الفرنسيون هم أشد الناس-اليوم-فخرا واعتدادا بلغتهم وثقافتهم التي يتكلمها الملايين
من الشعوب في العالم ،لا ننكر أن من أولئك الملايين الذين ينطقون بهذه اللغة ثلة أعجبوا باللغة الفرنسية فأجادوها وتفننوا فيها لكن الذي نجزم به أن فئات من أولئك الأقوام فرضت عليهم الفرنسية فرضا وجرعتهم فرنسا إياها كرها وقسرا.
لقد جاء الفرنسيون إلى ابعض البلدان العربية وسلبوا المساجد والمدارس أوقافها وأجاعوا المعلمين وجرموا من يعلم العربية والدين ، ولولا طائفة من الصابرين المرابطين ثبتت لاندثرت العربية اليوم في ربوعنا فلله الحمد والمنة، لكن مع ذلك نشأ في بفعل الإرهاب اللغوي الفرنسي الذي مارسه المستعمر وأذنابه بعد ذلك، قوم تشربوا الفرنسية وأتقنوها ولا يحسنون سواها إذا أرادوا الكتابة والتحرير ، وسيطر هؤلاء على وسائل الإعلام المكتوبة ، لذلك استغل أصحاب الأفكار المنحرفة من شيوعيين وعلمانيين وأخيرا المنصرون والمرتدون اللغةالفرنسية المهيأ لها في وسائل الإعلام ليطعنوا في الدين ويبثوا سمومهم في طائفة لم تتعلم إلا الفرنسية كلغة قراءة وطائفة تستنكف عن قراءة ما ينشر بالعربية.
تشهد بعض البلدان العربية اليوم وغيرها من البلدان هجمة تنصيرية شرسة من طرف جيش من المنصرين مدعومين بالمرتدين (المتنصرين) الذين استجابوا
لدعوتهم، لغتهم الرسمية الفرنسية
وإن القلب ليعتصر ألما عند قراءة بعض المقالات (بالفرنسية) في الجرائد والمواقع الداعمة للتنصير تطعن في الإسلام والمسلمين وتمهد الطريق للمنصرين وتدافع عن المرتدين ، ولا أحد يرد على هؤلاء باللغة التي يكتبون بها حتى تنجلي الشبهات التي بثوها في قارئيهم.
إن الدعوة إلى الله تعالى في البلدان المبتلاة باللغة الفرنسية مفتقرة افتقارا شديدا إلى دعاة وكتاب ومحررين باللغة الفرنسية ، ينشؤون المقالات عن الإسلام ومحاسنه ، ويردون على شبهات أعداء الإسلام ، بل أرى من الضروري اليوم أن ينشأ المصلحون اليوم جرائد باللغة الفرنسية !
فإلى كل ذي قلب حي ممن يجيد الفرنسية ، هل تريدون
نصرة الإسلام ، هل تريدون أن تواصلوا جهادكم ضد الفرنسيين
هل تريدون أن تجعلوا الأموال والجهود التي بذلتها فرنسا في سبيل نشر لغتها في البلدان الاسلامية حسرة عليها
الدعوة إلى الله تعالى محتاجة إلى عونكم ودعمكم ، مقالات الدعاة والإصلاحيين تحتاج إلى من يترجمها ، وأفكارهم تنتظر من ينشرها في وسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية ،
اتصل بالمواقع الإسلاميةالعربية المهتمة بمواجهة التنصير واعرض عليهم عونك
أكتب كلمات في الدعوة إلى الإسلام، تعاون مع الدعاة وترجم أفكارهم عسى الله تعالى أن يهديك بك.
إن الله تعالى يقول:إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون
طلب لكل من قرأ مقالتي هذه أن يبلغها لمن يعنيه الأمر .
والله سبحاته وتعالى هو الموفق
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا
منقول بتصرف
[caution]أخواتي لكل من تود أن تساهم في دعوة غير المسلمين ،فإن من أسهل وسائل الدعوة المجموعات البريدية.
طلب خاص من كل أخت،وجدت مقالة مؤثرة أو موضوعا مبسطا عن الإسلام أو كتبت كلمات تظن أنها قد تهدي شخصا لدخول في الإسلام لا تبخل بمشاركتنا بها ،وسأحرص إن شاء الله على ترجمتها ونشرها.[/caution]