استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد المعبي (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: Discover Unique Jewellery Designed to Express Your Style (آخر رد :الحج الحج__4)       :: كيف تحافظ على قوة الذاكرة وتحسن التركيز يوميًا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: How to Choose the Right Tires for Your Car in Kuwait (آخر رد :الحج الحج__4)       :: حلول متكاملة لمعالجة وتحلية المياه في الكويت (آخر رد :الحج الحج__4)       :: لكل مهموم ويائسٍ من الحياة استمع لهذه التلاوة ففيها الفرج القريب بإذن الله مع صوت الشيخ محمد رفعت (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: بأداء فاق الوصف | الشيخ #محمود_الشحات ?يسطر للتاريخ تلاوته الشهيرة من سورة الانعام | كفر ميت الحارون (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: برنامج اقرؤوا القرآن الثلاثاء 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: التعايش مع الإعاقة الاثنين 6-2-1448 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > المنتدى الاسلامي > السيرة النبويه العطرة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11th March 2015   #1

الصورة الرمزية ام دعاء
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 220

ام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the rough

افتراضي ¨ كالنَّسِيمِ فِي رِقَّتِهِ ¨¯`

      







أقبلَ الصَّغيرُ إلى أُمِّهِ فَرِحًا مُبتَسِمًا ،يقولُ لها :
انظري ماذا فعلتُ يا أُمِّي : )
فدَفَعَتهُ بيدِها قائلَةً : ابتعِـد عَنِّي .
فاختَفَت ابتسامَتُهُ ، وبدا عليهِ الحُزنُ مِن هذا الموقِف .
فلم يكُن يتوقَّعُ هذا الصغيرُ أن تكونَ هذه رَدَّةُ فِعلِ أُمِّهِ .
قلتُ لها : لا تنهريهِ ، وشَجِّعيه ولو بكلمةٍ طيِّبةٍ ،فما كان ينتظِرُ مِنكِ هذا .



والحقيقةُ أنَّ كثيرًا مِنَ الناسِ يتعاملون مع مَن حولهم بهذه الطريقةِ ؛ فلا يقبلونَ منهم كلمةً ،
ولا يشكرونَ لهم فِعلاً ، ولا يبتسِمونَ في وجوهِهم ،فإذا أقبلَ عليهم أحدٌ مُبتسِمًا ، عَبَسُوا في وجهِهِ ،وإذا قال كلمةً لم تُعجِبهم غضِبوا عليه ، ورُبَّما خاصَموه ولم يُكلِّموه ، بل قد تَجِدُ الواحِدَ منهم يتعامَلُ بنفسِ الطريقةِ هذه في بيتِهِ ، فلا يَلِينُ لأهلِهِ ، ولا يقولُ كلمةً طيبةً لأبنائِهِ ، ويرفعُ صوتَه عليهم لأتفهِ الأسباب ، ورُبَّما شَتَمَهم وضَرَبَهم .




ولم يكن هذا خُلُقَ النَّبِيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -مع أهلِهِ ولا مع أصحابِهِ ،
بل حتى مع مَن حوله مِن الكُفَّارِ والمُنافقين وغيرِهم ،
فقد كان - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - رفيقًا بهم ، ليِّنًا معهم ، ولم يكُن فظًّا ولا غليظًا ، فهو القائِلُ عنه رَبُّهُ سُبحانَهُ وتعالى :﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ القلم/4 .



والرِّفْقُ : هو التَّلَطُّفُ والِّلينُ وخَفْضُ الجَناحِ ،
وعدمُ الشِّدَّةِ والغِلْظَةِ والعُنْفِ .
وهو خُلُقٌ فاضِلٌ دعا إليهِ الإسلامُ ، وحَثَّ عليه .
قال اللهُ - عَزَّ وجلَّ – لنبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ الحِجر/88 ،
وقال سُبحانه : ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الشعراء/215 .




ومِـن صُــــــوَرِ الرِّفْـــــــقِ :




رِفْقُ المُسلِمِ بنَفسِهِ : فلا يُحَمِّلها المُسلِمُ ما لا تُطيقُ مِنَ العِباداتِ أو غيرها مِنَ الأعمال والأحمال .
قال نبيُّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( اكلَفُوا مِنَ العملِ ما تُطيقون ، فإنَّ خيرَ العملِ أَدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ ) صحيح الجامع .


ومِن رِفْقِ الإنسانِ بنَفسِهِ :
أن يرفُقَ بجوارِحِهِ ؛فلا يستخدمها في الحرام ، مِن غيبةٍ ونميمةٍ وكذبٍ وقَذفٍ بلسانِهِ ، أو سرقةٍ أو بَطشٍ أو قتلٍ بيدِه ، أو مُشاهدةٍ للمُحرَّماتِ في التلفاز والحاسوب وغيرهما بعينيه ، أو سماعٍ لِمَاحرَّمَ اللهُ بأُذُنَيْه ، أو مشيٍ إلى أماكن المعاصي والفُسُوقِ برِجلَيْه ، بل يفعلُ بجوارِحِهِ ما يُنقِذُهُ مِنَ النار ، وما يتقرَّبُ بهِ إلى اللهِ عَزَّ وجلَّ .







رِفْقُ الزَّوجِ بزوجتِهِ وأولادِه : وقد كان نبيُّنا محمدٌ– صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – رفيقًا بزوجاتِهِ ، يسمعُ لَهُنَّ ، ويحترِمُ كلامَهنَّ ، ولا يُعَنِّفُ واحِدةً منهنَّ على خطأٍ بدَرَ منها دُونَ قَصدٍ .
فها هو – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يسمعُ لزوجِهِ عائشة - رَضِيَ اللهُ عنها – وهِيَ تَقُصُّ عليهِ حديثَ الإحدى عشرةَ نِسوة دُونَ سأمٍ مِن كلامِها ، ودُونَ أن يُقاطِعَها ، أو يُغلِظَ لها القول .


كما كان - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – يتحمَّلُ مايدورُ بين زوجاتِهِ من مواقف يكونُ سببها الغَيْرَة ، بل ويدعوا الواحدةَ منهنّ للاقتصاصِ مِنَ الأخرى إذا استدعى الأمرُ ذلك ، كما وقع بين عائشة وسَوْدَة رَضِيَ اللهُ عنهما .


وكان – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – رفيقًا بأبنائِهِ وبناتِهِ ، فقد دَمَعَت عيناهُ لموتِ ابنِهِ ، وكان يتلطَّفُ مع فاطمة ابنتِهِ ، ويَفرحُ بقُدومِها .


**




رِفْقُ المُعلِّمِ بتلامِيذِه : فيُحسِنُ إليهم ، ولايبخلُ عليهم بعِلمِهِ ، ويتلطَّفُ مع ضعيفِ التحصيلِ منهم ، ولا يُوَبِّخه أمام زُملائِهِ ، ويُشَجِّعُ النَّابِغَ منهم ، ويحترمُهم ولو خالفوه الرأيَ .


وقد كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – يتلطَّفُ مع أصحابِهِ ، ويُعلِّمُهم بلا ضَجَر ، فهذا عبد الله بن مسعودٍ – رَضِيَ اللهُ عنه –يقول : ( عَلَّمَنِي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - التَّشَهُّدَ ، كَفِّي بين كَفَّيْهِ ، كما يُعَلِّمُني السورةَ مِنَ القُرآن ... ) رواه مُسلم .






الرِّفْقُ في تعليمِ الجاهِل : وذلك بالصَّبرِ عليه ،وعدم نَهره ، أو السُّخريةِ منه ، أو الاستهزاءِ به ،وقد كان هذا هَدْيَ نبيِّنا محمدٍ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – في تعليمِ الجاهل .


جاء رجلٌ إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -فقال : ( إنِّي لا أستطيعُ أن آخُذَ شيئًا مِنَ القُرآن ، فعَلِّمني ما يُجزئُني ، فقال : قُل :سُبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلَّا الله ،واللهُ أكبر ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله ) حَسَّنه الألبانيُّ .
وعن أبي هُريرةَ – رَضِيَ اللهُ عنه – ( أنَّ النبيَّ- صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - دخل المَسجدَ ،فدخل رجلٌ فصلَّى ، ثُمَّ جاء فسَلَّمَ على الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فَرَدَّ النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عليه السَّلامُ ، فقال :ارجِع فصَلِّ ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ . فصلَّى ، ثُمَّ جاء فسَلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ،فقال : ارجِع فصَلِّ ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ ، ثلاثًا ،فقال : والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ، فما أُحسِنُ غيرَهُ ، فعَلِّمنِي ، قال : إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فكَبِّر ، واقرأ ما تيسَّر معكَ مِنَ القُرآن ، ثُمَّ اركع حتى تَطمئِنَّ راكِعًا ، ثُمَّ ارفع حتى تَعتدِلَ قائِمًا ، ثُمَّ اسجُد حتى تَطمئِنَّ ساجِدًا ، ثُمَّ ارفع حتى تَطمئِنَّ جالِسًا ، ثُمَّ اسجُد حتى تَطمئِنَّ ساجِدًا ، ثُمَّ افعل ذلك في صلاتِكَ كُلِّها ) مُتفقٌ عليه .


**



رِفْقُ الدَّاعيةِ بالمَدعُوُّيين : فلا يكونُ فظًّا جافيًا في حديثِهِ ونُصحِه ، وقد قال رَبُّنا– جَلَّ وعلا – لنبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ آل عِمران/159 .
فلو أنَّ داعيةً بدأ يُرَهِّبُ الناسَ مِنَ النارِ ،ويُعَنِّفُهم ، وينصحُهم بشِدَّةٍ وجفاء ، لرأيتَ الناسَ عنه مُبتعدين ، ولنصائحِهِ غيرَ مُستمعين ، بعكسِ مَن ألان لهم القولَ ، وبعد أن رَهَّبَهم مِنَ النار رغَّبَهم في الجنةِ ، وما فيها مِنَ النعيم ،ودعاهم إلى التوبةِ والرجوعِ إلى اللهِ بأسلوبٍ لَيِّنٍ رقيق .وقد قال نبيُّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( يَسِّروا ولا تُعَسِّروا ، وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا ) مُتفقٌ عليه .
وعن أبي هُريرة – رَضِيَ اللهُ عنه – قال : بالأعرابيٌّ في المسجدِ ، فقام الناسُ إليه لِيَقعوا فيه ،فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( دَعُوهُ وأريقواعلى بَوْلِهِ سَجْلاً مِن ماء ، أو ذَنُوبًا مِن ماء ، فإنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرين ، ولم تُبعَثوا مُعَسِّرين ) رواه البُخاريُّ .




يتبع ان شاء الله......


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



[img2]http://sewar.panet.co.il/images/2009/02/09/3.gif[/img2]
[img3]http://up30.s-oman.net/5-639.gif[/img3]

من مواضيعي في الملتقى

ام دعاء غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أم حفص ; 11th March 2015 الساعة 04:37 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
رِقَّتِهِ, فِي, ¨¯`, كالنَّسِيمِ
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir