استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > ۩ روضة الفقه والاداب والرقائق ۩ > أدب وأخلاق ورقائق
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12th March 2012   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 364

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي العفو هو طريقك الى "الحظ العظيم"

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








العفو هو طريقك الى " الحظ العظيم "





قال الشافعي رحمه الله :


قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح


في رحلة الحياة ربما تعرضتِ لإساءات متكررة من بعضهم .. بكلمة.. بنظرة ...
أوذيتِ في أهلك .. فى شخصك .. فى حياتك
ويكون الجرح عميقاً بعمق البحار إذا كانت تلك الرمية ممن تتوسمين فيها الخير !
إن جرحك غائر وينزف ... فلا بد أن تفعلي شيئاً لتوقفي ذلك النزيف ...


لتبدئي من جديد ... أنظري من حولك لتبدئي ..
قد تفاجئين بكثير من البشر تشجعك على الظلم ورد الصاع صاعين ،
ستشعرين عندها بالقوة والتمكن فالحق معك

...
ولكنك ... تتذكرين قدرة الله عليك ...
فيعظم العفو عندك رجاء عظم الثواب ...
فترددين : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها "
وترفعين يديك بالدعاء للطيف الخبير ... للسميع القريب ... أن يفرج همك ،
وأن يعفو عمن ظلمك ، وعمن تخلى عنك وهو يملك نصرتك – سامحهم الله –
وتشهدين الله على عفوك عن الجميع ابتغاء وجهه الكريم ...

يا لطيفة الخصال ...
==========
أنت لا تعيشين في الدنيا وحدك ، بل هناك أشخاص كثيرون حولك تشكلين معهم مجتمعك الذي تعيشين فيه ،
ولا شك أن احتكاكك بالناس سيتولد منه بعض التصادمات ، في الآراء ... في الأخلاق ... في الطباع والعادات ....
أو نتيجة سوء فهم منك أو من الطرف الآخر ... أو ربما توضعين رغما عنك في موقف تكرهينه !
وهذه كلها أمور عادية ... تفرضها علينا طبيعة المجتمع
فأنت تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : { إن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق} صحيح البخاري فلا بد أن توطني نفسك على مواجهة مثل هذه المواقف وتحملها .... نعم تحمليها ،
وكيفي نفسك على التحكم والسيطرة على انفعالاتك حسب ما يمليه عليك دينك ،

ثم توجي ذلك كله بالعفو .... العفو ... العفو ....



ستفعلين ذلك – يا طيبة – لأن نور الإيمان يسطع في قلبك بقوة ...
تأكدي أنك لن تقدري على العفو الحقيقي إلا إذا احتسبتِ
عمرك كله تدعين الله أن يغفر لك .. لقد أتتك المغفرة فلا ترديها !...



قال الله تعالى:{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
فاصفحي أخية رجاء أن يغفر لك الغفور الرحيم ...
افعلي ذلك لوجه الله ... واقهري أول أعدائك الشيطان ...
فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام لما يترتب على فعلك هذا من الأجر العظيم جداً ...


. قال تعالى : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .
يا إلهي ! ... هل تدركين معنى { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؟ ...
إن أجرك لن يأتيك من وزير ... ولا من أمير ... ولا حتى من ملك مطاع !
بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه ...
فماذا تريدين أفضل من ذلك ؟! وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك !..


العفو هو طريقك إلى .. "الحظ العظيم " ...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " رواه مسلم .
وهل هناك أفضل ممن تواضعت لله فعفت عمن ظلمها .
إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع .. فهنيئا لك العز والرفعة ..
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كل الناس مني في حل "
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : " إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي ، خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها "



الآن ... فكري وبهدوء قبل أن تقرري عدم العفو !







(اللهم إرزقنا الحظ العظيم )
حفظكم الله ورعاكم


جزى الله كاتبه وناقله وقارئة الجنة
مما راق لي

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
"الحظ, العظيم", العفو, طريقك
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir