تظهر حاليا كاشفة الشعر فى تدريبات السيسى الاجبارية فى الكلية العسكرية وهى تدرب أئمة الأوقاف والأزهر وكأننا فى الجامعة الإسلامية أقصد اليهودية فى تل أبيب والتى أصبحت مصدر العلم لكل الأئمة فى بلادنا ومن يدرس فيها الإسلام كلهم يهود
شيخ الأزهر أو حتى كل شيوخ الأزهر ليسوا معصومين من ارتكاب الذنوب ومن ثم لا يستدل بفعل شخص على الحل والحرمة وكل من يسمى نفسه قرآنيا او قرآنية يدعى الاحتكام فقط لكتاب الله وحده دون الأشخاص وهو ما كتبته المتمردة على غلاف صفحتها على وجه الكتاب :
وفى مقال أخر تتكلم المتمردة عن كشف الشعر متسائلة عن أمر الله بتغطية الشعر فتقول :
"والله يقول ﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم﴾ فإذا كان الله قد فصل المحرمات بنفسه فكيف نحرم على المرأة كشف شعرها مع عدم وجود آية واحدة صريحة تجعل ذلك من المحرمات؟ أليس الأولى أن نقف عند ما حرمه الله لا عند ما حرمه الناس
قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك، اسمحوا لي أن أسأل سؤالاً أبسط:
أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها؟
هذا ليس تحدياً لأحد، بل سؤالاً لكل من يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن."
المفترض فى أى باحث عن الحقيقة ألا يتكلم عما يخصه فقط فهنا تطلب الآية التى تدل على عدم كشف الشعر ونست السؤال العكسى :
ما الآية التى تدل على كشف الشعر من المصحف؟
وقطعا لن تقدر على اجابة هذا السؤال وهو ما يجر القرآنيين والقرآنيات بالتالى إلى سؤال أخر حاولت التغطية عليه بالفقرة التالية:
"الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء، ومفصل، ومبين، وكامل، وقال:
﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً﴾
دين الله لا يحتاج إلى أن نضيف إليه شيئًا ليكتمل، لأن الله أعلن اكتماله بنفسه"
السؤال إذا كان المصحف الحالى ولا أقول القرآن ليس فيه نص فى اباحة كشف الشعر ولا فى تحريم كشفه فهذا معناه أنه ليس كما تزعمين فى الفقرة السابقة أن كامل فيه تبيان لكل شىء
ومن ثم أمامك خياران :
ألأول الاعتراف بنقص القرآن وهو ليس ناقص وفيه حكم كل شىء
الثانى الاعتراف بأن كشف الشعر حرام وأن معنى قوله تعالى :
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن "

وهو انزال الخمار من فوق على ما تحت والمراد :
إنزاله من فوق الشعر على فتحة أو فتحات ادخال الرأس لأن فتحة الرأس فى جلابيب النساء متعددة الأشكال فمنها الضيق من الأمام ومنها الواسع لاخراج الأثداء فى المرضعات لكى يرضعن اولادهن ومنها ما يكون كاشفا لجزء من الأثدر ومنها ما يكون كاشفا لجزء من الظهر ومنها ما يكون كاشفا للكتفين .......ومن ثم يجب أن يكون الخمار شىء ينزل من مكان فى ألأعلى إلى أماكن الصدر والظهر وألأكتاف
لو اعتبرنا أن الجلباب ذو الأزرار أو اليايات أو الكبسونات كافى كما حالات بعض القرآنيات عندما يقفل الجيب وهو الفتحة فما هى ضرورة قوله تعالى :
" وليضربن بخمرهن على جيوبهن "

بالطبع لابد أن يكون الخمار له وظيفة أخرى وهى تغطية شىء أخر
وهو الشعر والرقبة وإلا فلا لزوم له طالما أن الأزرار أو السوست تقوم بوظيفة خلق الجيب كما تزعمون
وفغى تلك الحالة أنتم تتهمون الله بأنه قال شىء لا لزوم له فى كتابه تعالى عن ذلك علوا كبيرا
وسوف نسير معكم ونذهب إلى الضرب بالمجلدة فالضرب لابد فيه أن تعلو المجلدة لفوق ثم تنزل على الجلد مغطية إياه بالأم ومن ثم يكون معنى الضرب هو التغطية وحتى عندما يضرب الواد ألخر بيده أو بكفه فمعناه أن اليد أو الكف تغطى الشىء المضروب ومن ثم عندما يقول الله " فليضربن يخمرهن على جيوبهن "فليس له معنى أن تغطية كل ما يحيط بالجيب والفتحة وهى الجيب دائرية ومن ثم يجب أن تغطى العنق والشعر يكون على العنف بالتالى ومن ثم لابد أن يغطيهما معا لإغذا كانت التعطية وهى الضرب بلف الخمار على الفتحة تشمل الرقبة والشعر ففالبضرورة تعطيو جزء من الشعر معناه أن تغطيته كامل أفضل
والمسألة أن النساء تظن أن الغسولات التى يسميهن شامبوهات وزيوت وصيغات وسواها واجبة أو مستحبة الاستعمال والله لم يقل بوجوب شىء منها ولا استحبابه وإنما طلب التطهر بالماء وهو إما المسح وهو نفسه الغسل ومن ثم كل ما يوضع على الشعور هو استجابة لقول الشيطان " ولآمرنهن فليغيرن خلق الله "
لو تركت المرأة شعرها عاديا أو باللفظ الغريب طبيعيا فشعرها سوف يتقصف ويقع من خلال تعرضه للشمس والتراب أو سوف يعانى من قبح المنظر كما فى الرجال الذين يستلزم عملهم الوقوف فى الشمس أو القعود فيها لأداء وظيفتهم
الغريب أن معظم الرجال فى أعمالهم مطلوب منهم تغطية الشعور لعدم التعرض بضربات الشمس أو لعدم التعرض لحظر المواد الموجودة فى المصانع
ومن ثم أصبحت تغطية شعر المرأة واجبة للحفاظ على الشعر نظيفا ولامعا وهو ما لا يتحقق بالتواجد فى وسط الغبار والشمس
وقد عالج الله شعور الرجال بالحلق والتقصير نتيجة تواجدهم فى وظائف العمل فى الغبار وفى أشعة الشمس الحارقة فقال :
" محلقين رءوسكم ومقصرين "
فعلاج قبح طول شعر الرجال من الغبار وأشعة الشمس هو الحلق أو التقصير
وما غاب عن المبيحين لكشف الشعر فلماذا امر الله النساء بعدم الخروج للرجال الأغراب فى البيوت وأن يتم الكلام من وراء حجاب وهو باب او شباك مقفل فقال :
" وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ"
فلو كان ألأمر كما يزعم القائلون والقائلات لخرجت أمهات المؤمنين أمام الرجال وهن فى حكم أولادهم كاشفات الشعور ملبيات مطالبهم ولكن الله منع ظهورهن أمامهم كاشفات الشعور أو غيرها لأأنهن فى حجراتهم على حريتهن ومن ثم عندما تخرج الطعام لهم لا تخرج كاشفة شعرها أو غيره
كما نجده النهى فى قوله تعالى :
"وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأوُلَى"
يدل على عدم كشف ما كانوا يكشفونه أيام كفرهن السابق كما حداث من كشف الصدور والظهور والسيقان والشعور وغيرها
وتكرر المتمردة نفس كلامها السابق فتقول :
"فلو كان شعر المرأة عورة، ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل الدين إلا بها، فكيف لا توجد آية واحدة واضحة تقول ذلك؟
القرآن لم يقل إن شعر المرأة عورة.
ولم يقل إن صوت المرأة عورة.
ولم يقل إن المرأة كلها فتنة.
بل قال:
﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾
فجعل معيار الكرامة هو التقوى، لا شكل اللباس، ولا طول الثوب، ولا غطاء الرأس."
