بسم الله ، الحمد لله وحدَه ، و الصلاة و السلام على من لا نبيَّ بعدَه ، و آله و صحبه و تابعيه بإحسان بعدَه ، أما بعدُ :
فقد شرع الله - تعالى - لعباده أعيادا معلومة ، هي مواطن للسرور ، و من المشروع فيها تهنئة المسلمين بعضهم بعضا ، فدونك لطائف ، لم يرد فيها نص صحيح صريح ، إنما هي ممّا يُستملح و يُستظرف .
* إذا هنأت محدّثاً فقل :
" ( فتحَ الباري ) عليكم في ( استيعابِ الألفاظ ) ، و جعل ضيافتكم ( إرواءً للغليل ) من ( المنهلِ الرويِّ ) ، و جعل ضيوفكم ( أعلامَ النّبلاءِ ) و ( أُسْدَ الغابةِ ) ، و جعل ( إكرامَ الضيفِ ) على الوجه ( المغني ) عما سواه ، ( جامعاً للأصول ) ( لامعَ الدراري ) ، و أثابكم الله ( بلوغَ المرامِ ) في ( ظلالِ الجنةِ ) ، حيثُ ( قرةُ العينينِ ) و ( نيلُ الأوطار ) . آمين . "
* إذا هنأت حنبليّاً فقل :
" الحمد لله الذي جعل رضوانه ( غايةَ المنتهى ) و ( منتهى الإراداتِ ) ، و جعل العيد مَحلّاً لــ ( الإفاداتِ و زياداتٍ ) ، أسأل الله أن يعينكم عل تحصيل نافع ( الزّادِ )، تقبل الله منا و منكم ، و هذه ( أخصرُ المختصراتِ ) . آمين . "
* إذا هنأت حنفيّاً فقل :
" الحمد لله على ( الهدايةِ ) لطاعته ، منّ الله علينا - جميعا - بالقبول من ( مبسوطِ ) إحسانه ، و ( فتحَ القديرُ ) عليكم أبواب السعادة ، و أعاد عليكم العيد بــ ( بدائعِ صنائعِهِ ) - تعالى - ، و منحكم ( الدرَّ المختارَ ) من فضله ، و أحاطكم بــ ( محيطِ ) الأمن و الإيمان . آمين . "
* إذا هنأت مالكيّاً فقل :
" جعلك الله في ( مُدوّنةِ ) أهل السعادة ، و جعل لك الحسنى و زيادة ، أسأل الله أن تكون من أنصار ( الرسالةِ ) ، و يدفعَ عنك الجهالة ، و يجعلك ( مختصرَ ) الفضائل ، و مجمع أحسن الشمائل . آمين . "
* إذا هنأت شافعيّاً فقل :
" بارك الله أعيادك ، و جعلك ( روضةَ الطالبينَ ) ، هاديا للسالكين ، ( مهذّبَ ) النفس ، ( تحفةً ) لكل محتاج ، و وفقك إلى سواء ( المنهاجِ ) ، و كتبك من السعداء في ( أمِّ ) الكتاب . آمين . "
تمّ
بيّضهُ :
ابن عبد المغيث الحلفاويّ .
المصدر...