![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
احفاد كعب بن الاشرف وسلالة العلقميون الرغاليون دعاة على افواه البلاليع اناثا و ذكرانا
قال تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) [الأنعام: 91]. أن أعداءَ الأمةِ على قِسمَين، هما: كُفَّار صُرحاء، ظاهرةٌ عدواتُهم، وبيِّنٌ كيدُهم، كما قال الله تعالى: (إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا) [النساء: 101] ومقار غير صحراء وهم النِّفاق وأهلِه، الذين هم أعداءُ الأمة حقًّا، المُتلوِّنون المُخادِعُون، الطاعِنون الأمةَ بخناجِرَ مسمُومةٍ في دينِها وعقيدتِها ووحدتِها، واجتِماعِ كلمتِها، فبعد ان فشلت مخططات العدو من اليهود و النصارى في غزو للامة والحرب على الدين من الخارج غير مخططات و استراتيجياته بالحرب و الغزو من الداخل باتخاذ بطانة من الجواسيس و العملاء وبوسيلة الحرب الفكرية. فمِن أعظم الأخْطار التي تهدِّد الأمَّة: النِّفاق؛ والمنافقين. فالمنافِقون من الذكران و الإناث في كلِّ عصر ومصر من دار الاسلام تَختلف أفعالُهم وأقوالهم، ولكنَّها ترجع إلى طبعٍ واحدٍ وتنبُع من معين واحد: سوء الطويَّة ولؤْم السَّريرة، والغمْز والدَّسّ، والكيْد لهذا الدين، والضَّعْف عن المواجهة، والجبن عن المصارحة، تلك سِماتهم الأصيلة، ومع ذلك لا يَخْفَون على مَن أنار اللهُ بصيرتَه؛ فربُّنا - جلَّ وعلا - أجلى لنا صفاتِهم، وبيَّن لنا مسالِكَهم، فاستبان أمرُهم لكلِّ ذي لبٍّ. فهُم إخوة للكفار و المشركين والمرشدين والمنافقين ، يَدينون لهم بالطَّاعة والمحبَّة والولاء، يجمعهم همٌّ واحد، وهو الكيد لدين الله، والعمل على صدِّ المؤمنين عن دينِهم؛ قال تعالى: أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [الحشر: 11]. وقال تعالى: اذا جاءك المنافقون قالوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) ۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)المنافقون. و قال تعالى: الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [التوبة: 67]، وقال تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ) [النساء: 108]. هم مفتتِحو باب كلِّ رذيلةٍ، داعون إليْها، دعاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهم قذفوه فيها فاصطلى بنارِها في الدُّنيا قبل الآخرة؛ ففي حديث حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ: قُلْتُ: يا رسول الله، فهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: ((نعَمْ، دُعَاةٌ على أبْوابِ جَهَنَّمَ، منْ أجابَهُمْ إليْها قَذَفُوهُ فِيها))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لنا، قَالَ: ((هُم مِنْ جِلْدَتِنا ويَتَكَلَّمُونَ بِألْسِنَتِنا))، قُلْتُ: فما تَأْمُرُني إنْ أدْرَكَنِي ذَلِك؟ قَالَ: ((تَلْزَمُ جَمَاعةَ المُسْلِمينَ وإمَامَهُم))، قُلْتُ: فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَماعَةٌ وَلا إمامٌ؟ قَالَ: ((فاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّها، ولَوْ أنْ تَعَضَّ بِأصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَك المَوْتُ وأنْتَ على ذَلِكَ))؛ رواه البخاري ومسلم. و أخرج الإمام الترمذي في باب الفتن: ((سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا )) وفي لفظ ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ فَبِي حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا فَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ )) و اللهَ لهم بالمِرْصاد، يكشف زَيْفَ ادِّعائِهم ويهتك ستْرَهم ويخزهم في الدنيا و الآخرة. صفات احفاد كعب بن الاشرف توطئة : لمعرفة حقيقة هولاء علينا معرفة المعيار الذي نوزنهم فيه وتصنيفه عليه . اقسام النفاق: ينقسم النفاق عند اهل السنة والجماعة الى قسمين: القسم الاول: نفاق اعتقادي يخرج من الملة، وصاحبه في الدرك الاسفل من النار، وهو الذي يكذب في الباطن برسالة الرسول صلى آلله عليه و آله وسلم ولو اظهرها في الظاهر، او يكذب بالكتب او بالملائكة أو بأي اصل من اصول أهل السنة. واحفاد كعب بن الأشرف من هذا القسم. القسم الثاني: نفاق عملي، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان). الأصغر: أنه سُلَّمٌ وجسرٌ إلى النفاق الأكبر، إذا استمَرَّ صاحبُه على أخلاق المنافقين، صفات المنافقين من أحفاد كعب بن الأشرف: 1ـ الكذب والاحتيال والخداع . 2ـ الغدر . 3ـ الفجور في الخصومات. 4ـ الاخلاف في الوعد والنكت في الايعاد . 5ـ الكسل في الدعوة إلى الدين لمن تظاهر بالاسلام . 6ـ المراءاة في العبادة: 7ـ الكسل و التكاسل عن الطاعات الصلاة لمن تظاهر بالاسلام . 8ـ نقر الصلاة لمن تظاهر بالاسلام . 9ـ لمز المطوعين من المؤمنين والصالحين. 10ـ الاستهزاء بالقرآن والسنة والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة و القرابة والعلماء . 11ـ الحلف الكاذب . 12ـ الإنفاق كرها 13ـ التخذيل. 14ـ الارجاف و الانطباع . 15ـ الاعتراض على القدر 16ـ الوقوع في اعراض الصالحين: 17ـ التخلف عن الطاعات و الصلوات . 18ـ الافساد في الارض بزعم الاصلاح" 19ـ مخالفة الظاهر للباطن. 20ـ التخوف من الحوادث. 21ـ الاعتذار كذبا . 22ـ الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف كنباحهم بتحرير المرأة ومحاربة الحجاب. 23ـ قبض الأيدي شحا .. 24ـ نسيان الله تعالى. 25ـ التكذيب بوعد الله ورسوله والغيبيات من الجنة و النار وأحوال القبر ونحوها 26ـ الاهتمام بالظاهر وإهمال الباطن 27ـ التفاصح والتشدق والتفيهق . 28ـ عدم الفقه في الدين. 29ـ الاستخفاء من الناس قديما واليوم الاستظهار ومبارزة الله بحربهم الفكرية. 30ـ الفرح بمصيبة المؤمنين والحزن على مسراتهم . 31.أنَّهم يتوقَّعون هلاك المؤمنين، وانْحِسار مدِّ الدِّين . 32.السخرية من المؤمنين ومن دينهم . 33. يسعَون لتوفير الغِطاء الشَّرعي لأعمالِهم . 34. الأمرُ بالمنكر والنَّهي عن المعروف؛ 35. يتواصلون بالكيد والغدر والطعن واللعن بالدين و الملة سرا و علانية ليلا و نهارا وبالوسائل السمعية و والبصرية والمقروءة و بوسائل التواصل الاجتماعي. 36. إظهار الإصْلاح و الصلاح مع فسادِهم و اجسادهم ، فهم يسْعَون في إفساد أخْلاق النَّاس و دينهم بدعوتِهم للانْحِلال والتحلُّل من القيَم والمثُل . فربُّنا - عزَّ وجلَّ - ذكر لنا صفاتِهم لنحْذرهم ولا نُصغي لشُبَههِم وكلامِهم المعسول؛ ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [المنافقون: 4]، هم العدو الحقيقي الكامن داخلَ بلادِ المسلمين، المندسّ بين صفوفِهم، فهم أخْطر من العدوِّ الخارجيِّ المصرِّح بعداوتِه وكيده للإسلام والمسلمين. 37. الدعوة الزائفة السلام وتصنع المسألة . 38. اظهار المخالف لهم بالإرهاب والعنف. 39. كيل التهم و الاتهامات للمخالف بالتفكير . 40. الدعوة للى محاربة المسلمين بارزاقهم بدعوى تجفيف منابع الارهاب. 41. تمزيق الأنسجة الإجتماعية بدعوى الطائفية . 42. دك الآمنين من المسلمين وتمزيق لحمة المجتمع المسلم بدعوة ضرب الحاضنات. 43. الولاء الكافرين والعداء و البغضاء للمؤمنين . 44. الدعوة إلى عدم الإنفاق على المسلمين . 45. منابزة المسلمين بالأسماء والألقاب الموقرة . 46. التحريض على قتل المسلمين . 47. يُظهِرون حبَّ الإسلام ونُصرة المسلمين، ، يُبطِنُون الكفرَ المحضَ، والغدرَ والخيانةَ والإضرارَ بالمسلمين. 48. يُؤذون النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – بالقولِ والغمز و اللمز والتحريض على ذلك ، ويُبغِضُونه ويسخَرُون منه، ويطعَنُون في سنَّته وهديِه. 49. يتحاكَمُون إلى الطاغوت و يؤمنون به . 50. يكرَهون انتِصارَ الإسلام وظهوره و علو كلمته و ارتفاع رايته. 51. الدعوة الى الدمار والهلاك والتخريب والفوضى في دار الإسلام. وهذه مدونة بلفيف الاوساخ والاقذار من العلمانيين و الليبراليين و متمسلمين و متامركين و متصهينين من أذناب التغربيين و المستشرقين والنوارنيين والماسونيين وعبد الشيطان احفاد الباطنيين و القرامطة والملاحدة و الزنادقة ضجت بنباحهم السبل و بعوائهم الأزقة ينعقون بآراء من يطعمهم بالفتيات و يسقيهم بالقديد ويكسيهم لباس الردة والنفاق لهدف الطعن بالرسالة و القدح بالمؤبد بالوحي صلى الله عليه و آله وسلم والجرح بحملة الرسالة من الصحابة والقرابة و التشكيك بالكتاب و السنة خدمة و عمالة لليهود و النصارى و المجوس و الوثنيين . وهذه قائمة الاسماء لا على سبيل الحصر حكم احفاد كعب بن الأشرف: في عهد تنزيل الوحي تدرج الحكم بهم من دع أذاهم كما في قوله تعالى لنبيِّه: (وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ) [الأحزاب: 48]، الى قتالهم والاغلاظ عليهم كما في قوله تعالى لنبيِّه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) التوبة. والخطاب الأخير ملزم لكل مسلم و مسلمة بعد ظهور قمرهم واستطاعوا ألسنتهم و جرأته و تجاسرهم على و رسله و كتابه ودينه كله . اما في الدنيا : فحكمه تعالى : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) المائدة واما في الاخرة: فحكمه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) النور . وكتب عصام بن مسعود الخزرجي الأنصاري المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|