استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: حديث: ما تصدق أحد بصدقة من طيب (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (فضل المنيحة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (أجر الخازن الأمين، والمرأة إِذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة، بإذنه الصريح أو العرفي) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: شرح حديث: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > المنتدى الاسلامي > أحاديث االرسول عليه الصلاة والسلام وشروحاتها والفوائد المستقاة منها
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18th May 2014   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 240

ام بكر will become famous soon enoughام بكر will become famous soon enough

افتراضي المهلكات والمنجيات

      




المهلكات والمنجيات
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، وَثَلاثٌ مُنَجِّيَاتٍ ، وَثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلاثٌ دَرَجَاتٌ . فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ : فَشُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بنفْسِهِ . وَأَمَّا الْمُنَجِّيَاتُ : فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى ، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ . وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ : فَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ . وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ : فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ،وَإِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَصَلاةٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. أخرجه الطبرانى فى الكبير والاوسط وصححه الألبانى فى صحيح الجامع .

قوله: (ثلاث مهلكات) أي موقعات لفاعلها في المهالك. (وثلاث منجيات) لفاعلها. (وثلاث كفارات) لذنوب فاعلها. (وثلاث درجات) أي منازل في الآخرة.

فأما المهلكات فشح مطاع: أي بخل يطيعه الناس فلا يؤدون الحقوق , والشح أشد البخل .
"والفرق بين الشح والبخل : أن الشح هو شدة الحرص على الشيء، والإحفاء في طلبه، والاستقصاء في تحصيله، وجشع النفس عليه، والبخل: منع إنفاقه بعد حصوله وحبه وإمساكه , و البخل ثمرة الشح ، والشح يدعو إلى البخل .
ما ورد في ذم الشح:
فمن الآيات:
- قوله تعالى: ((ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم)).آل عمران
- قوله تعالى: (( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل)) في موضعين من النساء والحديد.
- قوله تعالى: (( هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه والله الغني)) سورة محمد.
- قوله تعالى: (( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)). الحشر
ومن الأحاديث:
- عن جابر بن عبد الله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم». أخرجه أحمد ومسلم.
- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً» أخرجه أحمد
قال شيخ الإسلام: "فبين أن الشح يأمر بالبخل والظلم والقطيعة، فالبخل منع منفعة الناس بنفسه وماله، والظلم هو الاعتداء عليهم فالشح يأمر بخلاف أمر الله ورسوله، فإن الله ينهى عن الظلم، ويأمر بالإحسان، والشح يأمر بالظلم وينهى عن الإحسان.
وقد كان عبد الرحمن بن عوف يكثر في طوافه بالبيت وبالوقوف بعرفة أن يقول: (اللهم قني شح نفسي)، فسئل عن ذلك فقال: إذا وقيت شح نفسي وقيت الظلم، والبخل والقطيعة .

وقوله هوى متبع: بأن يتبع كل أحد ما يأمره به هواه.
والهوى: هو محبةُ الإِنسان الشيء وغَلَبَتُه على قلبه، قال الله عز وجل: ((ونَهى النفْسَ عن الهَوى))، معناه نَهاها عن شَهَواتِها وما تدعو إِليه من معاصي الله عز وجل.
قوله وإعجاب المرء بنفسه: أي تحسين كل أحد نفسه على غيره وإن كان قبيحا، قال القرطبي: وإعجاب المرء بنفسه هو ملاحظة لها بعين الكمال مع النسيان لنعمة الله والإعجاب وجدان شئ حسنا، قال تعالى في قصة قارون ((قال إنما أوتيته على علم عندي)) قال الله تعالى: (فخسفنا به).
فثمرة العجب الهلاك قال الغزالي : ومن آفات العجب أنه يحجب عن التوفيق والتأييد من الله تعالى، فإن عجب مخذول فإذا انقطع عن العبد التأييد والتوفيق فما أسرع ما يهلك .

(وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية).

قوله وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضى: "كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا وهذا عزيز جدا وهو أن الإنسان لا يقول سوى الحق سواء غضب أو رضي
وقال بعض السلف : لا تكن ممن إذا رضي أدخله رضاه في الباطل وإذا غضب أخرجه غضبه من الحق.
وقوله القصد في الفقر والغنى: لما كان الفقر والغنى بليتين ومحنتين يبتلي الله بهما عبده، ففي الغنى يبسط يده وفي الفقر يقبضها، سأل الله عز وجل القصد في الحالتين، وهو التوسط الذي ليس معه إسراف ولا تقتير.
وقوله خشية الله في السر والعلانية: قدم السر لأن تقوى الله فيه أعلى درجة من العلن لما يخاف من شوب رؤية الناس وهذه درجة المراقبة وخشيته فيهما تمنع من ارتكاب كل منهي وتحثه على فعل كل مأمور.

وأما الكفارات: جمع كفارة وهي الخصال التي من شأنها أن تكفر أي تستر الخطيئة وتمحوها.

قوله فانتظار الصلاة بعد الصلاة: ليصليها في المسجد.
قوله وإسباغ الوضوء في السبرات: أى فى شدة البرد .
وقوله نقل الأقدام إلى الجماعة: أي إلى الصلاة مع الجماعة.
وقد جاء ذكر هذه الخصال في حديث آخر وهو: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط). أخرجه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة.

قوله وأما الدرجات فإطعام الطعام: للجائع.
قوله وإفشاء السلام: بين الناس من عرفته ومن لم تعرفه.
قوله والصلاة بالليل والناس نيام: أي التهجد في جوف الليل حال غفلة الناس واستغراقهم في لذة النوم وذلك هو وقت الصفاء وتنزلات غيث الرحمة وإشراف الأنوار. فيض القدير.
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إن في الجنة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام». أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ام بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المهلكات, والمنجيات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir