استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ضيف حلقة التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > ۩ روضة الفقه والاداب والرقائق ۩ > أدب وأخلاق ورقائق > إعداد وتأهيل الأخت الداعية
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 13th November 2013   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 284

نسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to beholdنسائم مكة is a splendid one to behold

22 العلم زاد الداعية

      


- همة نحيي بها الأمة


العلم زاد وعزة



العلم زادٌ لا بد منه.. وفيه عزةٌ لا غنى عنها.. فهو يرفع قدر النفوس ويعظِّمها، ويُعلي شأنها ويبجِّلها.. فالعالم له النور الذي يضيء به الظلمة وينجو به من العتمة، ويفرِّق به المشتاق من المحكم والضعيف من المتقن.

ونبراس الداعية العلم وهو نوره وتاج رأسه وزينة حياته.. يحب الكتاب، ويولع بالدفتر، ويهيم في القرطاس، ويعشق الدواة.. يرد عليه مورد الظمآن الذي لا يشفي غليله كأس أو اثنان، فيعبّ من نبعه ويرتوي من عذبه فينزل عليه جلال العلم ونور المعرفة.

وأردنا أن نذكر بالعلم في رمضان.. ونؤكد على العلم الشرعي مع العلم الدنيوي.. لا نفرق ولا نفند.. لكن الذي نأباه أن يطغى هذا على ذاك أو يؤثر أحدهما على الآخر.. ولينتبه الذكي الحصيف في شهر رمضان إلى العلم الشرعي، فيجعل الداعية من همه في رمضان أن يستزيد منه وأن يبلغ فيه درجةً أخرى، وأن يطلع ويدرس ويكتب ويسمع مستزيدًا من خيره ناهلاً من فضله.

العلم يحيي قبور الميتين كما تحيا البلاد إذا مسها المطر
والعلم يجلو العمى عن قلب صاحبه كما يجلي سواد الظلمة القمر

خليفة النبي يقسم وينصح
خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه يومًا فأخذ بيد كميل النخعي وخرج به إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعيةٌ، فخيرها أوعاها فاحفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق مع كل ريح يميلون، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا على ركن وثيق..

يا كميل.. العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق..
يا كميل مات خزنة المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر..

أصابنا القحط
ولقد أصاب القحط قومنا، وفشا الداء في صفوفنا، وأخَّر الدعاة العلم إلى جوار ما أخروه، ورضوا باليسير منه دون العسير، وبالقريب دون البعيد، وبالمريح دون المُضني، وبخلوا على أنفسهم بنوره وضنوا على أرواحهم بحضوره، وغدت مجالس العلم نافلة الدعاة كركعتي ضحى، ونسوا أن الملائكة تضع أجنحتها لطالبه وتستغفر له ما دام يتدارسه ويتذاكره.

والداعية بدون العلم كالمحارب بلا سلاح، أو الرامي بلا رماح.. بل إنه يزاحم الدعاة ويثقل عليه وهو ليس بأهل لهم، والذي يكتفي بالشريط أو المطوية أو ما شابه ثقافة السماع والسرعة فلا يملأ من العلم جوفه إلا كما يملأ الطير منقاره إذا أدخله البحر.

فإذا طلب منه الكلام ارتجّ، وإن دعي للخطابة اهتزّ، وإن نودي عليه لدرء الشبه انزوى، وإن قصد إليه أن يناظر مخالفًا اختفى.

يا أخانا..
كيف تدخل سوق الدعوة بلا بضاعة؟
وكيف تعاشر التجار وأنت مفلس؟
ألم تقرأ أركان البيعة قبل البيعة؟

أنا أذكرك بأولها..
الفهم والفهم يكون بالعلم ومعه، فإن وجد العلم وجد الفهم وإن لم يوجد لم يكن..

فاعقد عزمك في رمضان
أن تأخذ الوافر من العلم، واسع وابذل وانشط كما تنشط للعبادة فإن: "فضل العلم خير من فضل العبادة" (صحيح).
وحال العبادة مع حال العلم واحد، ولقد لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الدنيا إلا الذكر والعلم: "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالمًا أو متعلمًا" (صحيح).
فقارب وسدد ووفقك الله.


وفي الثبات النجاة



تتلقف المغريات الداعية، وتتزين له الشهوات، وتعترض طريقه الفتن، والشيطان من خلفه يوسوس بصوته القبيح أنِ اترك مشاقَّ الطريق إلى سهلِه، ودع العمل إلى الكسل وطلِّق الجد وانكح الراحة.. إليك عن هذا الطريق فإن العواقب وخيمة والمنقلب غير آمن.

ولا يفتأ الخبيث عن ذلك في رمضان فيقعد له في كل مرصد يثنيه عن عزمه ويجاهد ليمحوَ ذلك المعنى عن عقله ي رمضان، مؤملاً أن يستجيب له وينساق وراءه.

صعوبة مجهدة
والثبات في كل معانيه صعب يقول الإمام ابن القيم: "ليس في الجود شيء أصعب من الثبات والصبر إما عن المحبوب أو على المكروهات وخصوصًا إن امتد الزمان ووقع اليأس من الفرج، وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع بها سفرها، والزاد هنا الثبات على حكم الله وقضائه وابتلائه".

لكن أيام رمضان تعلِّم مواجهة الصعب، وتعين الداعية؛ علَّها تمده بمدد الثبات الذي يريد، وتعطيه نفحة الثقة واليقين الذي يرجو.. إنه حين يتعلم الثبات على الطاعة في نهار رمضان ويدع المعصية فهو المدد الذي يريد، وحين يتعلم الثبات على أداء النوافل طامعًا في أجرها وجزائها فهو المدد الذي يريد، وحين يتعلم الثبات على نشر دعوته وأداء رسالته وتبليغ دعوته مضحيًا لها لما بين يديه وما خلفها فهو المدد الذي يريد، وحين يتعلم الثبات على حفظ جوارحه وحمايتها من الشرود إلى مواقع المعصية فهو المدد الذي يريد.. حينها يتصبَّر الداعية ويغلب تلك الصعوبة ويثبته الله ويربط على قلبه ويكتب له الإمامة.. ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (السجدة: 24).

طريقنا طويل
وليعلم الدعاة أن طريقهم طويل وشاقّ قد سُفكت عليه الدماء، ودُقَّت فيه الأعناق، وتقطَّعت المفاصل، وزهقت الأرواح، ولعلهم يعلمون ذلك منذ وضعوا أول أقدامهم عليه وبصروا بما هم مقبلون له، واستبانوا الطريق الذي سار عله من سبقهم ولعلهم قرأوا بأعينهم وسمعوا بآذانهم أثرهم.

وعى ذلك الأمر المرشد الخامس مصطفى مشهور- رحمه الله- فأراد أن يُفهم الإخوان طبيعة الطريق ويبين لهم دقته وخطره، فصنف كتابه الرائع (طريق الدعوة) وفيه يشرح ويعظ ويرشد ويقول: "من سلك طريق الدعوة لا يأمن لحظةً، فيظن أنه قد تخطى كل العقبات، وأن الطريق قد خلت منها تمامًا، أو يعتقد أنه بلغ من الثبات وقوة الإيمان ما يضمن معه تخطي أية عقبة تعترض طريقه، كما لا يصح أن يتصور أن تخطيه عقبات بعينها يعني تكرارها مرات ومرات".

ثم ينصح في إشفاق: "لنثبت يا أخي على طريق الدعوة، فلا تزلَّ قدمٌ بعد ثبوتها، ولنظل على الطريق لا نمل السير كل الوقت وفي كل مكان وتحت كل الظروف، ولا تمل السير يا أخي ولو تباعدت أمام ناظريك تباشير النصر، فالله سبحانه وتعالى يحاسبنا على الأعمال والنيات ولا يحاسبنا على النتائج.. لنثبت يا أخي على طريق الدعوة حتى نلقى الله غير مبدلين ولا مغيرين ولا ناكثين".

لا بد من ابتلاء
ولا مفر من الابتلاء على الطريق ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ (آل عمران: 142).. ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ (البقرة: من الآية 155).. "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء".

وهي سنة الله في الجماعة العاملة "هذا هو الطريق الذي صنعه الله للجماعة المسلمة الأولى وللجماعة المسلمة في كل جيل.. إيمان وجهاد.. ومحنة وابتلاء.. وصبر وثبات وتوجُّه إلى الله وحده ثم يجيء النصر.. ثم يجيء النعيم والبلاء بالخير والشر.. ﴿وَنَبْلُوْكُم بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِتْنَةً﴾ (الأنبياء: ).. فلا يقتصر على السجون وغيابها أو المطاردة ومخاطرها.. كلا.. ابتلاء الخير أشد ألف مرة.. والثبات على الحق عند حضوره أصعب ألف مرة.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

نسائم مكة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الداعية, الظلم
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الداعيه الناجحه ~~ حياتي أمل إعداد وتأهيل الأخت الداعية 5 13th November 2014 03:35 AM
الشرطان لقبول العمل الصالح أم أحمد الليبي إعداد وتأهيل الأخت الداعية 4 14th October 2014 02:36 AM
كتاب: المرأة وطلب العلم تاج العفة مكتبة روضة القرآن -- الكتب -- كتب هامة جداااااااااااااااا 7 21st September 2014 09:21 AM
الداعية لا يزكي نفسه عند الناس الدآعية أم لبابة إعداد وتأهيل الأخت الداعية 3 7th November 2013 06:16 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir