بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا رسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [النور-35]}
من أقوال الشيخ الشعراوي رحمه الله :
إن الله تعالى أعطانا النور الحسيِّ الذي نرى به مرائي الأشياء , وجعله وسيلة للنور المعنوي ,
إن الدنيا حينما تظلم ينير كل منا لنفسه على حسب قدراته وإمكاناته في الإضاءة ,
فإذا ما طلعت الشمس وأنار الله الكون أطفأ كل منَّا نوره , لأن نور الله كاف ,
فكما أن نور الله كافٍ في الحسيات فنوره أيضاً كافٍ في المعنويات .
فإذا شرع الله حكما معنويا يُنظم حركة الحياة , فإياكم أن تعارضوه بشىء من عندكم ,
فكما أطفأتم المصابيح الحسية أمام مصباحه فاطفئوا مصابيحكم المعنوية كذلك أمام أحكامه تعالى وأوامره ,
والأمر واضح في الآيات الكونية
|