أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق:ج65ص120) قال: أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع المصقلي أنا محمد بن إسحاق العبدي أنا أبو حاتم سهل بن السري نا أحمد بن محمد المنكدري نا أبو المعتمر عبد العزيز بن محمد بن عبيدالله بن مصاد بن عبدالله بن عبدالله بن الأصم حدثني أبي عن أبيه عبدالله بن مصاد عن عمه عبيدالله بن عبدالله عن عمه يزيد بن الأصم قال دخلت على خالتي ميمونة فوقفت في مسجد رسول الله ïپ² أصلي فبينا أنا كذلك إذ دخل رسول الله ïپ² فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجد رسول الله ïپ² فقالت يا رسول الله ألا ترى إلى هذا الغلام وريائه فقال النبي ïپ² "دعيه فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر". قال العبدي غريب بهذا الإسناد لا يعرف إلا من رواية أبي المعتمر ويزيد بن الأصم في عداد التابعين. اهـ.
قلت: كيف يُعد في التابعين وقد صرح برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم له وهو يصلي؟
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة قال
يزيد بن الأصم واسم الأصم عَمْرو، وقيل: يزيد بن عبد عَمْرو بن عدس بن معاوية بن البكاء بن عَامِر بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة، أَبُو عوف العامري، وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، روى عُبَيْد الله بن عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم، قَالَ: دخلت عَلَى خالتي ميمونة، فوقفت فِي مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستحيت خالتي لوقوفي فِي مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى هَذَا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر ".
ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة.
فهل هو آخر الصحابة وفاةً ؟
المصدر...