إِعْتَابُ الْمُخْطِئِ الْقَائِلِ: الْعِجْلِيُّ كَابْنِ حِبَّانَ مُتَسَاهِلْ.
وَمِنْ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَسِّفَةِ: اتِّهَامُ الإمامِ الْعِجْلِيِّ بِالتَّسَاهُلِ فِي تَوْثِيقِ الْمَجَاهِيلِ!.
وَمَعَ وُضُوحِ بَرَاءَةِ سَاحَةِ الْإِمَامِ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ هَذِهِ الْفِرْيَةِ، تَتَأَكَّدُ الْمُطَالَبَةُ بِالْإِجَابَةِ عَلَى هَذَا السُّؤَالِ: إِذَا كَانَ تَوْثِيقُ الْمَجَاهِيلِ تُهْمَةً؛ فَلِمَ خُصَّ الْعِجْلِيُّ بِهَذِهِ التَّهْمَةِ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ: أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَابْنِ مَعِيْنٍ، وَأَبِي حَاتِمٍ، الذِّينَ حَكَمَوا كَأَحْكَامِهِ، وَسَلَكُوا نَحْوَ مَنْهَجِهِ؟!.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|