استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ختام الشيخ عنتر الهنداوى والشيخ محمود راضى الشرقاوى عزاء عائلات شعبان المسين الدلنجات بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة ال عمران2 الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة ابراهيم الشيخ محمد يعفوب عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة#البيومى#للتسجيلات (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة المائدة الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ربع روووعة الشيخ هاشم عسكر عزاء عائلات البص قرية الخزان الرحمانية بحيرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا - الشيخ سيد النقشبندي (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: عبق الماضي الجميل! استرجع هيبة التلاوة المصرية الأصيلة مع صوت القصر الملكي مصطفى إسماعيل - سورة ص (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ترتيل الشيخ المنشاوي مع جمال نيل أسوان وروعة المشهد سورة الروم #اكسبلور #المصحف #القرآن_الكريم (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الشيخ محمد حسن الخياط/رائعة آل عمران/ عزاء الحاج مصطفى عرفه عبد السميع/عزبه عرفه السماره دقهليه2026 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > (¨`•.عالم الأسرة.•´¨) > .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
.❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. هيا نناقش طرق الحياة الزوجيه السعيده
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16th July 2014   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 240

ام بكر will become famous soon enoughام بكر will become famous soon enough

افتراضي أمي.. أعيدي لي أبي!!

      

مقال ممتاز يحكي الكثير من الواقع

أعجبني ما فيه من ترجمة تبيّن الخطأ الذي تقع فيه النساء

أحببت ان أضعه بين يدي الأخوات وبالخصوص الفتيات كعبرة لما يجب عليهن تجنبه مستقبلا بإذن الله,,
نقلته بتصرّف بسيط,

نصّ المقال:

سنوات طويلة وأنا أقف على عتبات الأمومة،
أتقلَّب على الرَّمْضاء أنتظر أن أغترف نَصِيبِي من السعادة، كنتُ أترقَّب الفرحة التي تأخَّرَت عني كالذي ينتظر الدخول إلى حفل باهر، كنتُ أسمع حكاياته بلهفة وشغَف، وترشَّحْت للسعادة.
فبعد شهور قليلة سأحمل بين يديَّ حُلمي الصغير، سأرعاه على مَهل، سأجعل قلبي له مهادًا وصدري متَّكأً، سأتوِّجُه ملكًا على عرش قلبي الذي اعتصر ألَمًا وشوقًا في انتظار سطوعه الباهر.
وأخذتني السعادة بعيدًا، فقد جاء بعد طول غياب، ونزق فِكْر، كنت على حافة الانهيار.
مجيئُه أنقذ البيت من الخراب، فأصبح منذ ولادته شُغلي الشاغل، أنام معه، وأصحو معه، أضحك لأنِّي لمحْتُ ابتسامته، ويتمَلَّكني الحزن إذا زارَتْه وَعكة ولو خفيفة، وأهيل الدنيا من حولي حزنًا، فأنعزل معه في حجرته أيامًا إلى أن يعود الإشراق من جديد على وجهه البدر.
كنت كالمغيَّبة ألمح زوجي كطيف يأتي ويذهب، لا أسمع صوته، بل يملأ صوتُ طفلي كلَّ مسامعي، وزوجي يصمت حينًا وتزمجر عواصِفُه أحيانًا، لنشتبِكَ في الصراخ؛ هو يتَّهِمني بإهماله، وأنا أتَّهمه بالأنانية وأنه لا يرى سوى نفسه، أليس ابنه هذا الذي كان يتمنَّاه، وجاءه بعد سنوات من العلاج والصَّبر والمعاناة؟
أيُّ أبٍ هذا؟!

هكذا تماديتُ في هجره وانعزالي عنه، أوشكت على نسيان ملامحه، ملامِحُ الصغير هي كل ما أرى وكل ما أحب وكل ما أريد، وأنا في هذا التِّيه تناثرَتْ أخبار زوجي مع عدد من النساء اللاَّتي يتردَّدْن على شركته، تطوَّعت إحداهنَّ بإبلاغي وكأنها تريد إفاقتي، وكأنَّ مطْرقة هوَتْ على رأسي، وكأني فقدْتُ بصري وعاد إليَّ فجأة؛ لأرى ما كنتُ مغيَّبة عنه.
نظرتُ إلى وجْه طفلي الذي ما زال يتعثَّر في خُطَاه يبتسم لي في طُهر بالغ، وكأنه يقول لي:
"أعيدي لي أبي يا أمي!"
قُذف الخوف في قلبي، خوف أن أفقد هذا البيت، وأفْقِد أماني وأمان طفلي خوفًا على سعادة كنت أظنُّها ملك يميني، وزوج كنت أظنه راهبًا في محراب حُبِّي لن يتمرَّد عليه.


كنتُ غارقةً في أوهامي، فالأرض الخضراء لن تظلَّ وارفة الظِّلال إن أوقَفَنا رِيَّها بالماء، وحجَبْنا عنها الشمس، ها أنا أُجرِّف أرضي بيدي؛ لِتُصبح بيداء قاحلة.
لم أترك نفسي كثيرًا لِشُرودي، يكفي ما ضيَّعْتُ,,
قررت أن أتفرَّغ لإعادة الحبِّ والدِّفْء إلى هذا البيت من جديد، وهالني ما رأيت في المرآة؛ فوجْهي لم أعرفه! ما كل هذا الشُّحوب؟! مَن صاحبة هذا الشَّعْر المتنافر الذي لم يَزُر صالونًا للتجميل منذ ولادة طفلي؟! مَن يتحمَّل هذا القدَّ الذي زارته الشحوم، وأصبح يئِنُّ من الأحمال الزائدة، وتلك العيون الباردة التي هجرَتْها مشاعرُ الاشتياق والعشق لرجل أحبَّتْه وتعاهَدْنا على الحب، رتَّبْتُ شعري سريعًا، ووضعتُ رتوشًا على وجهي، محاوِلةً إزالة سنة ونصف من الإهمال، لبست ما كان يفضِّل، أغرقت نفسي بالعطر، زيَّنتُ غرفتَنا ، ملأت الفِراش بالزُّهور.


وها أنا في الانتظار..
حينما دخل لم يُلْقِ حتى التَّحية، فقد اعتاد أن تنتظره الخادمة بالطعام، وعندما يسأل عني تخبره أني مع ابنِنا في حجرته، فيتغدَّى وينام ويصحو؛ ليذهب إلى ثرثرة الرِّفاق حتى يداهمه التَّعب، فيعود إلى نومه، وقد يمر اليوم ولا يلمحني!



أبعدتُه كثيرًا، وعلي أن أبذل الجهد في استعادته، صعد إلى غرفته لِيَجدني في أبهَى صورة، لم يصدِّق ما رأى.
قالها بحُرقة: أوحشتِني، حمدًا لله! متى وصلْتِ؟



ضَحكت بمِلء قلبي وامتلأ وجهي بالبِشر، ووعدتُه ألاَّ يجدني إلاَّ كما اعتاد: حبيبته وطفلته المدلَّلة، وعدتُه ألاَّ يراني إلاَّ في أبهى صورة، وأن نشترك سويًّا في تربية طفلنا، وقلت له هامسة في أُذنِه:

أصبح لديَّ طفلان، أجملهما ما بين يديَّ الآن.




عزيزتي: طفل كبير في بيتِك يحتاج حنانَك، فلا تتركيه يبحث عن أمٍّ أخرى!





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ام بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أمي.., أبي!!, أعيدى
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجمل نشيد سمعته أعيدى يا طيور رائع أم حفص الأناشيد و الفلاشات الوعظية 8 6th July 2014 02:11 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir