![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبعد، فقد روى الترمذي عن ابن عمر بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود على قيراط قيراط فقال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى على قيراط قيراط ثم أنتم تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من حقكم شيئا قالوا لا قال فإنه فضلي أوتيه من أشاء. فدل الحديث على أن عمر الأمة كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، وأنت إذا نظرت على النهار في زمن الاستواء وجدته اثنا عشرة ساعة، ودخول وقت العصر في الساعة التاسعة منه، ودخول وقت المغرب في الساعة الأخيرة، وذلك ثلاث ساعات أي ربع اليوم. وقد صح عن ابن عباس موقوفا أنه قال : الدنيا سبعة أيام، كل يوم ألف سنة، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخرها. وهذا أمر غيبي لا يمكن لابن عباس التكلم به إلا إذا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، قإذا تقرر أن عمر الأمة الربع، وأن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة، وقسمنا سبعة آلاف على أربع وذلك الربع كان الحاصل 1750 سنة. ولرب قائل ما فادة الخوض في هذا؟ قلنا إن الأمة لا شك في أواخر أيامها، فوجب على المؤمن الانتباه لذلك خشية الانسياق في فسطاط أهل النفاق والردة، ولسنا ندعي علما بالغيب وإنما هو حساب تقريبي إن أخطأ فلا شك أنه يقارب، والله أعلم. كتبه: خالد بن محمد الحسني الإدريسي اليعقوبي المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|