استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > (¨`•.عالم الأسرة.•´¨) > أبناؤنا أمانه في أعناقنا
أبناؤنا أمانه في أعناقنا قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 9th July 2013   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 266

الخاضعة إلى الله is a jewel in the roughالخاضعة إلى الله is a jewel in the roughالخاضعة إلى الله is a jewel in the roughالخاضعة إلى الله is a jewel in the rough

افتراضي كيف أبعد أبنائي عن طريق المخدرات؟!

      

كيف أبعد أبنائي عن طريق المخدرات؟!










السؤال





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


سؤالي عنْ وُجود صديقٍ لأبنائي يتعاطَى المخدرات، ويحاول جر أصدقائه لهذا الطريق، فكيف نبعده عن أبنائنا؛ حتى لا ينجروا لهذا الطريق؟!



الجواب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أختي الحبيبة، من الطبيعي جدًّا - وللأسف الشديد - أن يكونَ الإنسان السائر في الطريق الخاطئ يبحث عن أساليبَ كثيرةٍ؛ ليجعل كل من حوله مثله؛ فلا يشعر أنه السيئ وحده، فكثيرًا ما يتعرض أبناؤُنا - خاصَّةً في سنِّ المراهقة - لأصدقاء السوء الذين يسعون جاهدين لإفسادهم.
- أو أنَّ أبناءنا يفعلون ذلك؛ حتى لا يشعروا باختلافهم عن الآخَرين المُحيطين بهم فيُقلِّدونهم.
- أو لأنهم يُعانون من فقدان قرْب وحبٍّ عاطفي في المنزل، ولا يجدون مَن يَشعُر بهم أو يفهمهم، وهذا النوع يتأثَّر بأصدقائه جدًّا.
فلا بدَّ أن تبحثي عن السبب، قد يكون أحد هؤلاء الأسباب أو جميعهم.



وإليك تلك التوجيهات للتعامُل معه:


- يجب الانتباه والتأكُّد من أن أحد الوالدين لا يتعاطى المخدِّرات، حتى لو في السرِّ؛ لأن ذلك يؤثِّر على الابن جدًّا؛ فالوالدان قدوة مهمَّة لأبنائهما.
- يجب علينا تعليم الأبناء الاعتماد على أنفسهم، والثِّقة في قراراتهم المبنيَّة على حسْن التقدير، وعدم الانجراف خلف قرارات الآخرين، فهذا هو العامل الأساسي الذي سوف يجعلهم يرفضون تعاطي المخدرات، حتى لو تعاطاها كلُّ أصدقائهم.
- إظهار حرمة تجربة وتعاطي المخدرات، وأثرها على النفس والمجتمع، وتذكيرهم بكل ما جاء من آيات عن الخلق السليم والحِفاظ على النفس؛ ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾[البقرة: 195].
- إخباره بضرر المخدِّرات على الصحة وعلى مستقبله، وحكاية القصص له عن أناس تعرَّضوا لذلك، وما هي النتيجة، وأن ذلك يؤدي إلى انهيار الإنسان وتعاطيه للهروين.
- إشغال وقت الشابِّ بكل ما هو مفيد ونافع مِن هوايات ورياضات يحبُّها، ويتعرف فيها على أصدقاء جدد، وتدريبه على تحمُّل مسؤولية أخواته أو أسرته عمومًا، وعدم ترك متَّسع مِن الفراغ له.
- محاوله التواصُل مع أسرة صديق السوء إن أمكن، والاتفاق معهم على أسلوب ناجح؛ لينجو كلا الشابين من ذلك، وإظهار خطورة عدم علاجه لهم.
- في حالة تأكُّدك مِن تعاطي الابن للمخدرات، فلا بدَّ من مواجهته بهدوء في وقت مناسب، وحذارِ من الألفاظ السلبية التي تلجئه إلى الإنكار والدِّفاع ورفض المساعدة، وكوني متفهِّمةً للأسباب التي سيذكرها لمشكلته، والتي أوصلته لذلك، وفي نفس الوقت لا بد من الحزم معه بضرورة الانتهاء عن ذلك فورًا؛ لما له من آثار صحِّية ونفسية وعصبية عليه، ولا بأس من الاتفاق معه بأخذه لطبيب مختصٍّ ليتخلَّص من ذلك قبل تفاقُم الأمر.
فكوني حازمةً، وأظهري له أن استمرارَ ذلك مُستحيل، ولن يرضى به أحدٌ، وكوني عطوفًا في إظهار وقوفك بجانبه، حتى ينتهي من هذه الكارثة، وامنحيه الكثير من وقتك لتحميه من نفسه، ومن تجار المخدرات وأصدقاء السوء الذين يسعون خلفه، وبخاصة أصدقاءه الذين يُعطونه كثيرًا من الوقت؛ حيث إن انقطاعه فجأة عن هؤلاء الأصدقاء الذين صاحبوه سنوات طويلة صعب عليه، لذلك كوني صديقة له حتى يتجاوز هذه المرحلة.
- لا بدَّ من التقرُّب للابن في ذلك الوقت نفسيًّا وعاطفيًّا؛ لأنه في حاجة إلى مَن يتحدث معه، ويفتح له صدره، لا بد أن تكوني مستمِعة جيدة له ولمشاكله، ولْتُشعريه بأنكِ تثقين فيه، وأنه يستطيع تمييز مَن ينفعه ومن يضره ولديه القدرة على التخلُّص من أصدقاء السوء وكل ما يضره.
- إن وصل الأمر إلى درجة عالية، وخطورة شديدة من قِبَل هذا الصديق، فمِن المُمكن نقْل مكان المنزل، أو تغيير مدرسته أو جامعته؛ بحيث يكون هذا الصديق بعيدًا عنه، دون إخبار الابن بتعمُّد ذلك؛ حتى لا يصيبه العناد، فلا بد من الانتباه لأسلوب التعامل مع الابن؛ حتى لا يتحول في نظرته لأهله أنهم أعداء.
- لا تنسي أن دعاء الأم لأبنائها مستجاب، فادعي الله أن يرزقه الصحبة الصالحة، ويصرف عنه صحبة السوء، وأن يهديه.



حمى الله شباب المسلمين ونجَّاهم من كل ما هو خطر على دينهم ودنياهم

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

الخاضعة إلى الله غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أم معاذ ; 3rd October 2013 الساعة 06:41 AM. سبب آخر: تكبير الخط

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبغى, أبنائي, المخدرات؟!, طريق
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين القراءة والرواية والطريق وأئمة كلاً منه حياتي أمل روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى 10 27th August 2014 09:07 PM
موسوعة الامراض الجلدية كاملة ام بكر روضة الصحة العامة 3 13th August 2014 04:07 AM
النور المبين في طريق المتقين نسائم مكة أدب وأخلاق ورقائق 6 18th January 2014 04:19 AM
أمراض على طريق الدعوة حياتي أمل إعداد وتأهيل الأخت الداعية 5 28th December 2013 07:16 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir