![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه , ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " , قالت عائشة - رضي الله عنها - أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ! فقال : " ليس ذاك , ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شئ أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه , وإن الكافر إذا حُضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شئ أكره إليه مما أمامه , فكره لقاء الله وكره الله لقاءه " . أخرجه البخاري ( 6507 ) ومسلم ( 2684 ) عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله " فقيل : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : " يوفقه لعمل صالح قبل الموت " . أخرجه الترمذي ( 2142 ) وصححه الألباني . فقه الباب : * حديث عبادة - رضي الله عنه - يفسر آخره أوله . ( 1 ) * كل إنسان يرى مقامه في حال الاحتضار والنزع . ( 2 ) * الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل توبته .. فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه . ( 3 ) * أهل السعادة يحبون الموت ولقاء الله تعالى لينتقلوا إلى ما اعد لهم من الرضوان والكرامة . * يقابل الله تعالى محبة أهل السعادة للقاءه بمحبة لقاءهم ويجزل لهم العطاء والكرامة . * أهل الشقاوة يكرهون لقاء الله تعالى لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه من العذاب والعقوبة . * يقابل الله تعالى كراهة أهل الشقاوة للقاءه بكراهة لقائهم وإبعادهم عن رحمته وكرامته . ( 4 ) * الجزاء من جنس العمل . ( 5 ) * محبة العبد للقاء الله تعالى في الحديث لا يتعارض مع أحاديث النهي عن تمني الموت فالنهي محمول على حالة الحياة المستمرة وأما عند الاحتضار والمعاينة فلا تدخل تحت النهي بل هي مستحبة . ( 6 ) * ثبوت صفة المحبة والكراهة لله تعالى على الوجه اللائق . ( 7 ) * قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( وقد أجمع سلف الأمة وأئمتها على إثبات محبة الله تعالى لعباده المؤمنين ومحبتهم له وهذا أصل دين الخليل إمام الحنفاء عليه السلام ) . ( 8 ) ============================= 1. قاله النووي رحمه الله تعالى . شرحه على مسلم ( 17 / 12 ) 2. بهجة الناظرين للهلالي ( 3 / 309 ) 3. شرح مسلم للنووي ( 17 / 12 , 13 ) 4. المرجع السابق . 5. فتح الباري لابن حجر ( 11 / 438 ) 6. المرجع السابق . 7. انظر : صفات الله عزوجل للشيخ علوي السقاف ( 132و 322 ) ط الدرر السنية - ط 4 سنة 1432 هـ . 8. مجموع الفتاوى ( 1 / 473 ) ط العبيكان . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|