إلى منكري السنة ؟
هبوا أنه لا وجود للأحاديث النبوية ، وأننا سلمنا لكم جدلا ببطلانها ؟
فهل تؤمنوا بالقرءان كما تدعون ؟ فإن قلتم : نعم . قلنا لكم : فكل ما فررتم من إثباته بالسنة قد أثبته القرءان وزيادة !
فهاتوا لنا شيئا أثبتته السنة ولم يثبته القرءان ؟ لن تجدوا إلا على حسب فهمكم السقيم والقاصر ..!
نحن نعلم ماذا تريدون بالضبط من وراء إنكاركم السنة !
أنتم تريدون أن يخلعن النساء حجابهن ويكشفن عن عوراتهن ؟
فنقول : فالقرءان قد حرم ذلك « يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْن »
( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) .
أنتم تريدون مطلق الحرية للمرأة ؟ والقرءان يقول بخلاف ذلك ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) .
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) .
أنتم تريدون إشاعة الفاحشة في الناس ؟ والقرءان قد حرم ذلك ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
أنتم تريدون إقرار زواج المثلين ؟ والقرءان قد حرم ذلك « وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ » .
أنتم تريدون اباحة شرب الخمر ؟ والقرءان قد حرم ذلك ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
هذه أمثلة بسيطة لما تهدفون إليه من وراء انكاركم السنة والتي جاء القرءان بتحريمها !؟
وهكذا ما انكرتم شيئا وردت به السنة إلا وألجمناكم بأدلة القرءان إما عامة وإما خاصة ....
من هنا فإما أن تؤمنوا بالسنة التي أوجب القرءان الإيمان بها ؟ وإما أن تكفروا بالقرءان معها لأنه يثبت ما أثبتت ؟!
#مع_قساوسة_أعداء_السنة
كتبه / يوسف الشبيلي
المصدر...