![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
2013-12-06 --- 3/2/1435 ![]() بعد مجزرة الكيماوي في غوطتي دمشق في 21 آب والتي ذهب ضحيتها ما يقارب 1500 مدني معظمهم من الأطفال، وفي الوقت الذي تسعى فيه منظمة حظر الأسلحة الكيماوية و"المجتمع الدولي" إلى تدمير ترسانة النظام الكيماوية في البحر، استهدفت قوات الأسد مدينة النبك بريف دمشق بالغازات السامة وذلك بعد الفشل في اقتحامها والخسائر الفادحة التي منيت بها قوات النظام وميليشيات "حزب الله" في القلمون على مدار ثلاثة أسابيع. * غازات سامة قال المركز الإعلامي في النبك إن "قذيفتين معبأتين بالغاز سقطتا على منطقة حي طريق المشفى في المدينة"، وعرض المركز فيديو يوثق استخدام الغازات السامة وإصابة لأحد المواطنين، يقول المركز الإعلامي: "تم تأكيد إصابة ست حالات تم نقلها إلى مشفى القلمون لإخفاء الحقيقة وتعتيمها إعلاميا"، مطالبين المنظمات الحقوقية بالذهاب إلى المشفى التي يسيطر عليها النظام وتبيان الحقيقة هناك"، ويضيف المركز: "عثر على عدد من المصابين وقد تورمت أطرافهم وظهرت رغاوى في أفواههم جراء القصف هناك". في وقت أكد فيه مدير المركز الإعلامي في القلمون عامر القلموني في اتصال أورينت نيوز أنه وبعد فشل النظام في السيطرة على النبك قام باستهداف المدينة بالغازات السامة مخلفاً أكثر من 7 إصابات، مشيراً إلى أن عناصر الجيش السوري الحر رصدوا مكالمة لقوات النظام قبيل الهجوم تتحدث عن استهداف المنطقة بالسلاح الكيماوي. ووفقاً لأحد الفيديوهات التي عرضها المركز، أوضح أحد الأطباء أن: "أعراضاً ظهرت على المصابين جراء إلقاء مواد سامة، تمثلت بشحوب شديد في الوجه وتعرق شديد، ومن أهم الأعراض الباطنية تقبض في حدقة العين واصفرار في بياضها، إضافة إلى ظهور انتفاخات وتوذمات في الجلد، وكذلك ارتخاء في الجهاز الهيكلي العضلي"، مشيراً إلى أنه "لا يوجد أدوية في النبك أدوية لعلاج الاصابات بالمواد السامة وذلك بسبب حصار قوات النظام وميليشيات حزب الله لمشفى النبك واحتجازه للأطباء هناك". وتعاني مدينة النبك من حصار خانق منذ 17 يوماً مع تواصل استهدافها بالقصف المكثف من قبل قوات النظام مدعومة بميليشيات حزب الله، وقال سكان من المدينة إنها تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والإغاثية إضافة لانقطاع المياه وكافة مستلزمات الحياة. وناشد نشطاء المدينة حاجتهم الماسة للأطباء في المستشفيات الميدانية من كافة الاختصاصات، وذلك بسبب تخلي أطباء المدينة عن معالجة المصابين جراء القصف, إضافة لوجود أكثر من 200 جريح يحتاجون إلى إسعافات سريعة .. المدينة التي يقطنها حالياً ما يقارب 100 ألف مدني. * حظر التجوال وأصدرت غرفة العمليات في مدينة النبك، يوم الخميس 5 كانون الأول، بياناً أعلنت فيه حظر التجول في المدينة منعاً باتاً. وفيما يلي بنود الإعلان الصادر من غرفة عمليات النبك: " * إعلان حظر التجوال في المدينة، حيث يمنع التجول منعاً باتاً ولأي سبب كان من صلاة المغرب وحتى السابعة صباحاً، ويستمر حظر التجول إلى إشعار آخر يصدر من غرفة عمليات النبك حصراً. * سيتم ملاحقة ومحاسبة كل شخص كان يطلق إشاعات كاذبة غايتها تضليل وتشويه الرأي العام وسوف يقدم إلى محكمة عسكرية تحت الظروف الراهنة. وأكدت غرفة العمليات في المدينة أن الجيش الحر قام بصد محاولات النظام لاقتحام المدينة من عدة محاور مخلفاً إياه خسائر كبيرة بالآليات والعناصر، نافين كل الأخبار التي يبثها النظام عن سيطرته على وسط ومركز المدينة. وشدد البيان على ضرورة معاملة كل أفراد الجيش الحر الملتحقين