ستة طرق تحمي سماء سوريا من براميل الحقد النصيرية
حمزة رعد
1- التخلص من المطارات قبل تحرير المدن.
2- قطع امدادات الديزل والكيروسين التي تمد الطائرات التي تقصف المدن عن طريق قطع طرق الامداد بالذات طريق خناصر.
3- بالتأكيد توفير مضادات طيران وحظر جوي من خلال السيطرة على كتائب دفاع جوي متل الغوطة الشرقية (منظومة أوسا (.
4- نظام انذار مبكر متل النظام يللي عملوها الشباب تبع صاروخ سكود، ليرصد هالطيارات، من خلال الرصد من المحيطين بالمطارات ونقاط انطلاق الحوامات.
5-مناطيد هوائية مناوبة في اماكن معينة وفيها رشاشات لما تقرب اي حوامة بتعمل اللازم ، مع العلم انو المنطاد بيوصل لارتفاع 40 كم ، حتى الطيارات الحربية يقال بتوصل ل17 كم ارتفاع.

6- الطريقة التي تعامل الفيتناميون مع القصف الجوي الأمريكي؟
اعتمد الأمريكان في حربهم ضد فيتنام الشمالية بمبدأ الاستنزاف البشري لقتل أكبر عدد ممكن منهم فاستخدموا ما يعرف بالأرض المحروقة عن طريق القاء كميات هائلة من المتفجرات قدّرت بسبعة ملايين طن وهي ضعف ما استخدمته في الحرب العالمية الثانية. لم يملك الفيتناميون اي طرق فعّالة لمواجهة الطائرات الأمريكية العملاقة التي كانت تلقي آلاف الأطنان وكأنها تفرش الأرض بالسجاد ( Carpet Bombingكناية انها لم تدع منطقة الا وفجرتها).
قام الفيتناميون بحفر الأنفاق تحت الأرض حتى توسعت هذه الشبكة المذهلة لتصبح مدنا فيها آبار مياه ومخازن طعام وذخيرة وطرق معقدة تمكنهم من شن غارات ضد الجنود الأمريكان ومن ثم الاختفاء داخل الأنفاق. لم يكن الأمر سهلاً ولكن همتهم العالية لم تكسرها الغطرسة الأمريكية.
اذا لم نكن نستطيع مواجهة طائرات العدو فلما لا نحفر الملاجأ والأنفاق تحت بيوتنا وننشأ طرقا سهلة للنزول لها؟ لما لا تكون المدارس والمقرات والمشافي تحت الارض؟ الأمر ليس بالسهل ولكن ما الحل؟ أليس هذا افضل من نبقى نتفرّج على البراميل تتساقط علينا دون رحمة؟
_____________________
م ن ق و ل