وهى هنا تتحدث عن التقوى وهى لا تدرى أن التقوى طاعة الله ومنهااطالة الجلباب " يدنين عليهم من جلابيبهن"وبغطاء الرأس"وبيضربن بخمرهن على جيوبهن"
وقالت
وقال:
"أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت:
﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾
ولم تقل على رؤوسهن.
والجيب في لسان القرآن هو موضع الفتحة في الجسد، كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها من المواضع المفتوحة، كما قال الله لموسى:
﴿وأدخل يدك في جيبك﴾
فهل كان موسى يُدخل يده في شعره أم في جيبه؟
لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغُسل، والصيام، والميراث، والطلاق، وسائر الأحكام."
الغريب أنها أو غيرها لم تسأل نفسها عن منفعة الجيب وهى أن الرأس يدخل ويخرج من الجيب وكما أن الله لم يذكر الرءوس فلم يذكر الوجوه ولا الأعناق فلم الحديث عن الرءوس وهى كلمة تعنى فى الغالب الشعور وليس الدماغ بما عليه
والعريب أنها تقول بتعدد الجيوب فى الجلباب وهو ما يخالف أنه جيب واحد أى فتحة واحدة لادخال ما نسميه الرأس تجاوزا واخراجه فلم يقل لموسى (ص)جيوبك وإنما جيب
وفى الفقرة التالية كررت ما سبق أن قالته ورددنا عليه فقالت :
لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز انتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها.
فأصبحت المرأة تُسأل عن غطاء رأسها أكثر مما يُسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله.
وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة، مع أن الله لم يقل ذلك قط.
بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها، وفتنة في صوتها، وفتنة في وجهها، وفتنة في وجودها كله، حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرّمه الله.
أنا لا أهاجم امرأة اختارت تغطية شعرها، فهذا حقها الكامل.
ولا أدعو أحداً إلى تقليد أحد.
لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقله الله.
وأرفض أن تتحول عادة اجتماعية إلى فريضة إلهية.
وأرفض أن يُحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح.
السؤال الحقيقي ليس:
لماذا لا تغطي المرأة شعرها؟
بل:
هل نتبع ما قاله الله فعلاً؟
أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله؟
ولو كان غطاء الرأس من شرائع الله التي يُحاسب عليها الناس، لما تركه الله غامضًا أو محتملًا للتأويل، بل لبيّنه بوضوح كما بيّن سائر الأحكام التي أرادها دينًا"
وكما سبق الرد :
هات آية واحدة تدل على اباحة كشف الشعر لأن الآيات المتواجدة كلها تدل على غير الكشف
وفى مقال لها عن الزكاة تعمد نفسه ما اعتمده الكثير من القرآنيين وهو :
أن الزكاة لا علاقة لها بالمال ومن ثم هى تردد ما قيب على ألسنتهم سابقا وهو :
"ففي كل هذه الآيات الحديث عن النفس وتطهيرها وارتقائها ونمائها.
الزكاة في أصل معناها القرآني تبدو مرتبطة بالتزكية؛ أي تهذيب النفس وإصلاحها وتنميتها وتطهيرها من الظلم والكبر والبخل والحقد والفساد.
أما الآية:
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾
فلا أراها تجعل الزكاة هي المال نفسه، بل تجعل الصدقة وسيلة من وسائل التزكية.
فالمال هنا أداة، أما المقصود فهو تطهير الإنسان ونمو نفسه وارتقاؤها.
ولهذا أتساءل:
كيف تحول مفهوم الزكاة الواسع في القرآن إلى مجرد نسبة مالية محددة؟
وكيف أصبح الإنسان يظن أنه أدى الزكاة كاملة لأنه أخرج مالًا، بينما نفسه ما زالت مليئة بالكبر أو الظلم أو البخل أو الأذى؟"
قطعا الزكاة المالية ذكرت فى موضع واحد بمعنى الصدقة وهى المال المأخوذ من مال الأغنياء للتوزيع على المصارف التى شرعها الله وهو قوله تعالى :
"وما أتيتم من ربا ليربوا فى أموال الناس فلا يربوا عند الله وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون"
وفى موضوع أخر تناقش موضوع كيفية نقل القرآن ونقل الحديث وتردد نفسه ما قالوه فى رد كلام أهل الحديث والأخبار وهو أن القرآن نقل دون إسناد وهو ما عكس ما صنع فى الحديث فتقول :
"يتكرر كثيرا القول:
“الذين نقلوا لنا القرآن هم أنفسهم الذين نقلوا لنا الحديث”
وكأن هذه العبارة وحدها تكفي لإثبات أن الروايات وحي يجب اتباعه كما يتبع القرآن.
لكن هذه المقارنة تتجاهل حقيقة أساسية وهي أن طريقة نقل القرآن ليست هي طريقة نقل الروايات أصلا.
فالقرآن لم يصل إلينا من خلال أفراد يروون عن أفراد ثم نبحث في عدالتهم وضبطهم ونختلف في قبولهم أو ردهم. بل نقل نقلاً جماعياً ظاهراً تتلقاه الأمة جيلاً بعد جيل وتتلى آياته علناً في الصلاة والعبادة والحياة اليومية فلا يعتمد ثبوته على شخص واحد ولا على سلسلة أفراد"
قطعا القرآن نقل من الله إلى جبريل(ص) وحيا ومن جبريل نقل إلى محمد (ص) ومن محمد نقل إلى الناس فى صور متعددة منها :
النقل الشفوى وهو ما يسمى الابلاغ كما قال تعالى :
"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك "
النقل الكتابى وهو أن كل مسلم كان يكتب أى شىء يسمعه شفويا من الرسول(ص) كقرآن لأن الصلاة لا تتم إلا بقراءة من كتاب كما قال تعالى :
" فاقرءوا ما تيسر من القرآن "
حفظ القرآن ككتاب مقروء لا يمكن تحريفه بوضعه فى الكعبة الحقيقية حتى يمكن أن يحتكم المسلمون إليه عند اختلافهم وهو ما سماه الله الرد إلى الله وهو نفسه الحكم لله فقال :
" وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "

ومعنى حكمه إلى الله أنه وضع كتابه وتفسيره الإلهى وهو بيانه فى مكان أرضى يمكن الوصول له لمعرفة الحكم الحق
وعليه فليس النقل الشفوى الجماعى هو الطريقة التى نقل بها القرآن وإنما أصله الكتاب المحفوظ والنسخ التى كتبت منه فى عهد الرسول(ص) وما بعده
ولو سلمنا بحكاية النقل الشفوى تقابلنا مشكلات تعدد القراءات القرآنية وهى معضلة تثبت أن الشفوية تحرف الكتاب لأن تعدد القراءات يثبت الخطأ فى كتاب الله فكمثال قراءة الملكين بفتح الميم بدلا من قراءة الملكين بكسر الميم تناقض القرآن نفسه فى تفسيره لها فى القصة "وملك لا يبلى "
ونفس المشكلة فى نفس الكلمة بالفتح باعتبار هاروت (ص) وماروت)ص* ملائكة وليسوا بشرا تناقض القرى، فى عدم نزول الملائكة الأرض والعيش فيها لخوفهم وعدم اطمئنانهم كما قال تعالى " قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا "
وكما فى موضوع الزكاة نجد موضوع الصلاة وهو ترديد للكثيرين من القرآنيين الجدد حيث تنفى معنى الصلاة الجسدية فتقول :
"الصلاة ليست حركات جسدية
هل يعقل ان تكون الصلاة في كتاب الله حركات تؤدى لخمس دقائق ثم يعود الانسان بعدها للكذب والظلم والنميمة وأكل أعراض الناس والفحشاء وكأن شيئا لم يكن؟
الله يقول:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
فكيف تكون صلاة ثم يبقى صاحبها فاحشاً ظالماً كاذباً نماماً مؤذياً خائناً لا يضبط نفسه ولا لسانه ولا سلوكه؟
بل إن الله لم يكتف بذكر المصلين فقط بل شرح صفاتهم أيضاً
فقال:
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾
فتأملوا جيداً…
الله لم يقل:
الذين اخطأوا في عدد الركعات
او الذين نسوا حركة من الحركات
بل وصفهم بأنهم:
يراؤون
ويمنعون الماعون
أي يمنعون الخير والمساعدة والرحمة عن الناس
وهذا دليل واضح أن الصلاة مرتبطة بالسلوك والضمير والعمل وليست طقوساً شكلية فارغة
وقال أيضاً عن المصلين الحقيقيين:
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾
ثم شرح صفاتهم:
﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾
﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾
فلاحظوا أن الله كلما تكلم عن الصلاة ربطها:
بالأخلاق
والرحمة
والأمانة
والعدل
وضبط النفس
ولم يختزلها في طقوس جسدية
المشكلة أن أهل الموروث اختزلوا الصلاة في حركات ثم أقنعوا الناس أن هذه الحركات وحدها تمسح الذنوب مهما فعل الإنسان بعد ذلك بينما كتاب الله يقول بوضوح:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
ويقول:
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾
ويقول:
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾
فأين في القرآن أن حركات معدودة تمحو ظلم الإنسان ونميمته وكذبه وفساده ثم يعود كما كان؟
الصلاة في كتاب الله أعمق بكثير من ذلك
الصلاة تبدأ منذ أن يستيقظ الإنسان من نومه إلى أن يعود إليه
ولهذا قال:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ﴾
فعندما تستيقظ تبدأ يومك بالطهارة والنظافة ثم تتصل بالله بذكره وقراءة آياته وتذكير نفسك بسننه وقوانينه
ثم تستمر الصلاة طوال يومك:
في عملك
في أمانتك
في رحمتك
في ضبط نفسك
في عدلك
في معاملتك للناس
في محاسبة نفسك
في ترك الفحشاء والمنكر والنميمة وأذى الناس
ولهذا قال عن المصلين:
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾
الصلاة هي صلة وذكر ودعاء
وهي صلة دائمة بالله
وصلة بالنفس من خلال محاسبتها وتهذيبها وضبطها
وصلة بالناس من خلال الرحمة والعدل والإحسان وحسن السلوك
وفي الليل يعود الإنسان للهدوء والتفكر وقراءة كتاب الله ولذلك قال:
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
وكان النبي يتهجد بالقرآن ويتدبره لا ليؤدي طقوساً فارغة بلا وعي
ولهذا ربط الله الصلاة بالذكر فقال:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾
فالصلاة في القرآن حياة كاملة قائمة على الذكر والوعي والانضباط والتقوى ومجاهدة النفس والعمل الصالح
أما أن يظلم الإنسان ويؤذي الناس ويأكل أعراضهم ثم يظن أن خمس دقائق من الحركات تمحو كل شيء فهذا ليس ما يقوله كتاب الله"
قطعا كلام عام يتغافل تماما عن آية الغسل والطهارة والمسماة بآية الوضوء ولو اعتبرنا كلامها وكلام القرآنيين الجدد صحيح فمعنى هذا أن الإنسان قبل كل عمل من الأعمال الصالحة لابد أن يتوضأ عشرات المرات فالأكل عمل صالح والشرب عمل صالح الجماع عمل صالح ودخول دورة المياه عمل صالح وارتداء الملابس للخروج للشارع عمل صالح والتسوف عمل صالح والذهاب للعمل الوظيفى عمل صالح ورد السلام عمل صالح ........وهذا معناه أن نتوضأ عشرات أو مئات المرات قبل الاقدام على أى عمل صالح وهو جنون
وكلامهم يتغافل عن كون الصلاة قول لا جهرى ولا سرى وإنما وسط كما قال تعالى :
" ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "
الصلاة الحركية الجسدية موجودة فى المصحف ولا يمكن نفيها

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

رضا البطاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أم, لله, المتمردة, الله, الفقيهات, القرآنيات, بصمت, على, كمثال
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir