كُلُّنا سيَرِد جَهَنَّم:
قال تعالى:
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}
مريم[72-71]
تفسير السعدي:
وقيل: الورود، هو المرور على الصراط، الذي هو على متن جهنم، فيمر الناس على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر
كلمح البصر،
وكالريح،
وكأجاويد الخيل،
وكأجاويد الركاب، ومنهم
من يسعى، ومنهم
من يمشي مشيا، ومنهم
من يزحف زحفا، ومنهم
من يخطف فيلقى في النار، كل
بحسب تقواه، ولهذا قال:
{ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا } الله تعالى بفعل المأمور، واجتناب المحظور
{ وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ } أنفسهم بالكفر والمعاصي
{ فِيهَا جِثِيًّا } وهذا بسبب ظلمهم وكفرهم، وجب لهم الخلود، وحق عليهم العذاب، وتقطعت بهم الأسباب.
المصدر...