![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (سنة 258 هـ)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369879 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ , رَجَعَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ مِنْ وَاسِطَ إِلَى سَامَرَّا ، وَقَدِ اسْتَخْلَفَ عَلَى حَرْبِ الْخَبِيثِ صَاحِبِ الزَّنْجِ مُحَمَّدًا , الْمُلَقَّبَ بِالْمَوْلَّدِ ، وَكَانَ شُجَاعًا شَهْمًا وَفِيهَا بَعَثَ الْخَلِيفَةُ إِلَى كَنْجُورَ , نَائِبِ الْكُوفَةِ , جَمَاعَةً مِنَ الْقُوَّادِ , فَذَبَحُوهُ ، وَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمَالِ ، فَإِذَا هُوَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ وَفِيهَا تَغَلَّبَ رَجلٌ جَمَّالٌ يُقَالُ لَهُ : شَرْكَبُ عَلَى مَدِينَةِ مَرْوَ , فَانْتَهَبَهَا مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ أَتْبَاعِهِ ، وَتَفَاقَمَ أَمْرُهُ هُنَاكَ وَلِثَلَاثَ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ تَوَجَّهَ مُوسَى بْنُ بُغَا الْكَبِيرُ مِنْ سَامَرَّا لِحَرْبِ الْخَبِيثِ صَاحِبِ الزَّنْجِ وَخَرَجَ الْخَلِيفَةُ الْمُعْتَمِدُ لِتَوْدِيعِهِ ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ عِنْدَ مُفَارَقَتِهِ لَهُ وَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُفْلِحٍ إِلَى بِلَادِ الْأَهْوَازِ نَائِبًا عَلَيْهَا ; وَلِيَكُونَ عَوْنًا لِمُوسَى بْنِ بُغَا عَلَى حَرْبِ صَاحِبِ الزَّنْجِ الْخَبِيثِ لَعَنَهُ اللَّهُ فَهَزَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُفْلِحٍ جَيْشًا لِلْخَبِيثِ ، وَقَتَلَ مِنَ الزَّنْجِ خَلْقًا كَثِيرًا ، وَأَسَرَ طَائِفَةً كَثِيرَةً مِنْهُمْ ، وَأَرْعَبَهُمْ إِرْعَابًا بَلِيغًا , بِحَيْثُ لَمْ يَتَجَاسَرُوا عَلَى مُوَاقَفَتِهِ مَرَّةً ثَانِيَةً وَقَدْ حَرَّضَهُمُ الْخَبِيثُ كُلَّ التَّحْرِيضِ , فَلَمْ يَنْجَعْ ذَلِكَ فِيهِمْ ثُمَّ تَوَاقَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُفْلِحٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبَانٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَهُوَ مُقَدَّمُ جُيُوشِ صَاحِبِ الزَّنْجِ , فَجَرَتْ بَيْنَهُمَا حُرُوبٌ يَطُولُ شَرْحُهَا ، ثُمَّ كَانَتِ الدَّائِرَةُ عَلَى الزَّنْجِ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ فَرَجَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبَانٍ إِلَى الْخَبِيثِ مَفْلُولًا مَقْهُورًا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَبَعَثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُفْلِحٍ بِالْأُسَارَى إِلَى سَامَرَّا فَبَادَرَ إِلَيْهِمُ الْعَامَّةُ فَقَتَلُوا أَكْثَرَهُمْ ، وَسَلَبُوهُمْ وَفِيهَا تَدَنَّى مَلِكُ الرُّومِ لَعَنَهُ اللَّهُ إِلَى بِلَادِ سُمَيْسَاطَ , ثُمَّ إِلَى مَلَطْيَةَ ( في تركيا اليوم ) فَقَاتَلَهُ أَهْلُهَا فَهَزَمُوهُ ، وَقَتَلُوا بِطْرِيقَ الْبَطَارِقَةِ الَّذِي كَانَ مَعَهُ وَرَجَعَ إِلَى بِلَادِهِ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ وَفِيهَا دَخَلَ يَعْقُوبُ بْنُ اللَّيْثِ إِلَى نَيْسَابُورَ , فَظَفِرَ بِالْخَارِجِيِّ الَّذِي كَانَ بِهَرَاةَ يَنْتَحِلُ الْخِلَافَةَ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَقَتَلَهُ ، وَحُمِلَ رَأْسُهُ عَلَى رُمْحٍ ، وَطِيفَ بِهِ فِي الْآفَاقِ وَالْأَقَالِيمِ ، وَمَعَهُ رُقْعَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا ذَلِكَ وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|