![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
قَالَ الْجَمَالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ الطَّائِيُّ فِي «الْأَلْفِيَّةِ»:
لَوْلَا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا ... إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا قَالَ الْبُرْهَانِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ فِي «إِرْشَادِ السَّالِكِ إِلَى حَلِّ أَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ» (2/ 819):وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَهَلَّا ... أَلَّا، أَلَا وَأَوْلِيَنْهَا الْفِعْلَا وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ... عُلِّقَ أَوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ _____ الشَّرْحُ _____ (لَوْلَا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا ... إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا) إِذَا أريد بِـ «لَوْلَا» وَ «لَوْمَا» الْمُلَازَمَةُ فَهُمَا حَرْفَا امْتِنَاعٍ لِوُجُودٍ، لأَنَّهُمَا يَقْتَضِيَانِ امْتِنَاعَ جَوَابَهِمَا لِوُجُودِ تَالِيهِمَا، نَحْوُ: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ» [سَبَأُ:31]، وَتَقُولُ: «لَوْمَا زَيْدٌ لَأَكْرَمْتُكَ».وَيَلْزَمَانِ حِينَئِذٍ الْمُبْتَدَأَ، كَمَا مَثَّلَ، وَخَبَرُهُ لَازِمُ الْحَذْفِ غَالِبًا، كَمَا سَبَقَ فِي بَابِ الْابْتِدَاءِ، وَجَوَابُهُمَا حِيْنَئِذٍ إِمَّا مَاضِي اللَّفْظِ، وَإِمَّا مَاضِي الْمَعْنَي، نَحْوُ: «لَوْلَا زَيْدٌ لَمْ آتِكَ». ثُمَّ الْمَاضِي اللَّفْظِ إِنْ كَانَ مُثْبَتًا فَالْأَكْثَرُ اقْتِرَانُهُ بِالْلَامِ, نَحْوُ: «وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا» [النِّسَاءُ:83] وَالْمَنْفِي بِـ «مَا» عَكْسُهُ، نَحْوُ: «وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا» [النُّورُ:21] وَقَدْ يُحْذَفُ لِلْعِلْمِ بِهِ، نَحْوُ: «وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» [النُّورُ:10]. (وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَهَلَّا ... أَلَّا، أَلَا وَأَوْلِيَنْهَا الْفِعْلَا) مِنْ مَعَانِي «لَوْلَا» وَ «لَوْمَا» التَّحْضِيضُ، وَمَعْنَاهُ: الْحَثُّ عَلَي الْفَعْلِ، وَمِنَ الْحُرُوفِ الدَّالَّةِ عَلَي التَّحْضِيضِ «هَلَّا» وَ «أَلَا» - مُشَدَّدَةً وَمُخَفَّفَةً- وَتَخْتَصُّ أَدْوَاتُ التَّحْضِيضِ بِالأَفْعَالِ، وَلَا يَلِيهَا إِلَّا الْمَاضِي، نَحْوُ: «فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ» [التَّوْبَةُ:122] أَوْ الْمُضَارِعُ, نَحْو: «لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ» [الْحِجْرُ:7]، وَقَدْ يُفْصَلُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْفِعْلِ بِجُمْلَةٍ اعْتِرَاضِيَّةٍ، نَحْو: «فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ. تَرْجِعُونَهَا» [الْوَاقِعَةٌ:86 - 87].(وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ... عُلِّقَ أوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ) وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ مُتَعَلِّقٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ قَبْلَهُ, نَحْوُ: (أَتَيْتَ بِعَبْدِ اللهِ فِي الْقَيْدِ مُوثَقًا .. فَهَلَّا سَعِيْدًا ذَا الْخِيَانَةِ وَالْغَدْرِ) تَقْدِيْرُهُ: فَهَلَّا أَسَرْتَ سَعِيْدًا, أَوْ بِفِعْلٍ مُؤَخِّرٍ عَنْهُ, نَحْوُ: «وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ» [النُّورُ:16]؛ لأَنَّ «إِذْ» ظَرْفٌ لِـ «قُلْتُمْ»، فَإِنْ وَقَعَ بَعْدَهَا الْجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ, نَحْوُ:( .... فَهَلَّا نَفْسُ لَيْلَى شَفِيعُهَا) قُدِّرَ بَعْدَهُ «كَانَ» رَافِعَةٌ لِضَمِيْرِ الشَّأْنِ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُهَا._____ ،،، _____ قَالَ الْبَدْرُ بْنُ الْجَمَالِ بْنِ مَالِكٍ الطَّائِيُّ فِي «شَرْحِ ابْنِ النَّاظِمِ عَلَى الْأَلْفِيَّةِ» (ص 510):714 - لَوْلَا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا ... إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا لِـ «لَوْلَا» وَ «لَوْمَا» اسْتِعْمَالَانِ:715 - وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَهَلَّا ... أَلَّا، أَلَا وَأَوْلِيَنْهَا الْفِعْلَا 716 - وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ... عُلِّقَ أوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ [أَحَدُهُمَا] يَدُلَّانِ فِيهِ عَلَى امْتِنَاعِ شَيْءٍ لِثُبُوتِ غَيْرِهِ. وَهَذَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: «إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا»، أَيْ: إِذَا عَقَدَا، وَرَبَطَا امْتِنَاعَ شَيْءٍ بِوُجُودِ غَيْرِهِ، وَلَازِمًا بَيْنَهُمَا. وَتَقْتَضِيَانِ حِينَئِذٍ مُبْتَدَأً مُلْتَزَمًا حَذْفُ خَبْرِهِ وُجُوبًا فِي الْغَالِبِ، وَجَوَابًا مُصَدَّرًا بِفِعْلٍ مَاضٍ، أَوْ مُضَارِعٍ مَجْزُومٍ بِـ «لَمْ». فَإِنْ كَانَ الْمَاضِي مُثْبَتًا قُرِنَ بِالْلَامِ غَالِبًا، وَإِنْ كَانَ مَنْفِيًا تَجَرَّدَ مِنْهَا غَالِبًا، وَإِذَا دَلَّ عَلَى الْجَوَابِ دَلِيلٌ جَازَ حَذْفُهُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» [النُّورُ:10]. [وَالاسْتِعْمَالُ الثَّانِي] يَدُلَّانِ فِيهِ عَلَى التَّحْضِيضِ، وَيَخْتَصَّانِ بِالأَفْعَالِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ» [الْفُرْقَانُ:12] وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: «لَوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ» [الْحِجْرُ:7]. وَيُشَارِكُهُمَا فِي التَّحْضِيضِ وَالاخْتِصَاصِ بِالأَفْعَالِ: «هَلَّا» وَ «أَلَا» وَ «أَلَّا». وَقَدْ يَلِي حَرْفَ التَحْضِيضِ اسْمٌ عَامِلٌ فِيهِ فِعْلُ مُؤَخَّرٌ، نَحْوُ: هَلَّا زَيْدًا ضَرَبْتَ، أَوْ مُضْمَرًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ [مِنَ الْكَامِلِ]: 660 - الْآنَ بَعْدَ لَجَاجَتِي تَلْحُونَنِي ... هَلَّا التَّقَدُّمُ وَالْقُلُوبُ صِحَاحُ أَيْ: هَلَّا كَانَ التَّقَدُّمُ بِالْلَحْيِ إِذْ الْقُلُوبُ صِحَاحٌ. وَكَقَوْلِ الآخِرِ [مِنَ الطَّوِيلِ]:661 - أَتَيْتَ بِعَبْدِ اللهِ فِي الْقَيْدِ مُوثَقًا ... فَهَلَّا سَعِيْدًا ذَا الْخِيَانَةِ وَالْغَدْرِ أَيْ: فَهَلَّا أَسَرْتَ سَعِيْدًا. وَكَقَوْلِ الآخِرِ [مِنَ الطَّوِيلِ].662 - تَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكُمْ ... بَنِي ضَوْطَرَي لَوْلَا الْكَمِيَّ الْمُقَنَّعَا أَيْ: لَوْلَا تَعُدُّونَ عَقْرَ الْكَمِيِّ أَوْ قَتْلَهُ، فَحَذَفَ مَعَ الْفِعْلِ الْمُضَافَ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ.وَقَدْ يَقَعُ بَعْدَ حَرْفِ التَّحْضِيضِ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، فَيُقَدَّرُ الْمُضْمَرَ كَانَ الشَّأْنِيَّةَ، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ: [مِنَ الطَّوِيلِ]: 663 - وَنُبِّئْتُ لَيْلَى أَرْسَلَتْ بِشَفَاعَةٍ ... إِلَيَّ فَهَلَّا نَفْسُ لَيْلَى شَفِيعُهَا أَيْ: فَهَلَّا كَانَ الأَمْرُ، وَالشَّأْنُ نَفْسُ لَيْلَى شَفِيعُهَا._____ ،،، _____ وَقَالَ الْبَهَاءُ بْنُ عَقِيلٍ الْعَقِيلِيُّ الْمِصْرِيُّ فِي «شَرْحِهِ عَلَى الأَلْفِيَّةِ» (4/ 55):714 - لَوْلَا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الْابْتِدَا ... إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا لـ «لَوْلَا» وَ «لَوْمَا» اسْتِعْمَالَانِ:[أَحَدُهُمَا] أَنْ يَكُونَا دَالَّيْنِ عَلَى امْتِنَاعِ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: «إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا». وَيَلْزَمَانِ حِيْنَئِذٍ الابْتِدَاءَ، فَلَا يَدْخُلَانِ إِلَّا عَلَى الْمُبْتَدَأِ، وَيَكُونُ الْخَبَرُ بَعْدَهُمَا مَحْذُوفًا وُجُوبًا، وَلَا بُدَّ لَهُمَا مِنْ جَوَابِ، فَإِنْ كَانَ مُثْبَتًا قُرِنَ بِـ «الْلَامِ» غَالِبًا، وَإِنْ كَانَ مَنْفِيًا بِـ «مَا» تَجَرَّدَ عَنْهَا غَالِبًا، وَإِنْ كَانَ مَنْفِيًا بِـ «لَمْ» لَمْ يَقْتَرِنْ بِهَا، نَحْوُ: «لَوْلَا زَيْدٌ لَأَكْرَمْتُكَ»، وَ «لَوْمَا زَيْدٌ لَأَكْرَمْتُكَ»، وَ «لَوْمَا زَيْدٌ مَا جَاءَ عَمْرٌو»، وَ «لَوْمَا زَيْدٌ لَمْ يَجِئْ عَمْرٌو». فَـ «زَيْدٌ» فِي هَذِهِ الْمُثُلِ وَنَحْوِهَا مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ وُجُوبًا، وَالتَّقْدِيْرُ: «لَوْلَا زَيْدٌ مَوْجُودٌ». وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي بَابِ الابْتِدَاءِ. 715 - وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَهَلَّا ... أَلَّا، أَلَا وَأَوْلِيَنْهَا الْفِعْلَا أَشَارَ فِي هَذَا الْبَيْتِ إِلَى الاسْتِعْمَالِ الثَّانِي لـ «لَوْلَا» وَ «لَوْمَا»، وَهُوَ الدِّلَالَةُ عَلَى التَّحْضِيضِ، وَيَخْتَصَّانِ حِينَئِذٍ بِالْفِعْلِ، نَحْوُ: «لَوْلَا ضَرَبْتَ زَيْدًا»، وَ «لَوْمَا قَتَلْتَ بَكْرًا»؛ فَإِنْ قَصَدْتَ بِهِمَا التَّوْبِيخَ كَانَ الْفِعْلُ مَاضِيًا، وَإِنْ قَصَدْتَ بِهِمَا الْحَثَّ عَلَى الْفِعْلِ كَانَ مُسْتَقْبَلًا، بِمَنْزِلَةِ فِعْلِ الأَمْرِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا» [التَّوْبَةُ:] أَيْ: لِيَنْفِرْ.وَبَقِيَّةُ أَدَوَاتِ التَّحْضِيضِ حُكْمُهَا كَذَلِكَ، فَتَقُولُ: «هَلَّا ضَرَبْتَ زَيْدًا»، وَ «أَلَّا فَعَلْتَ كَذَا». وَ «أَلَا» مُخَفَّفَةٌ كَـ «أَلَّا» مُشَدَّدَةٌ. 716 - وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ... عُلِّقَ أوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ قَدْ سَبَقَ أَنَّ أَدَوَاتِ التَّحْضِيضِ تَخْتَصُّ بِالْفِعْلِ، فَلَا تَدْخُلُ عَلَى الاسْمِ.وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَنَّهُ قَدْ يَقَعُ الاسْمُ بَعْدَهَا، وَيَكُونُ مَعْمُولًا لِفِعْلٍ مُضْمَرٍ، أَوْ لِفِعْلِ مُؤَخَّرٍ عَنِ الاسْمِ. فَالْأَوَّلُ، كَقَوْلِهِ: 350 - [الْآنَ بَعْدَ لَجَاجَتِي تَلْحُونَنِي] ... هَلَّا التَّقَدُّمُ وَالْقُلُوبُ صِحَاحُ فَـ «التَّقَدُّمُ» مَرْفُوعٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، وَتَقْدِيْرُهُ: هَلَّا وُجِدَ التَّقَدُّمُ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ:351 - تَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكُمْ ... بَنِي ضَوْطَرَى لَوْلَا الْكَمِيَّ الْمُقَنَّعَا فَـ «الْكَمِيُّ» مَفْعُولٌ بِفِعْلِ مَحْذُوفٍ، وَالتَّقْدِيْرُ: لَوْلَا تَعُدُّونَ الْكَمِيَّ الْمُقَنَّعَ. وَالثَّانِي كَقَوْلِكَ: «لَوْلَا زَيْدًا ضَرَبْتَ»، فَـ «زَيْدًا» مَفْعُولُ ضَرَبْتَ.يُتْبَعُ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى...... المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|