بالمدينة للدفاع عنها ومساندتها معاملة عناصر الحر في النبك." * ردود الفعل على البيان وكانت ردود الآخرين حول هذا البيان بين مدح ونقد حيث يستغرب البعض عن مدى أهداف البيان والذي جاء في غير وقته تزامناً مع ما تمر به المدينة في حين يرى البعض أنَ ذلك لحماية المدنيين والتحسب لأي هجوم من قبل قوات النظام. وتعليقاً على هذا البيان يقول مدير المركز الإعلامي في النبك عامر القلموني لأورينت نت " إنَ الغاية من هذا البيان هو حماية المدنيين قدر الإمكان لا سيما أن المدينة تمر بوضع سيء للغاية وبالأخص من ناحية الاستهداف العشوائي لأحيائها".. ويضيف عامر " تشهد المدينة اليوم اشتباكات عنيفة لم تهدأ إلى الآن". * قطع شريان النظام ويستمر الجيش الحر بقطع شريان النظام "الاتستراد" من حمص إلى العاصمة دمشق لليوم 17 على التوالي، وتكبيده خسائر فادحة، إثر اندلاع مواجهات في عدد من مدن القلمون بريف دمشق "قارة، دير عطية، النبك، معلولا"، وبمشاركة واسعة لميليشيات حزب الله إلى جانب قوات النظام، لتلجأ الأخيرة إلى القصف وفرض حصار خانق رداً على قطع الأوتستراد الدولي "حمص – دمشق". مدينة النبك.. بعد قصفها بالكيماوي.. إحراق 40 طفل وشيخ أفاد ناشط ميداني في منطقة القلمون لـ “كلنا شركاء” عن قيام النظام بمجزرة مروعة في النبك راح ضحيتها أكثر من أربعين مدنياً جلهم من الأطفال والشيوخ والنساء. وأضاف الناشط أن المجزرة جرت في حي المفتاح بمدينة النبك منذ عدة أيام، وأن الحي يقع تحت سيطرة النظام. وأشار أن المدنيين الذين قضوا في المجزرة كانوا مختبئين في إحدى الأقبية في حي المفتاح، وأن المجزرة جرت منذ أيام ولكن لم يتم التأكد منها إلا الآن. يشار أن مدينة النبك تعيش ظروفاً معيشية صعبة جداً بسبب الحصار الخانق التي تفرضه قوات النظام منذ أكثر من اسبوعين على المدينة. تأتي هذه المجزرة إثر قيام قوات النظام بقصف الحي الغربي بمدينة النبك بالسلاح الكيماوي والذي أدى إلى العديد من الإصابات. لإطلاع على خبر قصف قوات النظام لمدينة النبك بالسلاح الكيماوي قصف حمص ومخيم اليرموك ومعارك بريف دمشق قال ناشطون سوريون إن قوات النظام قصفت مناطق في حمص وحماة، واستهدفت بالقصف مخيم اليرموك جنوب دمشق ما أدى إلى قتلى وجرحى، وسط احتدام المعارك في القلمون بريف دمشق ومناطق أخرى من سوريا، كما اتهم ناشطون قوات النظام بالتسبب بحالات اختناق وتسمم بمدينة النبك. وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 47 شخصا في محافظات سورية مختلفة أمس الخميس، "بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة شهداء تحت التعذيب و19 من الجيش الحر". وقالت شبكة شام إن عددا من الجرحى سقطوا فجر اليوم جراء استهداف قوات النظام بعدد من الأسطوانات المتفجرة منطقة الجزيرة السابعة بحي الوعر بحمص. وأكدت أن قوات النظام قصفت بشكل عنيف بالمدفعية قرية كفر هود بريف حماة ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى. قصف واشتباكات وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت مخيم اليرموك جنوب دمشق، وقال ناشطون إن القصف بقذائف الهاون استهدف إحدى الساحات الرئيسة في المخيم, ما أدى لمقتل ثلاثة فلسطينيين وجرح آخرين. وقد طالب الأهالي بتطبيق الهدنة المتفق عليها بين الجيشين الحر والنظامي والتي تقضي بفك الحصار المفروض على المخيم. وأشارت شبكة شام إلى اشتباكات بين الجيشين الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله تدور منذ فجر اليوم على أطراف بلدة بيت سحم بريف دمشق. من جانبها، أفادت شبكة مسار برس للأنباء أن المعارك تتواصل في منطقة القلمون حيث تمكنت قوات المعارضة من صد رتل عسكري لقوات النظام كان متجها إلى النبك جنوبي دمشق، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من جنود النظام إضافة إلى تدمير دبابة وآلية عسكرية. وقالت الشبكة إن قوات المعارضة تمكنت من استعادة السيطرة على قسم كبير من الحي الغربي للنبك، ليقتصر بذلك وجود قوات الأسد على شريط الأوتستراد الدولي في محيط المشفى الوطني والمجمع الحكومي. وكان محيط بلدة معلولا قد شهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من المعارضة السورية وجيش النظام الذي استهدف البلدة بالقذائف، وفق ناشطين. وكان مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب من الجيش الحر قد سيطروا الثلاثاء الماضي على بلدة معلولا التاريخية في منطقة القلمون بريف دمشق، التي يقطنها غالبية من المسيحيين. تسمم واختناق وقد اتهم ناشطون أمس قوات النظام بالتسبب في حالات تسمم ناجمة عن سقوط إحدى القذائف على مختبر للتحاليل الطبية ما أدى إلى انبعاث غازات وروائح كريهة. وذكر الناطق باسم المركز الإعلامي السوري عامر القلموني أن حالات الاختناق قد تعود إلى استخدام قذائف سامة، موضحا -في اتصال مع الجزيرة- أن عناصر الجيش الحر رصدوا مكالمة لقوات النظام قبيل الهجوم تتحدث عن استهداف المنطقة بالسلاح الكيميائي. وفي مدينة يبرود، تمكن الثوار من قتل خمسة عناصر من مليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني أثناء اشتباكات معهم في منطقة ريما. وأفادت مسار برس التابعة للمعارضة أيضا بأن الطيران الحربي قصف بالبراميل المتفجرة قرية جب الصفا والقرى المحيطة بها بريف حلب الشرقي واستهدف المزارع الواقعة شمال المحطة الحرارية بالمنطقة، وكذلك قرى بنان والحص وعبطين وكفر عبيد في ريف حلب الجنوبي. وفي تطور ميداني آخر، أعلن أحد فصائل المعارضة المقاتلة ضد النظام السوري الانسحاب من هيئة الأركان للجيش السوري الحر، وقد عبرت الهيئة عن انزعاجها من انسحاب ما يطلق عليها الجبهة الإسلامية، وحذرت في بيان من أن هذا التصرف يمثل "إشكالا حقيقيا يقود إلى زيادة الانقسام". 120 ألف نسمة مهددون بكارثة إنسانية بمدينة "النبك" بريف دمشق لم تشفع لهم الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد اليوم بأن تخفف عن مدينتهم - ولو قليلاً - من القصف العنيف المستمر عليها بشتى أنواع الأسلحة منذ أسبوعين. أهالي مدينة "النبك" بريف دمشق الذين يعانون حصارًا خانقًا منذ 16 يومًا على التوالي، وجدوا أنفسهم اليوم على شفا كارثة إنسانية كبيرة جراء الحملة الشرسة التي تشنّها عليهم قوات الأسد في محاولة لاقتحامها. كما وردت أنباء تفيد بتعرض البلدة لقصف بقذائف تحتوي على غازات سامة استهدفت شارع المشفى، وحسبما ذكر ناشطون فإن القذائف أدت لتصاعد دخان أبيض لونه مائل للصفرة، وانتشرت روائح غريبة كما سجل وقوع تسع إصابات في الغاز المذكور، وكانت الأعراض هي ضيق بالتنفس، واختلاجات، وإقياء إضافة لحالات إغماء. يعيش أكثر من 120 ألف نسمة في "النبك" بينهم أعداد كبيرة من اللاجئين تحت وطأة الحصار الخانق، فيما باءت محاولات الأهالي للنزوح إلى مناطق أكثر أمنًا بالفشل، وذلك جراء القصف المستمر، والحصار الذي يطال البلدة. كان المركز الإعلامي في بلدة النبك قد وثق أمس أكثر من 80 شهيدًا ارتقوا منذ بداية الحملة عليها، بينهم 50 رجلاً، وتسع سيدات، و12 طفلاً، ويرشح العدد للارتفاع مع تزايد أعداد الجرحى، والتي فاقت الـ200 جريح. _________________ م ن ق و ل اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|