استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: حديث: ما تصدق أحد بصدقة من طيب (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (فضل المنيحة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (أجر الخازن الأمين، والمرأة إِذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة، بإذنه الصريح أو العرفي) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: شرح حديث: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > (¨`•.عالم الأسرة.•´¨) > .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
.❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. هيا نناقش طرق الحياة الزوجيه السعيده
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24th January 2012   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 364

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي بين العقد والزواج

      





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بين العقد والزفاف



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،




فقد جرت أعرافنا -الآن- على أن هناك فترة بين العقد والبناء، تطول أو تقصر،



وهذه الفترة ذهبية لكل من الزوجين، وينبغي أن تغتنم


الاغتنام الصحيح.





أولاً: حق العاقد



سؤال مُلحٌ، كثيرٌ سؤاله: ما حق العاقد؟ وما حق المعقود عليها؟



والجواب: أن العاقد زوج إلا أنه لا يحل له أن يدخل بزوجته للعهد الذي أعطاه لوليها



ألا يدخل بها إلا إذا زُفـَّت إليه، ويلزمه أن يفي بذلك؛ لقول الله -تعالى-:



(وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا) (الإسراء:34)،


وقوله -صلى الله عليه وسلم-:



(إِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ)


الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر:


صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1603


خلاصة حكم المحدث: صحيح



ويجب أن يُعلم أن: "المعروف عُرفاً كالمشروط شرطاً".



-ولذلك ينبغي عليهما أن يحذرا، وأن يعلما أن من حام حول الحِمى يوشك أن يواقعه،



وأن يعلما أن من ورطات الأمور الدخول بالمعقود عليها، لأنه قد يموت، وقد تحمل، فماذا



يكون حالها في نظر الناس الذين جرت أعرافهم -لغـُربَة الدين- أنها فترة خطبة.



-أضف إلى ذلك أنه يجب أن يُعْلِمَ أهلها، وأن يُشْهِر ذلك، فماذا يكون شأنهما أمام



الأهل، وماذا سيكون المصير لاسيما إذا لم تكتمل باءتـُهُ بعد؟!



- إنني لأنبه على هذه الورطة التي وقع فيها الكثير لما رأيت من عواقبها السيئة



من خلال الواقع الدعوي.



نعم، لابد من الكلمة الرقراقة الصافية، واللمسة الحانية، والتلَبُّس بأسباب زيادة



المحبة والمودة والرحمة، لكن بحذر، وليستحضر قول عائشة -رضي الله عنها-



"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر ، وهو صائم


وكان أملككم لإربه "


الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر:


صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 729


خلاصة حكم المحدث: صحيح



وينبغي أيضاً أن يراعى ضوابط وقيود الولي، فما يأذن للعاقد به ضمناً تقيد به، وما منع



به لفظاً أو ضمناً تقيـَّدَ به أيضاً دون غضاضة أو إثارة لمشكلة!






ثانياً: هذه الفترة تفيد في تقارُب الزوجين، وتقوية التفاهم بينهما:



- فينبغي أن يتصارحا فيما بينهما على الحُب والبغض، بحيث يلتقيان، وإن كان هناك



تنازع فالمرد إلى كتاب الله -تعالى- وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.



وأن يجتمعا على دراسة شرعية، وأولها مدارسة القرآن، ثم قراءة في منهج شرعي



مُبَسـَّط حول العقيدة والأحكام الفقهية، والآداب والأخلاق، إن كان العاقد أهلاً لذلك،



وإلا فحضور الدروس ثم المناقشة فيما علم.



وكذلك قراءة في كتب حول تربية الأولاد حتى يتفقا في ذلك، وهذا مهم جداً،



ولا يُستغرب؛ فإن تربية الولد تحتاج إلى إعداد جيِّد قبل وجوده بسنين، كما قال



أحد الغربيين: "إن تربية الولد تكون قبل أن يولد بعشرين سنة". وصدق في ذلك،



والمقصود أن يُصلح الزوجان من نفسيهما، وأن يكونا قدوة صالحة لولدهما؛



لأن التربية الناجعة ما كانت بالقدوة.



وأن يأخذا نفسيهما بأسباب تزكية النفس من المحافظة على الفرائض،



والتقرب لله -تعالى- بالنوافل، والمحافظة على تلاوة الورد اليومي من القرآن



بتدبر وتفهم، وكذا أذكار الصباح والمساء، وذِكر الله في كل الأحيان، وصوم



الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وكذا قيام الليل، والصدقة والصلة،



وفعل المعروف والإحسان.



وينبغي أن يُعلم أن من قـَرَّت عينه بالله قـَرَّتْ به العيون، وأن من أحبَّ اللهَ أحبَّه كلُ



شيء، مصداقاً لقوله -تعالى- في الأثر الإلهي:



(فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ



بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ..)


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر:


صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6502


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



أي: كان في معية الله الخاصة، معية التسديد والتوفيق والإعانة والنصرة.



ولقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث المحبة:


"إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحبه ،


فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب


فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في


الأرض "


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر:


صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 283


خلاصة حكم المحدث: صحيح


فما وُجـِد سبب يقوّي العلاقات بين الأزواج وبين الأفراد أعظم من تقوى الله،



والتقرب إليه بمراضيه -سبحانه وتعالى-.وكذلك ننصح بأمر مهم جداً يتغافل



عنه الكثير من الأزواج، وهو الحوار والإنصات الجيِّد للزوجة. فينبغي على الزوج



أن يستمع لزوجته، وأن يستخرج ما عندها، وأن يشاركها وُجدانياً فيما تتكلم به، فهذا



مما يُقوِّي الاقتران ويُوجـِد الاقتراب، ويزيد في المودة والرحمة والألفة والوئام.



وننصح هنا بإعداد موضوع للمناقشة "ساحة للحوار بين زوجين متحابين"،



وتـُقترح الكتب أو الكتيبات حول الموضوع، وبعد أسبوع مثلاً يتم النقاش، ويقرآن أدب



الحوار من كتاب "جوامع الآداب" للقاسمي، وليكون التطبيق العملي لهذا الحوار...



فإنه مفيدٌ جداً، والتجربة خير مُعلِّم ودليل.



- وينبغي على المرأة أن تبالغ في احترام زوجها، وأن تـُعوِّد نفسها طاعته، وأن



تـُقـْبِل على حديثه، وألا ترفع صوتها عليه حتى لا تقع تحت قوله -تعالى-:



(وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ...) (النساء:34).



ولها خيرُ أسوة في نساء السلف -رحمهن الله تعالى-، فهذه ابنة سعيد بن المسيب تقول:



"ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أُمراءكم".



ينبغي الغضُّ عن الهفوات والزلات، والنظر دائماً إلى الفضل والخير، وصفات



البر والإحسان؛ امتثالاً لقوله -صلى الله عليه وسلم-:


"لا يفرك مؤمن مؤمنة . إن كره منها خلقا رضي منها آخر .


أو قال : غيره "


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر:


صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1469


خلاصة حكم المحدث: صحيح



إلا إذا كان أمراً محرماً أو محظوراً شرعياً فينبغي الإنكار برفق!



- ينبغي تجنب الأحاديث الحانقة التي لا تأتي إلا بشر، فمثلاً: لا يحدثها عن الزوجة الثانية،



ولا عن امرأة أخرى؛ فقد قيل: "سَبَّ امرأته من مدح أمامها أخرى". وكذلك المرأة



لا تمدح لزوجها رجلاً، ولو كان شيخاً يُعلمها!



- لا يذكرا أهليهما إلا بخير، ويُظهرا لهم حباً وبراً وصلة، فذلك من أساس بيت



الزوجية فيما بعد. ينبغي أن يتسبـَّبا دائماً بأسباب الود والمحبة والألفة، فإن أتى



العاقد للزيارة فليتذكَّرْها بهدية، ولو رسالة مكتوبة، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:


" تهادوا تحابوا "


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر:


إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1601


خلاصة حكم المحدث: حسن



وعلى المرأة أن تـُحسن استقبال زوجها، تكون في استقباله بابتسامة رقيقة، وكلمة



حانية مظهرةً الفرح بقدومه.



وينبغي عليهما أن يتعهدا مواقع العين والأنف والأذن، فالشكاوى كثيرة مُرة من هذا الأمر.



يقول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إني لأتزين لامرأتي كما أحب أن تتزين لي".



ثالثاً: ننصح أن تكون هذه الفترة قصيرٌ زمانـُها، قليلٌ زياراتـُها، نادرٌ خروجهما إلا



في طلب علم أو صلة.



وعليك -أخي- أن تكون بعيد النظرة، وأن تـَعُدَّ بيتـَك من الآن، ولتعلم أنك على حسب



تعويدك زوجتك تكون، وغالباً ما تقع المشكلات بين الزوجين -فيما بعد- بسبب تغيير



العادة، فعَوِّد -الآن- زوجتك على ما تحب في حدود التوسط والاعتدال، وفي حدود استطاعتك.






رابعاً: ينبغي على الزوج تـَحمُّل مسئولية معاشه، وأن يكون رجلاً في ذلك.



فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:


" كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني


- المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1692


خلاصة حكم المحدث: حسن



أي: كفاه ذنباً -عياذاً بالله-، وفيه تحذير شديد من إضاعة من تـَلْزمُه



نفقته من زوجة وولد ووالد، وكل ذلك باعتدال، فالنفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت وتفرَّغت



لعبادة ربها -تعالى-، قال سلمان -رضي الله عنه-: "ابدأ برغيفيك ثم تعبـَّد".



- وأنتِ أختي، وكذلك وليُّكِ ينبغي أن ينظر في هذا الأمر جيداً، وإلا فكم من مشكلات، بل



ويلات تظهر بعد الزواج بسبب ترْك هذا الواجب الذي يؤدي إلى تضييع الزوجة والأولاد.



خامساً: ينبغي على الزوجة أن تدفع في ظهر زوجها إلى الدعوة إلى الله -تعالى-.



وأن تصبـِّرَه على مشاقها، وأن تخفف عنه آلامها، وأن تـُعد نفسها من الآن أن تكون



زوجة مجاهدة، داعية، صابرة، وأماً حنونة لزوجها.



أخي العاقد:



بل في الحقيقة لجميع الأزواج، ينبغي أن نرجع إلى هديه -صلى الله عليه وسلم-



في معاشرته أزواجه، وطريق هذا (فصل في هديه -صلى الله عليه وسلم- في بيته)



من زاد المعاد لابن القيم، وأن تكون معاملتنا لأزواجنا من خلال هذا الهدي، فإنه خير



الهدي، لا بطريقة السِلو والعُرف!






وأخيراً: الحذر من وسوسة الشيطان -لعنه الله- ومن طرائقه لإفساد هذه العلاقة



العظيمة التي رفعها الله -تعالى-، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:



(إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه ، فأدناهم


منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول ما صنعت شيئا ،


ويجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى


فرقت بينه وبين أهله ، فيدنيه منه ، ويقول : نعم أنت ! ""


الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني -


المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1526


خلاصة حكم المحدث: صحيح



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



(منقول)









اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ديني يقيني غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ديني يقيني ; 25th January 2012 الساعة 10:49 AM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العقد, والزواج
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انفراط العقد أمل الشقير سجدة لرب العالمين الأناشيد و الفلاشات الوعظية 16 31st December 2013 12:40 PM
شروط صيغة العقد سلسبيل .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. 5 30th August 2013 05:43 AM
قبل أن ينفرط العقد .. ديني يقيني رويات وقصص للعبرة والعظة 4 22nd June 2013 08:01 PM
لشبهة الرابعه النقاب ( والسواد ) ملفت للنظر ام عمار بن ياسر الحج و العمرة و نقابي 3 27th April 2013 05:36 PM
صيغة العقد المُقترنة بالشرط سلسبيل .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. 1 3rd May 2012 07:49 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir