![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
وردت عدة أحاديث تأمرنا بالصلاة على النبي أو ذكر الله في المجلس.
وأن من لم يفعل فسيكون عليه تِرة أو حسرة أو كأنما قام على مثل جيفة حمار وغيره على حسب الروايات وألفاظها. هل الباب لا يصح فيه شيء؟ حيث أني رأيت الشيخ مصطفى العدوي يعل الحديث حينما سأله أحدهم عنه وقال في آخره جيفة حمار. وقال نعم حسنه البعض ولكنه معلول.. https://youtu.be/Q70zvF-dLpk?t=34 بالنظر في العلل وجدت الآتي في علل ابن المديني: قَالَ عَلِيٌّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اضْطَجَعَ مُضْجَعًا لَمْ يَذْكِرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ قَالَ رَوَاهُ ابْنُ عِجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فَأَدْخَلَ بَيْنَ سَعِيدٍ وَبَين أبي هُرَيْرَة رجلا فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاق مولى عبد الله بن الْحَارِثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ولمن أراد : https://al-maktaba.org/book/6038/45#p1 وعند الدارقطني: 1473- وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مَنِ اضْطَجَعَ، أَوْ جَلَسَ، أَوْ مَشَى لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عَجْلَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ أبو عاصم النبيل، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة. وَخَالَفَهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَبَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ رَوَوْهُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، فَخَالَفَ ابْنُ عَجْلَانَ، رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، كَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْهُ. وَفِي رِوَايَةِ يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقَوْلُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ. https://al-maktaba.org/book/9082/2654#p1 ******** طيب أليست الأحاديث متعددة ولها طرق عن عدة صحابة وألفاظها مختلفة نسبياً أم أن ذلك اضطراب أم ماذا؟ هل قام أحدكم بالبحث في المسألة من قبل؟ أفيدونا مأجورين حيث أنّا لا زلنا مبتدئين.. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|