رجل يطلب من زوجته ان يكون لما بوى فريند قصة واقعية

قصة امرأة شريفة وجدت نفسهامتزوجة رجل فقد رجولته! ماهي صدمتها بعد 8 سنوات من زواجها؟
تبدأ صاحبة القصَّة التي طلبت التحفُّظ على ذكر اسمها أو الإشارة إليه قائلة: «كنت كأيّ فتاة تحلم في هذه الدنيا بزوج يسعدها، وتشعر معه بالاستقرار والأمان والحب، كانت أحلامي ورديَّة لا يشوبها كدر؛ حتى تلقيت أوَّل صدمات حياتي قبل زواجي عندما عادت أختي الكبرى إلى بيت العائلة تحمل لقب مطلَّقة، فعاصرت أحداث مأساتها، ورفض والدي لأطفالها وطرده لهم أمامنا.
وشاء الله بعد طلاق أختي بخمسة أشهر أن تقدَّم لي شاب من عائلة محترمة، وذو وظيفة مرموقة، طارت الفرحة بي إلى السماء، وشعرت بأنَّ زواجي يمثِّل هروباً لي من أسرتي، وتمَّ الزواج بحمد الله، واستمر12 عاماً، منها ثماني سنوات عاديَّة مثل أيّ زوجين، وبعدها أصبحت في جحيم لا يعلم مداه إلا الله».
صدمة العمر بعد 8 سنوات
التغيُّر في قصَّة هذه السيِّدة كان انحداراً مأساوياً بكل معنى الكلمة، حيث تخبرنا عن بدء صدمتها وفاجعتها غير المتوقَّعة قائلة: «بدأ الجحيم عندما طلبت من زوجي كالعادة مصروفاً، فردَّ عليّ بردٍّ صادم: «عندكِ كنز في جسمكِ يساوي ملايين»، فقلت له: «أنت مجنون أو عاقل»، قال: «بل أعقل منكِ»، فابتعدت عنه لأيام، ولم أكلِّمه؛ حتى عادت المياه لمجاريها من دون أن نناقش الموضوع، معتقدةً أنَّه تكلَّم في لحظة غضب، وتوقَّعت أنَّها زلة لسان، وبعد فترة طلبت منه أن يوصلني للسوق؛ لكي أشتري لأبنائي بعض احتياجاتهم، فقال: «تقصدين مقابلة حبيبكِ، ليس لديّ أيّ مانع لو كان عندكِ «بوي فريند»، أهم شيء هو سعادتكِ وراحتكِ، ولو أردتِ مقابلته في البيت، أخبريني، وسأخرج أنا والأولاد؛ حتى تأخذي راحتكِ معه»، فبدأت أصرخ وأتهمه بالدياثة».
التفكير في حل
وتكمل: «اتصلت بأخي وأخبرته، فذهل، واتفقت معه على أنَّه سيكون «البوي فريند»؛ لأرى ماذا سيقول زوجي، بدأت الاتصالات بيني وبين أخي، وأصبحت أترك هاتفي النقَّال عامدة لعلَّه يفتِّشه أو يلاحظ شيئاً، ولكن لا حياة لمن تنادي، ففكَّرت أن أثير غيرته أكثر، فأجريت مكالمة مع أخي، وحددت موعداً معه في السوق، فسمع زوجي الموضوع، فقال لي: «مبروك، وأخيراً سمعتِ الكلام»، فصعقت من بروده ودناءته، وذهبنا إلى السوق، واتصلت بأخي على أنَّه حبيبي الوهمي، فجاء إليّ عند سيارة زوجي، وهو ملثِّم؛ لكي أذهب معه، ونزل زوجي، فبادره أخي بضربه حتى تجمع الناس، وأصبحت أصرخ لأبعد زوجي وأخي عن بعضهما، ولكن من دون جدوى، وحضرت الشرطة، وتمَّ نقلنا للسجن».
الرأي الاجتماعيّ والأسريّ
يخبرنا المستشار الأسريّ والاجتماعيّ عبدالرحمن القراش عن دوره ورأيه في هذه القصَّة قائلاً: «اعتقدت في البداية أنَّ القصَّة خياليَّة، فلا أظن أنَّ هناك رجلاً في وجهه حياء يقبل بهذا الحال، ولكن الحمد لله تعالى أن خلَّصها منه بالطَّلاق السريع، وطلبت مكالمة والدها، واتصلت به، وأعاد لي القصَّة كاملة التي تثبت دياثة الزوج ورفضه التام لقبول بناته، فتواصلت معه لفترة طويلة تقارب الشهرين؛ حتى تمَّ بحمد الله إقناعه بقبول بنات ابنته المغلوبة على أمرها».
v[g d'gf lk .,[ji hk d;,k glh f,n tvdk] rwm ,hrudm
المصدر...