1- قومي بمراجعة الموقف بينك وبين نفسك:
التقييم هنا لابدَّ أن يتواجد، فقيِّمي سبب المشكلة القائمة بينكما، وإذا كان الخطأ الذي أقبل عليه زوجك كبيراً، فلا تتهاوني بسهولة؛ لأنَّه سيعتاد على الخطأ بحقك، وسيعلم بأنَّه بكلمتين أو هديَّة سيستطيع مصالحتك، وعليكِ أولاً إخباره بأنك ممتنة بمحاولته للصُّلح حتى لا ييأس منك في المرَّات القادمة، ولكن أخبريه بأنَّك غير قابلة بهذا الصُّلح حتى تتحدَّثا وتتناقشا سوياً في الموضوع، وتقوما بوضع حلول ترضيك شخصيَّاً.
2- اتركي لزوجك باباً مفتوحاً يدخل من خلاله لك
فلا تغلقي كل الأبواب في وجهه؛ لأنَّ الرِّجال لا يعلمون فنون التَّصالح، ولأنَّهم يشعرون بالملل بسرعة، وعندها زوجك لن يقبل على مصالحتك، وستمر الأيام حتى تفقدي الأمل وتتكلما معاً وكأنكما أغراب بدون النِّقاش حول ما ضايقك وأحزانك، وبالتَّالي في كل مرَّة ستتشاجران فيها سيتركك زوجك حتى تعود المياه إلى مجاريها من دون محاولة مصالحتك.
3- عندما يصالحك زوجك، اطلبي منه أن تتحدَّثا سويَّاً خارج المنزل
وناقشي معه ما أغضبك، وضعي اتفاقاً بينك وبينه بأنَّه إذا عاود الأمر ستتخذين إجراء لن يعجبه.
4- عندما تشعرين بأنَّ زوجك حقاً نادم على ما فعل، وقد قدَّم الكثير من الاعتذارات، اقبلي الصُّلح، ولكن أيضاً أخبريه بأنَّ تعاملاته القادمة هي من ستعيده إليك في مكانته السَّابقة قبل حدوث شجار بينكما.
5- لا تخجلي من شرح مشاعر غضبك لزوجك
عندما يفعل ما يضايقك، ولا تنظري إلى أنَّ هذا الأمر ضعفاً، بل حتى يفهم زوجك مشاعرك حينها وسبب غضبك الشَّديد وعدم رغبتك في المصالحة.
6- عندما تتصالحين مع زوجك، إياك أن تجددي المشاكل
hg'~Qvdrm hglehgd~Qm td hgj~Quhlg uk]lh dwhgp; .,[;
المصدر...