من الأعمال الصالحة في هذا الشهر الفضيل ، تخصيصه بتلاوة القرآن ، وختمه ، ودراسة آياته العظام ، وقراءة تفاسيره ، وغيره من الأعمال الصالحة المتعلقة بالقرآن الكريم.
سمعت أن في بعض كتب التفسير إشكالًا ، في كاتبيها كأن يكون من أهل البدع فتكون كتبه فيه مخالفات للعقيدة الصحيحة، وأنا من مكثري قراءة تفسير الوسيط الطنطاوي وتفسير ابن عاشور ؛ لأنهما من المعاصرين ، ولسهولة فهم كتابيهما ، ولغزارة المادة العلمية فيه ، وعمومًا أن أقرأ من كل التفاسير ، لكن أرجو منكم توضيح الحكم في قراءة التفاسير التي فيها بعضًا من الأخبار الإسرائلية ، أو المخالفات في العقيدة ، علمًا بأني أعتبر نفسي من طلاب العلم المبتدئين جدًا ، يعني لست من طلاب العلم المتمكنين ، وأورد لكم بعض التفاسير لعل من قرأها منكم يبدي رأيه في التفسير إن كان من المتخصصين في هذا المجال ، وإن كان من التفاسير الغير جيدة فأرجو أن يورد المخالفات العقدية و الأخطاء التي قرأها فيه :
_تفسير الوسيط للقرآن الكريم للطنطاوي.
_في ظلال القرآن لسيد قطب .
_زاد المسير في علم التفسير للإمام ابن الجوزي .
_أيسر التفاسر لكلام العلي الكبير لأبو بكر الجزائري .
_الجواهر في تفسير القرآن الكريم للطنطاوي .
-الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين لعبد الله الشبر .
المصدر...