![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 247 - 249 هـ)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369012 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خمسين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا كَانَ ظُهُورُ أَبِي الْحُسَيْنِ , يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْكُوفَةِ وهذا ترقيمه بحسب أبي الفرج الأصبهاني , صاحب كتاب " مقاتل الطالبيين " هو التاسع والخمسون ممن خرجوا على الأئمة فقُتِلوا وَأُمُّهُ أُمُّ الْحُسَيْنِ , فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يقول الأصبهاني (ص506 ) : " كان خرج في أيام المتوكل إلى خراسان فرده عبد الله بن طاهر فأمر المتوكل بتسليمه إلى عمر بن الفرج الرخجي فسُلِّم إليه ، فكلمه بكلام فيه بعض الغلظة فرد عليه يحيى وشتمه فشكى ذلك إلى المتوكل فأمر به المتوكلُ فضُرب دررا ( ضُرب بالعصا ) ، ثم حبسه في دار الفتح بن خاقان فمكث على ذلك مدة ، ثم أُطلق , فمضى إلى بغداد , فلم يزل بها حينا حتى خرج إلى الكوفة فدعا إلى الرضا من آل محمد لما أراد الخروج بدأ فزار قبر الحسين، وأظهر لمن حضره من الزوّار ما أراده فاجتمعت إليه جماعة من الأعراب " قال ابن كثير : وَخَرَجَ إِلَيْهِ خَلْقٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَنَزَلَ عَلَى الْفَلُّوجَةِ , وَقَدْ كَثُرَ الْجَمْعُ مَعَهُ فَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ نَائِبُ الْعِرَاقِ إِلَى عَامِلِ الْكُوفَةِ , أَيُّوبَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ , يَأْمُرُهُ بِمُقَاتَلَتِهِ . وَدَخَلَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْكُوفَةِ , فَاحْتَوَى عَلَى بَيْتِ مَالِهَا , فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ سِوَى أَلْفَيْ دِينَارٍ , وَسَبْعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , وَظَهَرَ أَمْرُهُ بِالْكُوفَةِ , وَفَتَحَ السِّجْنَيْنِ , وَأَطْلَقَ مَنْ فِيهِمَا , وَأَخْرَجَ نُوَّابَ الْخَلِيفَةِ مِنْهَا , وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ , وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهَا , وَاسْتَحْكَمَ أَمْرُهُ بِهَا وَالْتَفَّ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى سَوَادِهَا , ثُمَّ كَرَّ رَاجِعًا إِلَيْهَا فَتَلَقَّاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْخَطَّابِ , الْمُلَقَّبُ : وَجْهَ الْفُلْسِ , فَقَاتَلَهُ قِتَالًا شَدِيدًا , فَانْهَزَمَ وَجْهُ الْفُلْسِ وَدَخَلَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْكُوفَةَ , وَدَعَا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ , وَقَوِيَ أَمْرُهُ جَدًّا وَصَارَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهَا وَتَوَلَّاهُ أَهْلُ بَغْدَادَ مِنَ الْعَامَّةِ وَغَيْرِهِمْ , مِمَّنْ يُنْسَبُ إِلَى التَّشَيُّعِ , وَأَحَبُّوهُ أَكْثَرَ مِمَّا كَانُوا يُحِبُّونَ أَحَدًا مِنَ الْخَارِجِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَشَرَعَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ فِي تَحْصِيلِ السِّلَاحِ , وَإِعْدَادِ آلَاتِ الْحَرْبِ , وَجَمْعِ الرِّجَالِ وَقَدْ خَرَجَ نَائِبُ الْكُوفَةِ مِنْهَا , وَهُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إِلَى ظَاهِرِهَا , وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَمْدَادٌ كَثِيرَةٌ مِنْ جِهَةِ الْخَلِيفَةِ , وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ , وَاسْتَرَاحُوا , وَجَمَّتْ خُيُولُهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ , أَشَارَ مَنْ أَشَارَ عَلَى يَحْيَى بْنِ عُمَرَ مِمَّنْ لَا رَأْيَ لَهُ أَنْ يَرْكَبَ فَيُنَاجِزَ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ , وَيَكْبِسَ جَيْشَهُ فَرَكِبَ فِي جَيْشٍ كَثِيرٍ , فِيهِ خَلْقٌ مِنَ الْفُرْسَانِ وَالْمُشَاةِ أَيْضًا مِنْ عَامَّةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِغَيْرِ أَسْلِحَةٍ , فَسَارُوا , فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ نَهَضُوا إِلَيْهِمْ , فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا فِي ظُلْمَةِ آخِرِ اللَّيْلِ , فَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَّا وَقَدِ انْكَشَفَ أَصْحَابُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ , وَدَاسَتْهُمُ الْخُيُولُ , وَوَجَدُوا يَحْيَى بْنَ عُمَرَ قَدْ تَقَنْطَرَ بِهِ فَرَسُهُ ( ميت على ظهر فرسه ) وَطُعِنَ فِي ظَهْرِهِ , فَحَزُّوا رَأَسَهُ , وَحَمَلُوهُ إِلَى الْأَمِيرِ فَبَعَثَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنَ الْغَدِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَطَّابِ فَنُصِبَ بِسَامَرَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى بَغْدَادَ لِيُنْصَبَ عِنْدَ الْجِسْرِ فَلَمْ يُمْكِنْ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الْعَامَّةِ فَجُعِلَ فِي خَزَائِنِ السِّلَاحِ . وَلَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ , دَخَلَ النَّاسُ يُهَنُّونَهُ بِالْفَتْحِ وَالظَّفَرِ وَكَانَ الْخَلِيفَةُ الْمُسْتَعِينُ قَدْ وَجَّهَ أَمِيرًا إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ نَائِبِ الْكُوفَةِ , فَلَمَّا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ دَخَلُوا الْكُوفَةَ , فَأَرَادَ ذَلِكَ الْأَمِيرُ أَنْ يَضَعَ فِي أَهْلِهَا السَّيْفَ ( انتقاما منهم على الخروج على الخليفة ) فَمَنَعَهُ الْحُسَيْنُ , وَأَمَّنَ الْأَسْوَدَ وَالْأَبْيَضَ , وَأَطْفَأَ اللَّهُ هَذِهِ الْفِتْنَةَ . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|