استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > المنتدى الاسلامي > السيرة النبويه العطرة > سيرة الأنبياء والسلف الصالح والأعلام
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12th March 2012   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 364

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي (( سبقك بها عكاشة ))

      




الكثير منا قد سمع بهذا المثل أو إستخدمه ، فهل تعرفون من هو عكاشه وماهي قصة هذا المثل ؟



هو عكاشة بن محصن ابن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، ويكنى أبا محصن .عُرف بين الناس بوفرة العقل وصدق الإحساس وصفاء السريرة ،
وكان معروفا بحسن الهيئة والجرأة والإقدام وكان من أجمل الرجال ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعكاشة رضي الله عنه ابن أربع وأربعين سنة .


لقد بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو على قيد الحياة ، بشره بسعادة لا شقاء بعدها أبدا ، ويا لها من كرامة لا توازيها الدنيا بزخارفها الفانية ونعيمها الزائل ، ويا لها من سعادة غمرت قلب عكاشة رضي الله عنه ، وملأت فؤاده ، وهو يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره بدخوله الجنة بغير حساب ولا عذاب ،



‏قَالَ نَبِيُّ الله ‏ ‏صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏
‏يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالُوا وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ هُمْ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا ‏ ‏يَسْتَرْقُونَ ‏ ‏وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ ‏ ‏عُكَّاشَةُ ‏ ‏فَقَالَ ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ أَنْتَ مِنْهُمْ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ الله ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا ‏ ‏عُكَّاشَةُ


صحيح مسلم


~°§(( إسلامه وهجرته ))§°~

ما أن بلغت مسامعه الدعوة إلى التوحيد والإسلام ، حتى أشرقت نفسه بالإيمان ، وانطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن إسلامه. ولقد أوذي كغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى كثيرا وكُذب أشد التكذيب ، فما زاده ذلك إلا إيمانا وتسليما ، وتمسكا بدينه تمسكا
عظيما ، ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينزل بأصحابه من العذاب والبلاء أشار عليهم بالهجرة الى المدينة ، فكان عكاشة بن محصن رضي الله عنه من بين من هاجر الى المدينة .
وما أن وصل الى هناك حتى استنشق نسيم الأنس والرحمة والأمان لأول مرة منذ أسلم ، وعاش في المدينة بين إخوانه من المهاجرين والأنصار أطيب عيش ، وكان في أشد شوقه لخدمة دينه ، والدفاع عن أمته.

~°§(( جهاده ))§°~

شهد رضي الله عنه بدرا وأحدا والخندق وأبلى بلاء حسنا ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية ( الغمر ) في أربعين رجلا ، فذهبوا فعلم القوم بمجيئه فهربوا ، فرجع الى المدينة وقد ساق مائتي بعير كانت لهم.



~°§(( سيف الجدل ))§°~

يوم بدر قاتل رضي الله عنه بسيفه حتى انقطع في يده فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه جدلا من حطب وقال : " قاتل بهذا يا عكاشة "
فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه فعاد سيفا في يده طويل القامة شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به حتى فتح الله تعالى على المسلمين .
وكان ذلك السيف يسمى ( العون ) ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل في الردة وهو عنده ، وقيل إنه لم يزل متوارثا عند آل عكاشة .

~°،


~°§(( الشهادة ))§°~

منذ أن سمع عكاشه رضي الله عنه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تاقت نفسه لطلب الشهادة ، والمسارعة لنيل هذه الدرجة العظيمة ، فخرج يقاتل المرتدين ، ويقضي على فتنة المتنبئين ، وراح ليكون في طليعة الصحابة الذين خرجوا لقتال المتنبىء طليحة بن خويلد ،
مع خالد بن الوليد رضي الله عنهما ، وبعثه خالد رضي الله عنه مع ثابت بن أقرم رضي الله عنهما طليعة أمامه يأتيانه بالخبر وكانا فارسين عكاشة رضي الله عنه على فرس له يقال له الرزام وثابت رضي الله عنه على فرس له يقال له المحبر ، فلقيا طليحة وأخاه سلمة بن خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس ، فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت رضي الله عنهما ، فلم يلبث أن قُتل ثابت بن أقرم فصرخ طليحة لسلمة : أعني على الرجل فإنه قاتلي ..
فكر سلمةعلى عكاشة فقتلاه جميعا ثم كرا راجعين إلى من وراءهما من الناس ، وأقبل خالد بن الوليد ومعه المسلمون رضي الله عنهم فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم رضي الله عنه قتيلا تطؤه المطي ، فعظم ذلك على المسلمين ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة رضي الله عنه قتيلا ، فأمر خالد بن الوليد رضي الله عنه بدفنهما فحفروا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما ، ولقد وجدوا بعكاشة رضي الله عنه جراحات منكرة .
وهكذا فارق عكاشة رضي الله عنه الدنيا ليلحق بركب الآخرة بلا حساب ولا عذاب.




فرضي الله عن عكاشة وعن سائر الصحابة أجمعين.







نسأل الله أن يجمعنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه أجمعين
وأن يجعلنا وإياكم ممن يلحقون ركب الآخره بلا حساب ولا عذاب


حفظكم الله ورعاكم

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
سبقك, عكاشة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir