بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أود أن اتقدم بالشكر لصديقنا " اسلامي عزي " و انني كنت اود ان ارد عليه في رسالة و لكني لم اجد من يعبر عن مضمون كلامي ، كما انني كنت مشغولا في الحقيقة ايضا ..
فالرجاء ان يعذرني ...
و هنا اود أن اسجل له اعجابي الشديد في طريقة بحثه و استناده الرائع للمراجع القيمة و الكتب الغربية المثيرة ... و التي تعمد كل مؤلفيها منذ نعومة اظافرهم ... و منذ بدء
التاريخ أن يسجلوا لنا ما لم يحدث أو ما يحلو لهم بعيدا عن الحقائق الصادقة و لو كان هؤلاء صادقين و عالمين بحق لكتبوا لنا كتابا يوضح ما هي لغة المصريين ...
فاليهود عاشوا في مصر في ما يقارب من 500 عام على الارجح و ألفوا مئات الكتب و لكنهم لم يكتبوا كتاب واحد عن اللغة المصرية القديمة و قواعدها و ابجديتها ...
لماذا ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تلقى موسى عليه السلام
التوراة باللغة العبرية أم بالهيروغليفية ؟؟؟؟؟ لا احد يجيب و لا احد يملك دليلا ملموساً و حياً حتى اصدقه
....
و حتى جاء هذا الشامبليون ، الذي اعلن بكل قوة انه فك طلاسم هذه الكتابات الموغلة في القدم ، استنادا الى احد نصوص الكتاب المقدس التي تذكر ان الملك
المصري الفرعون اسس احد المدن تحت مسمى رع مسس .. أو "رعمسيس" او ما نسميه نحن رمسيس ، و هو بذلك لم يفعل لنا سوى ان يثبت صحة كتابه المكدس ...
ومن هذا المنطلق ،
لماذا لم نفك نحن ايضا لغتنا استنادا الى القرآن ، الكل يعلم ان المصريين القدماء و العرب كانوا على تواصل و اقصد بالعرب كل سكان اسيا عامة ، الخليج و سوريا و فلسطين و العراق و غير ذلك
....
انني الآن على يقين ان كثيرا من مفردات اللغة غير صحيحة نطقا و لا اعترف ان احدا من زعماء الهيروغليفية ياتي و يقنعني ان رموزا تاخذ اكثر من نطق و في نص واحد و في نفس الفترة دون ان يكون هناك قاعدة تحكم هذا التغيير ...
يسكت
التاريخ كله أمام اعظم الانبياء
.... نوح و ابراهيم و موسى و غيرهم ، و لم يكتشف نص واحد يؤكد او حتى يذكر من بعيد او قريب اي شئ عن هذه الشخصيات الفريدة ، لا شئ يذكر في
التاريخ المصري ، بكة أو فلسطين أو فاران أو
.... و لا احد ياتي ليخبرني ان الناس كانوا يطلقون اسماء مختلفة على البلدان ، و هل كانوا يطلقون اسماء مختلفة عن الانبياء ايضا و اين صيغة الاحداث و اين انشقاق البحر و اين و اين
....
و من هنا كان يجب أن نقرر ... الآن اخي الفاضل " اسلامي عزي " ايهما صحيح الدين بكل ما يقدم لنا من معلومات عن احداث و اشخاص سبقونا ، أم
التاريخ المترجم الحديث لمصر القديمة و ما يحتويه من مسميات غريبة
.... حتب و سبك و منتو و شو
.... ، هل كان
المصري القديم موحدا بالله ام يعبد 32 إلاهاً على شكل تماثيل برأس حيوانات و طيور ..... ؟؟؟؟
لعلي اجد اجابتك الشافية و بالدليل ، ليس بادلة هؤلاء الفلاسفة الذين جاؤوا ليحرقوا و يقتلوا و يشوهوا تاريخنا و لكن دليل عقلي يقبله المنطق و تفهمه البشرية الباحثة عن الحقيقة
....
اليك تحياتي و ارجوا أن يظل موضوعي مفتوحا لكل المشككين في صحة ترجمة نصوص بلادنا العظيمة من هؤلاء العابثين بتاريخنا و بفكرنا ، لنحاول سويا لنصل الى ما عجز هؤلاء عن فهمه ... من لغات قديمة سواء هيروغليفية أو غير ذلك من اللغات السامية ...
المصدر...